احتجاجاً على ارتفاع الأسعار.. تواصل الاحتجاجات في تونس
رام الله - دنيا الوطن
تجددت الاحتجاجات العنيفة في وقت متأخر من مساء أمس الأحد، في منطقتين بالعاصمة التونسية وبلدات أخرى، حيث تجمع العشرات من الشبان بحي التضامن، وأشعلوا النار في إطارات، فيما ردت الشرطة بإطلاق قنابل الغاز.
وأطلقت الشرطة قنابل الغاز لتفريق محتجين في أحدث توتر بعد هدوء استمر يومين إثر أسبوع من صدامات عنيفة ضد إجراءات التقشف الحكومية، وفق ما أورد موقع (سبوتنك).
ورشق الشبان قوات الأمن بالحجارة، كما أطلقت الشرطة قنابل الغاز لتفريق شبان يحتجون في الكرم بالعاصمة تونس، ولاحقت الشبان.
وفي فريانة قرب الحدود الجزائرية، تجددت أيضاً الصدامات بعد أن عمد شبان إلى غلق الطرق قبل، أن تتدخل الشرطة، وتطلق الغاز وتلاحقهم.
ولم تتمكن تسع حكومات تولت زمام البلاد منذ ذلك الحين من علاج المشكلات الاقتصادية المتزايدة مما خلق ضيقاً لدى التونسيين مع ارتفاع معدلات البطالة إلى ما يزيد عن 15 % وإلى نحو 30 % في صفوف الشبان، وارتفع التضخم أيضاً إلى 6.4 % وهو أعلى معدل منذ أربع سنوات.
واندلعت أحدث احتجاجات الأسبوع الماضي بسبب الغضب من زيادة الأسعار والضرائب في ميزانية السنة الحالية التي بدأ سريانها في أول كانون الثاني/ يناير.
تجددت الاحتجاجات العنيفة في وقت متأخر من مساء أمس الأحد، في منطقتين بالعاصمة التونسية وبلدات أخرى، حيث تجمع العشرات من الشبان بحي التضامن، وأشعلوا النار في إطارات، فيما ردت الشرطة بإطلاق قنابل الغاز.
وأطلقت الشرطة قنابل الغاز لتفريق محتجين في أحدث توتر بعد هدوء استمر يومين إثر أسبوع من صدامات عنيفة ضد إجراءات التقشف الحكومية، وفق ما أورد موقع (سبوتنك).
ورشق الشبان قوات الأمن بالحجارة، كما أطلقت الشرطة قنابل الغاز لتفريق شبان يحتجون في الكرم بالعاصمة تونس، ولاحقت الشبان.
وفي فريانة قرب الحدود الجزائرية، تجددت أيضاً الصدامات بعد أن عمد شبان إلى غلق الطرق قبل، أن تتدخل الشرطة، وتطلق الغاز وتلاحقهم.
ولم تتمكن تسع حكومات تولت زمام البلاد منذ ذلك الحين من علاج المشكلات الاقتصادية المتزايدة مما خلق ضيقاً لدى التونسيين مع ارتفاع معدلات البطالة إلى ما يزيد عن 15 % وإلى نحو 30 % في صفوف الشبان، وارتفع التضخم أيضاً إلى 6.4 % وهو أعلى معدل منذ أربع سنوات.
واندلعت أحدث احتجاجات الأسبوع الماضي بسبب الغضب من زيادة الأسعار والضرائب في ميزانية السنة الحالية التي بدأ سريانها في أول كانون الثاني/ يناير.

التعليقات