الموسم الثامن من شاعر المليون ينطلق اليوم بأبوظبي
رام الله - دنيا الوطن - إبراهيم عمران
تنطلق مساء اليوم من مسرح "شاطئ الراحة" بأبوظبي، أولى حلقات البث المباشر من برنامج "شاعر المليون" في موسمه الثامن، والذي تنتجه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي.
وتبث حلقات "شاعر المليون" على مدى 15 أسبوعاً عبر قناة الإمارات وقناة بينونة في تمام الساعة العاشرة من مساء كل ثلاثاء.وبهدف الكشف عن تفاصيل الموسم الجديد والإعلان عن انطلاقته، أكد فارس خلف المزروعي رئيس لجنة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي أنّ هذا العام يُشكّل مناسبة هامة لاستذكار إحدى أهم الشخصيات التي ساهمت في بناء المنطقة والعالم، وفرصة لإبراز مُنجزاتها وعطاءاتها اللامحدودة.. وذلك تنفيذاً لتوجيهات خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة حفظه الله، باعتبار هذا العام مناسبة وطنية للاحتفاء بالقائد المؤسس، وتعزيز مشاعر الفخر والولاء للوطن والقيادة.
وأشار إلى أن أجندة أبوظبي الثقافية تنطلق من إدراك المخاطر التي تواجه التراث الثقافي، وصونه في عالم يتغير بسرعة كبيرة.. وبما يهدف لتعزيز جهود الحفاظ على هوية وثقافة شعب الإمارات، ودعم وتشجيع الروح الإبداعية للشباب في كافة ميادين الثقافةونوّه المزروعي إلى أنّ رؤية واستراتيجية لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، تتمثل في تعزيز قيم الولاء والانتماء، ومشاعر الفخر والاعتزاز، عبر ممارسة التراث الإماراتي الأصيل وضمان استدامته، والعمل على ترسيخ قيم الموروث لدى الأجيال الجديدة.
وأشار المزروعي إلى أن الشعر النبطي أدب عريق، وهو وثيقة تاريخية تؤكد أصالة هذه الأرض الطيبة وجذورها العريقة.. وقد شكّل على الدوام ثروة أدبية ثقافية عبّرت عن واقع الحياة والمجتمع.
وقد أصبح برنامج "شاعر المليون" ركيزة من ركائز الثقافة الخليجية والعربية، ويُساهم في توثيق مسيرة الشعر النبطي ودراسته ومن جانبة قال عيسى سيف المزروعي نائب رئيس لجنة إدارة المهرجانات إننا: "نحرص في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، على تحقيق المزيد من التميّز والإبداع للبرنامج، من خلال تطوير تقنيات الإخراج والمسرح والتصويت، وتقديم الفقرات التراثية والثقافية المُصاحبة للبرنامج، وتتزامن انطلاقة البرنامج مع احتفاء دولتنا بعام زايد، وهي مناسبة هامة للتأكيد على الدور الذي لعبه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد في الحفاظ على الشعر النبطي".
وأشار عيسى المزروعي إلى مدى الدعم اللامحدود لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والدور المبدع والجهد الدؤوب لأعضاء فريق العمل في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، ولجنة تحكيم شاعر المليون المكوّنة من الشاعر حمد السعيدوالأستاذ سلطان العميمي والدكتور غسان الحسن، إضافة للجنة الاستشارية المكوّنة منالسيدين بدر الصفوق وتركي المريخي، ولا ننسى المذيع المتألق حسين العامري مذيع شاعر المليون على مدى المواسم الماضية، وطبعاً للمرّة الأولى إطلالة مميزة للموسم تضيفها المذيعة أسمهان النقبي، بالإضافة إلى شركة الإنتاج التي تم اختيارها بدقة فائقة ومعايير محددة من قبل اللجنة وذلك لضمان جودة الإنتاج للبرنامج.
و قال سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر وعضو لجنة التحكيم في البرنامج إنّ "برنامج شاعر المليون أصبح منصّة جاذبة للشعراء المبدعين في مجال الشعر النبطي، وكما قلنا فقد كانت مشاركات هذا العام مميزة جداً، وكالعادة فقد نظمنا اختبارات لمرحلة المائة والخمسين شاعراً للمساعدة في الكشف عن مزيد من المهارات الشعرية لدى الشعراء، وبالتالي اختيار قائمة الـ 48 شاعراً الذين تمكنوا من الوصول بجدارة لهذه المرحلة الأهم في ظل منافسة شديدة، مما يُبشّر بموسم شعري ثامن غني بالإبداع. وتجدر الإشارة إلى أنّ الشعراء المترشحين قد استفادوا من مسيرة البرنامج التي شكّلت لهم على مدى المواسم السابقة مدرسة نقدية في تقنيات وأساليب ومضامين الشعر النبطي على مستوى الوطن العربي على اختلاف لهجات الشعراء وقدراتهم الإبداعية".وحول آلية تقييم الشعر ذكر العميمي أن هناك آلية معروفة، لم تتغير خلال السنوات الماضية، وتم الثبات عليها بعد الاستفادة من تجربتنا في المسابقة في المواسم الأولى، وتعتمد على تقييم المستوى الشعري للشعراء في المراحل الأولى من المسابقة، بناء على تقديم كل شاعر قصيدة محددة له مسبقاً بعدد من الأبيات، لا يقلّ عنها ولا يتجاوزها، مع ترك حرية الكتابة له في الغرض الذي يريده، ويدخل في التقييم مختلف الجوانب المتعلقة بالنص من بناء وتصوير وحضور. أما في المراحل التي تلي المرحلة الأولى، فيضاف معيار إضافي إلى جانب المعيار الأول، وهو معيار سيتم الكشف عنه قبل بداية كل مرحلة جديدة. وهناك أيضاً جانب التصويت الذي يسمح لجمهور الشعر من خلاله الاشتراك في تأهيل شاعره المفضل، وذلك في حال لميحظَ بفرصة الصعود إلى المرحلة التاليةباختيار لجنة التحكيم مباشرةويمنح البرنامج جوائز ومكافآت قيّمة للشعراء الخمسة الفائزين بالمراتب الأولى تصل إلى 15مليون درهم إماراتي، حيث يحصل الفائز بالمركز الأول على لقب شاعر المليون إضافة إلى بيرق الشعر و 5 ملايين درهم إماراتي، بينما يحصل الفائز بالمركز الثاني على 4 ملايين درهم، والثالث على 3 ملايين درهم، والرابع على مليوني درهم،
