الشخصيات المستقلة تطالب عقد الإطار القيادي بعد المركزي
رام الله - دنيا الوطن
في ظل تداعيات اعلان ترامب والتطورات الإقليمية والدولية المنددة والرافضة لهذه الخطوة الغير مسبوقة في تاريخ التسوية منذ مؤتمر مدريد للسلام عام 1991 واتفاق اسلوا عام 1993 والهادفة الى فرض تسوية أمريكية إسرائيلية بهدف تصفية القضية الفلسطينية والانقضاض المباشر على الحقوق الفلسطينية وقضايا الحل النهائي والشرعية الدولية التي سارت عليها عملية التسوية استنادا لقراريمجلس الامن الدولي 242 و338 باعتبارهما محددات عملية التسوية، واستهداف القيادة والشعب الفلسطيني بمزيد من الإجراءات القمعية والعقابية والتحريضية من الإدارة الامريكية والحكومة الإسرائيلية ليس فقط على الشعب الفلسطيني وانما على كل دول العالم وخاصة بعد تصويت 128 دولة لصالح الحق الفلسطيني ومواجهة لقرار ترامب بخصوص نقل السفارة وإعلان القدس الموحدة عاصمة لدولة الاحتلال اخرها التهديد بقطع التمويل عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، الامرالذي يستوجب استهاض كل الجهود الإقليمية العربية والدولية والوطنية في مواجهة العربدة والعنترية الأمريكية الإسرائيلية واستخفافه بالحقوق الوطنية ومشاعر الامتين العربية والإسلامية.
وفي ظل الخلل الشنيع الذي مورس من بعض العاملين في المجلس الوطني في توجيهه الدعوة لتجمع الشخصيات المستقلة وخاصة المماطلة والتأجيل والتسويف رغم إصرار التجمع ومن منطلق حرصة على القيام بواجبه الوطني في دعم التحركات الفلسطينية الموحدة ممثلة بالقيادة الفلسطينية لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية لتكون قادرة على صياغة حالة وطنية جامعة موحدة خلف رؤية القيادة الفلسطينية وبلورة موقف وطني لنواحيه السياسية والقانونية والميدانية لإجبار الإدارة الامريكية التراجع عن قرارها هذا، ولجم الهيجان الإسرائيلي في ظل سلسلة من القرارات العنصرية الاستيطانية، ومن منطلق حرص التجمع المشاركة الفاعلة في اجتماعات المجلس المركزي انسجاما مع هذا الواقع المرير وجد التجمع استخفافا واستهتارا من رئاسة المجلس بالتحديات المحدقة بشعبنا وقيادته ودخل في معمعان الاصطفاف الاناني من ثلة خارجة عن الاجماع الوطني وخضعت لتضليل زائف وامعان واضح منهافي بعثرت وتشتيت الجهود الوطنية الصادقة ممثلة بالتجمع خضوعا لرغبات قلة ضالة ضعيفة لا وجود لها في ميادين العمل والعطاء الوطني ليس لها الا هدف واحد ووحيد تمزيق وحدة الشعب والتفافة خلف القيادة الشرعية ممثلة بالأخ الرئيس محمود عباس.
ونظراً للتحديات الماثلة فإن تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يؤكد على ما يلي:
أولاً: لكي تكون اجتماعات ومقررات المجلس المركزي المنعقد في 14/15 من الشهر الحالي مثمرة وذات جدوى يدعو التجمع الى ضرورة الدعوة لانعقاد الإطار القيادي لمنظمة التحرير بعد المركزي مباشرة لتوحيد الجهود الوطنية كافة في مواجهة تحديات المرحلة باعتبار الإطار القيادي يضم كل فصائل العمل الوطني والإسلامي ويضع قرارات الاجماع الوطني حيز التنفيذ الفوري والمباشر.
ثانياً: يؤكد التجمع على ضرورة ان يخرج المجلس المركزي بقرارات وطنية جامعة ترتقي بمستوى المرحلة وتحديتها رغم عدم مشاركة بعض الفصائل بل يؤسس لحالة فلسطينية جديدة عنوانها الشراكة السياسية الكاملة من خلال اصلاح وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير لتفتح المجال لمشاركة حركتي حماس والجهاد الإسلامي في مكونتها وإعطاء دور أكبر للمستقلين عبر تجديد هذه المؤسسات اما عبر توافق وطني او عبر انتخابات ان أمكن.
