الجبهة العربية الفلسطينية: قرارت المجلس المركزي تشكل برنامج العمل الوطني
رام الله - دنيا الوطن
رحبت الجبهة العربية الفلسطينية بالقرارات الصادرة عن المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية معتبرة ان القرارات الصادرة تشكل برنامج العمل الوطني للمرحلة المقبلة من المواجهة مع الاحتلال.
وقالت الجبهة في تصريح صحفي لها اليوم انها كانت تتطلع لأكثر من ذلك ولكن وعيها للظروف المحيطة ولطبيعة المعركة فإنها ترى ان قرارات المجلس استجابت لتطلعات شعبنا وكانت بمستوى المؤامرة الكبيرة التي تحاك لقضيتنا الوطنية، مشددة على ضرورة البدء بتنفيذ القرارات ووضعها موضع التنفيذ، مشددة على ضرورة تفعيل المقاومة الشعبية وتوسيعها لتشكيل حاضنة شعبية للقرارات الوطنية الهامة التي اتخذها المجلس المركزي.
واضافت الجبهة ان كلمة الاخ الرئيس ابو مازن وكلمة الاخ المناضل سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني كانتا كلمتين شاملتين شخصتا بدقة طبيعة الصراع مع العدو، ووضعت النقاط على الحروف، مثمنة موقف القيادة الفلسطينية خلال المرحلة السابقة، وداعية الى مواصلة الصمود الاسطوري الذي يعكس ارادة الشعب الفلسطيني، ومؤكدة على ان كل الشعب الفلسطيني خلف قيادته حتى انجاز مشروعنا الوطني واسترداد كامل الحقوق الوطنية المشروعة والثابتة.
وتابعت الجبهة ان المرحلة المقبلة من المواجهة مع العدو ستكون الاشد وهي تتطلب التفافاً شعبيا ووطنيا خلف القيادة الفلسطيني، مشددة على ضرورة انجاز المصالحة الوطنية وطي صفحة الانقسام ليتحمل الجميع نصيبه من المسئولية وتوفير كافة عوامل الصمود لشعبنا الفلسطيني.
رحبت الجبهة العربية الفلسطينية بالقرارات الصادرة عن المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية معتبرة ان القرارات الصادرة تشكل برنامج العمل الوطني للمرحلة المقبلة من المواجهة مع الاحتلال.
وقالت الجبهة في تصريح صحفي لها اليوم انها كانت تتطلع لأكثر من ذلك ولكن وعيها للظروف المحيطة ولطبيعة المعركة فإنها ترى ان قرارات المجلس استجابت لتطلعات شعبنا وكانت بمستوى المؤامرة الكبيرة التي تحاك لقضيتنا الوطنية، مشددة على ضرورة البدء بتنفيذ القرارات ووضعها موضع التنفيذ، مشددة على ضرورة تفعيل المقاومة الشعبية وتوسيعها لتشكيل حاضنة شعبية للقرارات الوطنية الهامة التي اتخذها المجلس المركزي.
واضافت الجبهة ان كلمة الاخ الرئيس ابو مازن وكلمة الاخ المناضل سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني كانتا كلمتين شاملتين شخصتا بدقة طبيعة الصراع مع العدو، ووضعت النقاط على الحروف، مثمنة موقف القيادة الفلسطينية خلال المرحلة السابقة، وداعية الى مواصلة الصمود الاسطوري الذي يعكس ارادة الشعب الفلسطيني، ومؤكدة على ان كل الشعب الفلسطيني خلف قيادته حتى انجاز مشروعنا الوطني واسترداد كامل الحقوق الوطنية المشروعة والثابتة.
وتابعت الجبهة ان المرحلة المقبلة من المواجهة مع العدو ستكون الاشد وهي تتطلب التفافاً شعبيا ووطنيا خلف القيادة الفلسطيني، مشددة على ضرورة انجاز المصالحة الوطنية وطي صفحة الانقسام ليتحمل الجميع نصيبه من المسئولية وتوفير كافة عوامل الصمود لشعبنا الفلسطيني.
