القاسمي: الامارات ملتزمة بتطوير بنية علمية تلبي متطلبات سوق العمل
رام الله - دنيا الوطن
أكدت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي رئيسة جامعة زايدبأن دولة الامارات تستثمر في توفير أسسعلمية وأكاديمية تمكن الطلبة من تحقيق مراكز متميزة، مشيرة إلى أن المناهج والمساقات الأكاديمية التي تطورها الجامعة تساعد طلبتها على كسب مهارات وقدرات جديدة تتوافق تماماً مع احتياجات أسواق العمل.
جاء ذلك خلال استقبالها صامويل تان سفير جمهورية سنغافورة لدى الدولة والوفد المرافق له مؤخراً بحضور الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايدبحرم الجامعةبالعاصمة أبوظبي.
وجرى خلال اللقاءبحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين في مجالات التعاون الأكاديمي وسبل تطويرها بالطرق التي تصب في دعم وتثقيف طلبة دولة الامارات وسنغافورةأكاديمياً من خلال ادراج برامج التبادل الطلابي، وإعداد ورش عمل علمية وتنفيذ ندوات إرشاديةبالإضافة إلى استضافةالخبراء الأكاديميين والمتحدثين الرسميين لمحاضرة الطلبة، وغيرها من البرامج ذات الصلة.
وأكدت لبنى القاسمي خلال اللقاء مدى تطابق الجانبينفي حرصهم على دفع عجلة التطوير في شتى المجالات وبالتعليم على وجه التحديد، مشيرة إلى دعم القيادة الرشيدة للمشاريع التعليمية التي تؤهل أبناء الوطن للانفتاح على العصر ومواكبة معارفه وإتقان أدوات التواصل المعرفي التي توسع تجربتهم في التعلم، إضافة إلى أن الجامعة تعمل على تهيئة الطالب أو الطالبة للمشاركة بدور فعال في تطوير التنمية المستدامة التي تعمل الدولة على تحقيقها وفق رؤية بعيدة المدى.
وأشارت إلى أهمية طرح مستجدات التعليم العالي وتبادل الأفكار والاستفادة من الخبراتلكلا الجانبين عبر كافة المجالات، ومناقشة أهم التحديات التي تواجه أساليب التعليم التقليدية، داعية إلى ضرورة التوجه نحو التعليم المبتكروتطبيق الطرق التعليمية العصريةالتي تحاكي توجهات شباب اليوموأهمية تسليحهم بمهارات المعرفة العلمية والبحثية بالشكل الذي يلبي تطلعات الدولة الأكاديمية لتخريج دفعات من قادة المستقبل.
من جانبه شكر صامويل تان سفير جمهورية سنغافورة لدى الدولة معاليها على الاستضافة الكريمة مؤكداً حرصهم على تعزيز أواصر التعاون بين الجانبين بالشكل الذي يصب في خدمة مصالح كلا الطرفين في مجالات التعليم والبحث العلمي والتطور الأكاديمي.
وأكد بأن دولة الامارات تتصدرقائمةالبعثات الطلابية من جمهورية سنغافورة لدول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة، مشيراً إلى مدى اقبال الطلبة في بلدهم وتطلعهم لزيارة دولة الامارات للتعرف على الثقافة العربية الخليجية.
أكدت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي رئيسة جامعة زايدبأن دولة الامارات تستثمر في توفير أسسعلمية وأكاديمية تمكن الطلبة من تحقيق مراكز متميزة، مشيرة إلى أن المناهج والمساقات الأكاديمية التي تطورها الجامعة تساعد طلبتها على كسب مهارات وقدرات جديدة تتوافق تماماً مع احتياجات أسواق العمل.
جاء ذلك خلال استقبالها صامويل تان سفير جمهورية سنغافورة لدى الدولة والوفد المرافق له مؤخراً بحضور الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايدبحرم الجامعةبالعاصمة أبوظبي.
وجرى خلال اللقاءبحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين في مجالات التعاون الأكاديمي وسبل تطويرها بالطرق التي تصب في دعم وتثقيف طلبة دولة الامارات وسنغافورةأكاديمياً من خلال ادراج برامج التبادل الطلابي، وإعداد ورش عمل علمية وتنفيذ ندوات إرشاديةبالإضافة إلى استضافةالخبراء الأكاديميين والمتحدثين الرسميين لمحاضرة الطلبة، وغيرها من البرامج ذات الصلة.
وأكدت لبنى القاسمي خلال اللقاء مدى تطابق الجانبينفي حرصهم على دفع عجلة التطوير في شتى المجالات وبالتعليم على وجه التحديد، مشيرة إلى دعم القيادة الرشيدة للمشاريع التعليمية التي تؤهل أبناء الوطن للانفتاح على العصر ومواكبة معارفه وإتقان أدوات التواصل المعرفي التي توسع تجربتهم في التعلم، إضافة إلى أن الجامعة تعمل على تهيئة الطالب أو الطالبة للمشاركة بدور فعال في تطوير التنمية المستدامة التي تعمل الدولة على تحقيقها وفق رؤية بعيدة المدى.
وأشارت إلى أهمية طرح مستجدات التعليم العالي وتبادل الأفكار والاستفادة من الخبراتلكلا الجانبين عبر كافة المجالات، ومناقشة أهم التحديات التي تواجه أساليب التعليم التقليدية، داعية إلى ضرورة التوجه نحو التعليم المبتكروتطبيق الطرق التعليمية العصريةالتي تحاكي توجهات شباب اليوموأهمية تسليحهم بمهارات المعرفة العلمية والبحثية بالشكل الذي يلبي تطلعات الدولة الأكاديمية لتخريج دفعات من قادة المستقبل.
من جانبه شكر صامويل تان سفير جمهورية سنغافورة لدى الدولة معاليها على الاستضافة الكريمة مؤكداً حرصهم على تعزيز أواصر التعاون بين الجانبين بالشكل الذي يصب في خدمة مصالح كلا الطرفين في مجالات التعليم والبحث العلمي والتطور الأكاديمي.
وأكد بأن دولة الامارات تتصدرقائمةالبعثات الطلابية من جمهورية سنغافورة لدول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة، مشيراً إلى مدى اقبال الطلبة في بلدهم وتطلعهم لزيارة دولة الامارات للتعرف على الثقافة العربية الخليجية.