ثالثاً: ان موقف القيادة الثابت في مواجهة قرار ترامب يسترعي استنهاض كل الجهود الوطنية لتكون مع القيادة داعمة ومساندة كل من موقعة ودورة، وان التجمع في هذا ليعلن موقف صريح وواضح لن يستطيع أحد ثنينا عن قيامنا بواجبنا الوطني وستجدنا القيادة معها في كل ميادين العمل رغم محاولات ثلة هامشية ابعادنا عن ميدان اجتماعات المجلس المركزي.
رابعاً: لن يخضع التجمع لأي ابتزاز او محاولة من أي طرف كان تحاول اللعب على وحدانية التجمع وتمثيلة في الاجتماعات والقاءات الوطنية الداعمة للوحدة والمصالحة وتوجيه الجهود الوطنية الكلية خلف القيادة في مواجهة تحديات المرحلة.
خامساً: يحمل التجمع رئاسة المجلس الوطني وبعض العامليين في المجلس مسؤولية عدم مشاركتنا في اجتماعات المجلس المركزي في رام الله رغم مشاركتنا السابقة في اجتماعات المجلس وحوارات القاهرة وممثلين في الإطار القيادي لمنظمة التحرير، ونعتبر هذا سابقة خطيرة في سياق العمل الوطني وان مرت هذه المرة تحت ضغط الوقت والظروف الطارئة فإننا لن نسمح بتكرار ذلك ولن يستطيع أحد منعنا من القيام بواجبنا الوطني خصوصا في هذه المرحلة الخطيرة.
سادساً:ينظر التجمع لخطورة دور بعض العاملين في المجلس الوطني من مماطلة وتسويف وخضوع لبعض المدعين والعابثين بوحدة التجمع وتمثيلة ما حال دون الإسراع في توجيه الدعوة وتعطيل مشاركتنا.
سابعاً:سيوجهه التجمع رسالة مباشرة للسيد الرئيس محمود عباس باعتباره رئيس منظمة التحرير ليضعه في صورة هذا الانتهاك الخطير من قبل رئاسة المجلس الوطني.
ثامناً: لن يبقى التجمع صامتا امام محاولة بعض العابثين التشكيك بوحدانية التجمع وتمثيلة وان المتابع لتحركات هؤلاء يعلم علم اليقين مواقفهم ومن يقف ورائهم وظروف انشائهم، لهذا سيكون للتجمع وقفة قوية لفضح هؤلاء ومحاولاتهم الهدامة لحرف الأنظار عن مواجهة العدو وإجراءاته وجر قيادة التجمع وبعض المغفلين الى مربع الفرقة وتمزيق وحدة الشعب.
في ظل تداعيات اعلان ترامب والتطورات الإقليمية والدولية المنددة والرافضة لهذه الخطوة الغير مسبوقة في تاريخ التسوية منذ مؤتمر مدريد للسلام عام 1991 واتفاق اسلوا عام 1993 والهادفة الى فرض تسوية أمريكية إسرائيلية بهدف تصفية القضية الفلسطينية والانقضاض المباشر على الحقوق الفلسطينية وقضايا الحل النهائي والشرعية الدولية التي سارت عليها عملية التسوية استنادا لقراريمجلس الامن الدولي 242 و338 باعتبارهما محددات عملية التسوية، واستهداف القيادة والشعب الفلسطيني بمزيد من الإجراءات القمعية والعقابية والتحريضية من الإدارة الامريكية والحكومة الإسرائيلية ليس فقط على الشعب الفلسطيني وانما على كل دول العالم وخاصة بعد تصويت 128 دولة لصالح الحق الفلسطيني ومواجهة لقرار ترامب بخصوص نقل السفارة وإعلان القدس الموحدة عاصمة لدولة الاحتلال اخرها التهديد بقطع التمويل عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، الامرالذي يستوجب استهاض كل الجهود الإقليمية العربية والدولية والوطنية في مواجهة العربدة والعنترية الأمريكية الإسرائيلية واستخفافه بالحقوق الوطنية ومشاعر الامتين العربية والإسلامية.
وفي ظل الخلل الشنيع الذي مورس من بعض العاملين في المجلس الوطني في توجيهه الدعوة لتجمع الشخصيات المستقلة وخاصة المماطلة والتأجيل والتسويف رغم إصرار التجمع ومن منطلق حرصة على القيام بواجبه الوطني في دعم التحركات الفلسطينية الموحدة ممثلة بالقيادة الفلسطينية لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية لتكون قادرة على صياغة حالة وطنية جامعة موحدة خلف رؤية القيادة الفلسطينية وبلورة موقف وطني لنواحيه السياسية والقانونية والميدانية لإجبار الإدارة الامريكية التراجع عن قرارها هذا، ولجم الهيجان الإسرائيلي في ظل سلسلة من القرارات العنصرية الاستيطانية، ومن منطلق حرص التجمع المشاركة الفاعلة في اجتماعات المجلس المركزي انسجاما مع هذا الواقع المرير وجد التجمع استخفافا واستهتارا من رئاسة المجلس بالتحديات المحدقة بشعبنا وقيادته ودخل في معمعان الاصطفاف الاناني من ثلة خارجة عن الاجماع الوطني وخضعت لتضليل زائف وامعان واضح منهافي بعثرت وتشتيت الجهود الوطنية الصادقة ممثلة بالتجمع خضوعا لرغبات قلة ضالة ضعيفة لا وجود لها في ميادين العمل والعطاء الوطني ليس لها الا هدف واحد ووحيد تمزيق وحدة الشعب والتفافة خلف القيادة الشرعية ممثلة بالأخ الرئيس محمود عباس.
