التربية تطلق فعاليات مؤتمر الإرشاد التربوي الفلسطيني الثاني
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت وزارة التربية والتعليم العالي، برعاية ومشاركة وزيرها د. صبري صيدم، اليوم، عبر الإدارة العامة للإرشاد والتربية الخاصة، وبالتعاون مع جمعية الكتاب المقدس الفلسطينية، فعاليات مؤتمر الإرشاد التربوي الثاني بعنوان: "دراسات وأبحاث في الإرشاد التربوي".
وشارك في فعاليات المؤتمر مدير عام الإرشاد والتربية الخاصة محمد الحواش، ومدير عام جمعية الكتاب المقدس الفلسطينية نشأت فيلمون، ومدير دائرة الإرشاد التربوي د. بشار عينبوسي، إضافة إلى عدد من المديرين العامين ومديري التربية والتعليم العالي ومشرفي ومشرفات ورؤساء أقسام الإرشاد التربوي والتربية الخاصة على مستوى الوزارة ومديرياتها والمؤسسات الشريكة والفاعلة في هذا المجال.
وفي هذا السياق، شدد صيدم على أهمية عقد هذا المؤتمر الذي يبرهن على دور الإرشاد التربوي في خدمة العملية التعليمية التعلمية؛ خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تواجهها في جميع المناطق لا سيما المصنفة "ج" والقدس وغزة، مؤكداً أن الممارسات الناتجة عن الاحتلال وتأثيراتها على الواقع التربوي تتطلب العمل الجاد من أجل توفير خدمات الإرشاد النفسي والتربوي في كافة المدارس والمؤسسات التعليمية.
وتطرق صيدم إلى عديد الجهود التي بذلتها وزارة التربية من أجل النهوض بواقع الإرشاد التربوي عبر تعيين مرشدين في المدارس، وتقديم خدمات إرشادية متنوعة، والمساهمة في تلبية الاحتياجات المرتبطة بهذا القطاع، داعياً في الوقت ذاته إلى تذليل الصعوبات ومجابهة التحديات الماثلة من أجل تمكين القائمين على الإرشاد وتوفير بيئة داعمة للطلبة ولذويهم.
وأشاد الوزير بجهود جميع القائمين على هذا المؤتمر العلمي، معرباً عن شكره وتقديره لجميع العاملين في ميدان الإرشاد خاصة الإدارة العامة للإرشاد والتربية الخاصة على الجد والمثابرة والعمل الأصيل وخدمة الطلبة، داعياً إلى تعميم نتائج الأبحاث والدارسات التي يتضمنها المؤتمر، وعقد مؤتمر مشترك في قطاع غزة؛ لضمان الوصول إلى حالة من التكاملية في المخرجات والرؤى.
من جهته، أشار الحواش إلى أن هذا المؤتمر يعكس دور المرشد التربوي ومهامه وأهميته في التركيز على الجوانب والمنطلقات المستندة عليها العملية الإرشادية، لافتاً إلى تركيز الوزارة عبر الإدارة العامة للإرشاد والتربية الخاصة على الارتقاء بمستوى الخدمات الإرشادية المقدمة للطلبة بالاعتماد على دراسات وأبحاث علمية؛ للمساهمة في تأسيس قاعدة بيانات دقيقة ومحددة حول طبيعة الظواهر والمشكلات وكذلك أثر برامج التوعية والتدخل الإرشادي، موضحاً أن المؤتمر ارتكز على محورين وهما: الإرشاد ودوره في علاج قضايا الطلبة ومشكلاتهم، والإرشاد النفسي وبرامج التدخل.
وأعرب الحواش عن شكره للوزير صيدم على حرصه الكبير بهذا القطاع المهم، مقدماً شكره أيضاً لجميع الشركاء والمرشدين التربويين والمشاركين في هذا المؤتمر ولجميع اللجان التي عملت على تحكيم أوراقه.
بدوره، أكد فيلمون على شراكة جمعية الكتاب المقدس الفاعلة مع الوزارة في مجال تعزيز وتطوير القطاع التربوي في فلسطين، لافتاً إلى أن هذا الحدث التربوي يمثل ثمرة جهود ونجاحات متعاقبة خلال سنوات من العمل المشترك.
وأشار فيلمون إلى عديد البرامج والمشاريع التي تنفذها الجمعية بالتعاون مع الوزارة وغيرها من المؤسسات المهتمة بهذا القطاع، مؤكداً على أهمية الاستفادة من التجارب والأفكار المطروحة واستثمارها بغية الارتقاء بالعملية الإرشادية في فلسطين.
وبعد اختتام الجلسة الافتتاحية، تم الاحتفاء وتكريم المبادرين من المشرفين والباحثين على مبادراتهم وأبحاثهم وتميزهم في عملهم التربوي.
