"جمعية الشرق الأوسط لإدارة المرافق" تعقد ندوة حول كفاءة الطاقة
رام الله - دنيا الوطن
عقدت جمعية الشرق الأوسط لإدارةالمرافق، اليوم (الإثنين، 15 يناير 2018) ندوة شاملةحولكفاءة الطاقة بالتزامن مع اليوم الافتتاحي لـ"القمة العالمية لطاقة المستقبل" (WFES)، في مركز أبو ظبي الوطني للمعارض.ويأتي عقد هذه الندوة، التي شهدت مشاركة مجموعة من خبراءإدارة المرافق المعروفين، في إطار مساعي الجمعية الحثيثة لدمج ممارسات الاستدامة في كافة جوانب قطاع إدارة المرافق في المنطقة
كما شهدت الندوة، التي أقيمت على مدى يوم واحد،ممثلون رفيعو المستوى من شركات "إمريل للخدمات" (EmrillServices)،و"تاليسنانترناشيونال" (TalisenInternational)،و"إنوفا" (Enova)،و"فارنيك للخدمات"(FarnekServices)،و"شركة خانصاحبالمحدودة"، و"كوفلي بيسكس لادارة المرافق" (Cofely Besix).ويأتيعقد هذه الندوةفي خضم النقاشات المحتدمة حول كيفية مساهمة إدارة المرافق في تعزيز مبادرات وممارسات الاستدامة الإقليمية والعالمية، لا سيما وأن الاستدامة اليوم تحظى باهتمام كبيرمن مؤسسات القطاعات الخاصة والحكوميةفي العالم.
ويشرف قطاع إدارة المرافق على خدماتالنظافةوالأمنوغيرها من خدمات الصيانةالضروريةلتحسينأداءالمرافق.ونظراً لتوليهم مسؤولية العمليات اليومية للمباني، يلعب مدراء إدارة المرافق دوراً محورياً في انجاح المبادرات الرامية إلى تعزيز كفاءة الطاقة وخفضالبصمة الكربونية في مختلف المباني تماشياً مع أهداف أجندة الاستدامة.
وقال جمال لوتاه، رئيس "جمعيةالشرقالأوسطلإدارةالمرافق": "لطالما كان موضوع استهلاك الطاقة مصدر قلق كبير لقطاع البيئة العمرانية بكاملها. ومع استهلاكها لـ 35%من إجمالي استخدام الطاقةالعالمي، أصبحت المباني هدفاً للجهود المكثفة الرامية إلى الحد بشكل كبير من استهلاكهاللطاقة الكهربائية. ويتعاون أصحاب المصلحة،بمن فيهم مجتمع إدارة المرافق، فيما بينهم من أجل تحقيق أهداف استدامة الطاقة. كما نبذلفي "جمعية الشرق الأوسط لإدارة المرافق" جهوداً متواصلة لإيصال رسالتنا من خلال المشاركة في المؤتمراتالهامة مثل "القمة العالمية لطاقة المستقبل" والندوات ذات الصلة من أجل الوصول إلى أكبر عدد ممكن من شركات إدارة المرافق، ونشهد الآن نتائج إيجابية لهذه الجهود ونطمح للحفاظ على هذه المكتسبات."
وتطرقت الندوة إلى عدة مواضيع هامة،بدءاً من إعادة تجديد المباني مروراً بأنظمة الإضاءة الموفرة للطاقة ووصولاً إلى الدور المحوري الذي تلعبه شركةخدمات الطاقة "إيسكو". واستعرض المتحدث ونفي هذه الندوة عدة مواضيع،أبرزها العدادات الذكية وأساليب التحليل في المرافق، العمود الفقري لكفاءة الطاقة؛ وأهمية حلول الطاقة وإدارة المرافق المتكاملة والرقمية المصممة للعملاء؛وحلول الطاقة وإدارة المرافق الرقمية لضمان ترشيد استهلاك الطاقة على المدى البعيد؛واستراتيجيات الحد من تكاليف أنظمة التبريد للمرافق التجارية.
وأضاف لوتاه: "سيعتمد مستقبل الأجيال الحالية والمقبلة على الجهود التي نقوم بها اليوم لتحقيق مستقبل مستدام للجميع. ونحن نولي أهمية بالغة للاستدامة نظراً لكونها عامل حيوي في مختلف نواحي حياتنا، ونرى أنه يجب علينا البحث عن طرق مبتكرة لتقليل الآثار السلبية على نظامنا البيئي وكوكب الأرض."
وحظيت الندوة التي نظمتها "جمعية الشرق الأوسط لإدارة المرافق" بإقبال لافت بالتزامن مع "القمة العالمية لطاقة المستقبل"، المنصة الرائدة التي تتبنى التوجهات المبتكرة والرقمية في التحول إلى مزيج الطاقة العالمي.
والجدير ذكره، أن"القمة العالمية لطاقة المستقبل"، التي تقام ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة،استقبلت أكثر من 30,000 زائر من 175 دولة في العام الماضي، بالإضافة إلى إقامة أكثرمن 8,600 اجتماع ما بين العارضين والمشترين المسجلين، فضلاً عن خلق شراكات وفرص أعمال جديدة. وستستمرقمة هذا العام حتى 18 يناير/كانون الثاني الجاري.