ونظراً للتحديات الماثلة فإن تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يؤكد على ما يلي:
أولاً: لكي تكون اجتماعات ومقررات المجلس المركزي المنعقد في 14/15 من الشهر الحالي مثمرة وذات جدوى يدعو التجمع الى ضرورة الدعوة لانعقاد الإطار القيادي لمنظمة التحرير بعد المركزي مباشرة لتوحيد الجهود الوطنية كافة في مواجهة تحديات المرحلة باعتبار الإطار القيادي يضم كل فصائل العمل الوطني والإسلامي ويضع قرارات الاجماع الوطني حيز التنفيذ الفوري والمباشر.
ثانياً: يؤكد التجمع على ضرورة ان يخرج المجلس المركزي بقرارات وطنية جامعة ترتقي بمستوى المرحلة وتحديتها رغم عدم مشاركة بعض الفصائل بل يؤسس لحالة فلسطينية جديدة عنوانها الشراكة السياسية الكاملة من خلال اصلاح وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير لتفتح المجال لمشاركة حركتي حماس والجهاد الإسلامي في مكونتها وإعطاء دور أكبر للمستقلين عبر تجديد هذه المؤسسات اما عبر توافق وطني او عبر انتخابات ان أمكن.
ثالثاً: ان موقف القيادة الثابت في مواجهة قرار ترامب يسترعي استنهاض كل الجهود الوطنية لتكون مع القيادة داعمة ومساندة كل من موقعة ودورة، وان التجمع في هذا ليعلن موقف صريح وواضح لن يستطيع أحد ثنينا عن قيامنا بواجبنا الوطني وستجدنا القيادة معها في كل ميادين العمل رغم محاولات ثلة هامشية ابعادنا عن ميدان اجتماعات المجلس المركزي.
رابعاً: لن يخضع التجمع لأي ابتزاز او محاولة من أي طرف كان تحاول اللعب على وحدانية التجمع وتمثيلة في الاجتماعات والقاءات الوطنية الداعمة للوحدة والمصالحة وتوجيه الجهود الوطنية الكلية خلف القيادة في مواجهة تحديات المرحلة.
خامساً: يحمل التجمع رئاسة المجلس الوطني وبعض العامليين في المجلس مسؤولية عدم مشاركتنا في اجتماعات المجلس المركزي في رام الله رغم مشاركتنا السابقة في اجتماعات المجلس وحوارات القاهرة وممثلين في الإطار القيادي لمنظمة التحرير، ونعتبر هذا سابقة خطيرة في سياق العمل الوطني وان مرت هذه المرة تحت ضغط الوقت والظروف الطارئة فإننا لن نسمح بتكرار ذلك ولن يستطيع أحد منعنا من القيام بواجبنا الوطني خصوصا في هذه المرحلة الخطيرة.
سادساً:ينظر التجمع لخطورة دور بعض العاملين في المجلس الوطني من مماطلة وتسويف وخضوع لبعض المدعين والعابثين بوحدة التجمع وتمثيلة ما حال دون الإسراع في توجيه الدعوة وتعطيل مشاركتنا.
سابعاً:سيوجهه التجمع رسالة مباشرة للسيد الرئيس محمود عباس باعتباره رئيس منظمة التحرير ليضعه في صورة هذا الانتهاك الخطير من قبل رئاسة المجلس الوطني.
ثامناً: لن يبقى التجمع صامتا امام محاولة بعض العابثين التشكيك بوحدانية التجمع وتمثيلة وان المتابع لتحركات هؤلاء يعلم علم اليقين مواقفهم ومن يقف ورائهم وظروف انشائهم، لهذا سيكون للتجمع وقفة قوية لفضح هؤلاء ومحاولاتهم الهدامة لحرف الأنظار عن مواجهة العدو وإجراءاته وجر قيادة التجمع وبعض المغفلين الى مربع الفرقة وتمزيق وحدة الشعب.