أطلقت وزارة التربية والتعليم العالي، برعاية ومشاركة وزيرها د. صبري صيدم، اليوم، عبر الإدارة العامة للإرشاد والتربية الخاصة، وبالتعاون مع جمعية الكتاب المقدس الفلسطينية، فعاليات مؤتمر الإرشاد التربوي الثاني بعنوان: "دراسات وأبحاث في الإرشاد التربوي".
وشارك في فعاليات المؤتمر مدير عام الإرشاد والتربية الخاصة محمد الحواش، ومدير عام جمعية الكتاب المقدس الفلسطينية نشأت فيلمون، ومدير دائرة الإرشاد التربوي د. بشار عينبوسي، إضافة إلى عدد من المديرين العامين ومديري التربية والتعليم العالي ومشرفي ومشرفات ورؤساء أقسام الإرشاد التربوي والتربية الخاصة على مستوى الوزارة ومديرياتها والمؤسسات الشريكة والفاعلة في هذا المجال.
وفي هذا السياق، شدد صيدم على أهمية عقد هذا المؤتمر الذي يبرهن على دور الإرشاد التربوي في خدمة العملية التعليمية التعلمية؛ خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تواجهها في جميع المناطق لا سيما المصنفة "ج" والقدس وغزة، مؤكداً أن الممارسات الناتجة عن الاحتلال وتأثيراتها على الواقع التربوي تتطلب العمل الجاد من أجل توفير خدمات الإرشاد النفسي والتربوي في كافة المدارس والمؤسسات التعليمية.
وتطرق صيدم إلى عديد الجهود التي بذلتها وزارة التربية من أجل النهوض بواقع الإرشاد التربوي عبر تعيين مرشدين في المدارس، وتقديم خدمات إرشادية متنوعة، والمساهمة في تلبية الاحتياجات المرتبطة بهذا القطاع، داعياً في الوقت ذاته إلى تذليل الصعوبات ومجابهة التحديات الماثلة من أجل تمكين القائمين على الإرشاد وتوفير بيئة داعمة للطلبة ولذويهم.
وأشاد الوزير بجهود جميع القائمين على هذا المؤتمر العلمي، معرباً عن شكره وتقديره لجميع العاملين في ميدان الإرشاد خاصة الإدارة العامة للإرشاد والتربية الخاصة على الجد والمثابرة والعمل الأصيل وخدمة الطلبة، داعياً إلى تعميم نتائج الأبحاث والدارسات التي يتضمنها المؤتمر، وعقد مؤتمر مشترك في قطاع غزة؛ لضمان الوصول إلى حالة من التكاملية في المخرجات والرؤى.
من جهته، أشار الحواش إلى أن هذا المؤتمر يعكس دور المرشد التربوي ومهامه وأهميته في التركيز على الجوانب والمنطلقات المستندة عليها العملية الإرشادية، لافتاً إلى تركيز الوزارة عبر الإدارة العامة للإرشاد والتربية الخاصة على الارتقاء بمستوى الخدمات الإرشادية المقدمة للطلبة بالاعتماد على دراسات وأبحاث علمية؛ للمساهمة في تأسيس قاعدة بيانات دقيقة ومحددة حول طبيعة الظواهر والمشكلات وكذلك أثر برامج التوعية والتدخل الإرشادي، موضحاً أن المؤتمر ارتكز على محورين وهما: الإرشاد ودوره في علاج قضايا الطلبة ومشكلاتهم، والإرشاد النفسي وبرامج التدخل.
وأعرب الحواش عن شكره للوزير صيدم على حرصه الكبير بهذا القطاع المهم، مقدماً شكره أيضاً لجميع الشركاء والمرشدين التربويين والمشاركين في هذا المؤتمر ولجميع اللجان التي عملت على تحكيم أوراقه.
بدوره، أكد فيلمون على شراكة جمعية الكتاب المقدس الفاعلة مع الوزارة في مجال تعزيز وتطوير القطاع التربوي في فلسطين، لافتاً إلى أن هذا الحدث التربوي يمثل ثمرة جهود ونجاحات متعاقبة خلال سنوات من العمل المشترك.
وأشار فيلمون إلى عديد البرامج والمشاريع التي تنفذها الجمعية بالتعاون مع الوزارة وغيرها من المؤسسات المهتمة بهذا القطاع، مؤكداً على أهمية الاستفادة من التجارب والأفكار المطروحة واستثمارها بغية الارتقاء بالعملية الإرشادية في فلسطين.
وبعد اختتام الجلسة الافتتاحية، تم الاحتفاء وتكريم المبادرين من المشرفين والباحثين على مبادراتهم وأبحاثهم وتميزهم في عملهم التربوي.