عقدت جمعية الشرق الأوسط لإدارةالمرافق، اليوم (الإثنين، 15 يناير 2018) ندوة شاملةحولكفاءة الطاقة بالتزامن مع اليوم الافتتاحي لـ"القمة العالمية لطاقة المستقبل" (WFES)، في مركز أبو ظبي الوطني للمعارض.ويأتي عقد هذه الندوة، التي شهدت مشاركة مجموعة من خبراءإدارة المرافق المعروفين، في إطار مساعي الجمعية الحثيثة لدمج ممارسات الاستدامة في كافة جوانب قطاع إدارة المرافق في المنطقة
كما شهدت الندوة، التي أقيمت على مدى يوم واحد،ممثلون رفيعو المستوى من شركات "إمريل للخدمات" (EmrillServices)،و"تاليسنانترناشيونال" (TalisenInternational)،و"إنوفا" (Enova)،و"فارنيك للخدمات"(FarnekServices)،و"شركة خانصاحبالمحدودة"، و"كوفلي بيسكس لادارة المرافق" (Cofely Besix).ويأتيعقد هذه الندوةفي خضم النقاشات المحتدمة حول كيفية مساهمة إدارة المرافق في تعزيز مبادرات وممارسات الاستدامة الإقليمية والعالمية، لا سيما وأن الاستدامة اليوم تحظى باهتمام كبيرمن مؤسسات القطاعات الخاصة والحكوميةفي العالم.
ويشرف قطاع إدارة المرافق على خدماتالنظافةوالأمنوغيرها من خدمات الصيانةالضروريةلتحسينأداءالمرافق.ونظراً لتوليهم مسؤولية العمليات اليومية للمباني، يلعب مدراء إدارة المرافق دوراً محورياً في انجاح المبادرات الرامية إلى تعزيز كفاءة الطاقة وخفضالبصمة الكربونية في مختلف المباني تماشياً مع أهداف أجندة الاستدامة.
وقال جمال لوتاه، رئيس "جمعيةالشرقالأوسطلإدارةالمرافق": "لطالما كان موضوع استهلاك الطاقة مصدر قلق كبير لقطاع البيئة العمرانية بكاملها. ومع استهلاكها لـ 35%من إجمالي استخدام الطاقةالعالمي، أصبحت المباني هدفاً للجهود المكثفة الرامية إلى الحد بشكل كبير من استهلاكهاللطاقة الكهربائية. ويتعاون أصحاب المصلحة،بمن فيهم مجتمع إدارة المرافق، فيما بينهم من أجل تحقيق أهداف استدامة الطاقة. كما نبذلفي "جمعية الشرق الأوسط لإدارة المرافق" جهوداً متواصلة لإيصال رسالتنا من خلال المشاركة في المؤتمراتالهامة مثل "القمة العالمية لطاقة المستقبل" والندوات ذات الصلة من أجل الوصول إلى أكبر عدد ممكن من شركات إدارة المرافق، ونشهد الآن نتائج إيجابية لهذه الجهود ونطمح للحفاظ على هذه المكتسبات."
وتطرقت الندوة إلى عدة مواضيع هامة،بدءاً من إعادة تجديد المباني مروراً بأنظمة الإضاءة الموفرة للطاقة ووصولاً إلى الدور المحوري الذي تلعبه شركةخدمات الطاقة "إيسكو". واستعرض المتحدث ونفي هذه الندوة عدة مواضيع،أبرزها العدادات الذكية وأساليب التحليل في المرافق، العمود الفقري لكفاءة الطاقة؛ وأهمية حلول الطاقة وإدارة المرافق المتكاملة والرقمية المصممة للعملاء؛وحلول الطاقة وإدارة المرافق الرقمية لضمان ترشيد استهلاك الطاقة على المدى البعيد؛واستراتيجيات الحد من تكاليف أنظمة التبريد للمرافق التجارية.
وأضاف لوتاه: "سيعتمد مستقبل الأجيال الحالية والمقبلة على الجهود التي نقوم بها اليوم لتحقيق مستقبل مستدام للجميع. ونحن نولي أهمية بالغة للاستدامة نظراً لكونها عامل حيوي في مختلف نواحي حياتنا، ونرى أنه يجب علينا البحث عن طرق مبتكرة لتقليل الآثار السلبية على نظامنا البيئي وكوكب الأرض."
وحظيت الندوة التي نظمتها "جمعية الشرق الأوسط لإدارة المرافق" بإقبال لافت بالتزامن مع "القمة العالمية لطاقة المستقبل"، المنصة الرائدة التي تتبنى التوجهات المبتكرة والرقمية في التحول إلى مزيج الطاقة العالمي.
والجدير ذكره، أن"القمة العالمية لطاقة المستقبل"، التي تقام ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة،استقبلت أكثر من 30,000 زائر من 175 دولة في العام الماضي، بالإضافة إلى إقامة أكثرمن 8,600 اجتماع ما بين العارضين والمشترين المسجلين، فضلاً عن خلق شراكات وفرص أعمال جديدة. وستستمرقمة هذا العام حتى 18 يناير/كانون الثاني الجاري.
