نقيب المهندسين: يجب البدء بتطبيق قرارات المجلس المركزي

رام الله - دنيا الوطن
قال نقيب المهندسين م.مجدي الصالح في مقابلة على تلفزيون فلسطين أمس بعد الإنتهاء من مؤتمر اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن المؤتمر خرج بقرارات هامة وجريئة خصوصاً تجميد الإعتراف بإسرائيل و وقف التنسيق الأمني والإنفكاك من إتفاقية باريس الإقتصادية .

وعن أهمية المؤتمر قال الصالح بأن هذا المؤتمر تاريخي واليوم المجلس المركزي إتخذ القرارات التي كان يتطلع لها الشعب الفلسطيني ، وقال أن القطاعات المهنية تتأثر كثيراً بالحالة السياسية ، وان المسارات التي تم الحديث عنها اليوم في المؤتمر هامة جداً واكثر ما يهم القطاعات المهنية هو المسار الإقتصادي .

وشدد النقيب على أهمية مراجعة إتفاقية باريس الإقتصاية والبدء بالإنفكاك التدريجي منها لأنها تظلم الشعب الفلسطيني ولا تحقق متطلباته ويجب العمل على تعزيز الإقتصاد الوطني وأن لا نبقى منصاعين للإقتصاد الإسرائيلي وأن ذلك يأتي من خلال مقاطعة المنتجات والبضائع الإسرائيلية بشكل كامل وايقاف العمل في المستوطنات ولكن ذلك يتم عبر خطة واضحه المعالم لوجود بدائل للعمال الفلسطينيين الذين يبحثون عن قوت عائلاتهم .

ولأن قضية القدس هي القضية الأهم والمحور الرئيس للمؤتمر فقد شدد النقيب على ضرورة وجود خطة شاملة ومفصلة بميزانيات واضحة وسقف زمني لدعم صمود أهل القدس على مختلق المستويات لدعم الإنسان المقدسي وأرضي ومباني القدس.

وأضاف الصالح أن الشعب الفلسطيني أثبت دائماً بأنه أقوى من كل المؤامرات ، وأنه قادر على الإنتصار وتحقيق مطالبه العادلة ودعا الصالح الى تماسك الشعب الفلسطيني خلف قيادته السياسية التي تواجه صراعاً عنيفاً ، وأن الدبلوماسية الفلسطينية تخوض حرباً في أقبية المنظمات الدولية ، وأنها تحقق ثمار هذه
المعركة وبدأنا نلمسها على أرض الواقع من خلال الدعم الدولي الذي إزداد بشكل كبير في الأونة الأخيرة .