الائتلاف التربوي الفلسطيني: مراجعة امريكا للمناهج الفلسطينية مرفوضة
رام الله - دنيا الوطن
في الوقت الذي قامت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية بإعداد منهاج فلسطينيوطني استند إلى رؤية وطنية خالصة؛ ترتكز على المساهمة في بناء مجتمع فلسطيني ممتلك للقيم وللمعرفة وللثقافة ومواكب للتكنولوجيا، وبما يتيح إنتاج المعرفة وتوظيفها في التحرّر والتنمية، بجمعٍ إبداعي بين العقلانية العلمية التي تجمع بين النظرية والتطبيق والموضوعية في الإدراكات الحسية للتعامل مع الموضوعات المختلفة، وبما يضمن انعكاس ذلك على شكل سياقات حياتية تحاكي البيئة الفلسطينية في متغيراتها وأولوياتها كلّها، والمرجعيات التي اعتمدت عليها المناهج الفلسطينية والتي تتلخص في القانون الأساسي الفلسطيني ووثيقة إعلان الاستقلال والإطار العام للمناهج الفلسطينية المطورة، علاوة على أن تطوير المناهج جاء على يدي مختصين وخبراء تربويين وأكاديميين فلسطينيين.
في هذا الوقت الذي تمّ فيه ما تمّ من تطوير، وفي توقيت حرج من عمر قضيتنا الوطنية، طلعتنا الولايات المتحدة بأصوات تطالب بتقييم المناهج الفلسطينية بزعم تضمنها تحريضا، ولذا فإن الائتلاف التربوي الفلسطيني يرفض حتى نيّة الحكومة الأمريكية التدخل في مراجعة المناهج الفلسطينية الحديثة التي تدرّس في المدارس التابعة لدولة فلسطين ووكالة الغوث الدولية وتشغيل اللاجئين في الضفة الغربية وغزة، إذ إن الإعلان يقوم على مزاعم واهية من أن المناهج الفلسطينية تحوي مواد تحريضية وتشجع على العنف.
في هذا السياق؛ يؤكد الائتلاف رفضه لأي تدخل يمس بالحقوق الإنسانية وبالهوية الفلسطينية، مجددا اعتزازه بأن المناهج صممها خبراء وبإشراف وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية وبتمويل ذاتي دون تدخل أي أطراف أو وجود تمويل خارجي في صياغتها ما جعلها مؤهلة لصون الهوية الفلسطينية والحفاظ على الموروث الثقافي، ومعززة لتطوير المهارات لدى الطلبة ليتمكنوا من المنافسة على المستوى الدولي، وهي لا تحمل أي تحريض.
ويشير الائتلاف التربوي الفلسطيني إلى أنه يعتبر نفسه شريكا لوزارة التربية والتعليم ورافدا أساسيا لتطوير عملية التعليم ,ومن هذا المنطلق سيقوم الائتلاف بالعمل على تقديم تغذية بما يتعلق بالمناهج الجديدة حول قضايا تتعلق بحقوق الإنسان، وبالمواطنة، وبالنوع الاجتماعي، وتقييم حضور الأبعاد المختلفة فيها؛ نظرا لأن الائتلاف مكون من تحالف مؤسسات وطنية تعمل على تحسين نوعية التعليم في فلسطين.
وأخيراً، يرى الائتلاف بأنه من الأجدربالحكومة الأمريكية القيام بمراجعة المنهاج الإسرائيلي الحافل بمضامين التحريض والعنصرية، ويدعو الائتلاف كافة المؤسسات الوطنية والحقوقية للمبادرة لبذل جهد لوقف مثل هذه التدخلات المستمرة لتدنيس الموروث الثقافي والاجتماعي والجغرافي للفلسطينيين في فلسطين.
ويؤكد الائتلاف أن توقيت الهجمة على المنهاج لا ينفصل على استهداف القدس، فالقدس من أبرز الحاضرين في المناهج، ولذا لم يكن مستغربا أن تطال الهجمة المناهج، كما يثمّن الائتلاف الجهود النوعية لوزارة التربية والتعليم العالي التي جسدّت ومن خلال المناهج الفلسطيني أصدق معاني لوفاء لفلسطين.
في الوقت الذي قامت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية بإعداد منهاج فلسطينيوطني استند إلى رؤية وطنية خالصة؛ ترتكز على المساهمة في بناء مجتمع فلسطيني ممتلك للقيم وللمعرفة وللثقافة ومواكب للتكنولوجيا، وبما يتيح إنتاج المعرفة وتوظيفها في التحرّر والتنمية، بجمعٍ إبداعي بين العقلانية العلمية التي تجمع بين النظرية والتطبيق والموضوعية في الإدراكات الحسية للتعامل مع الموضوعات المختلفة، وبما يضمن انعكاس ذلك على شكل سياقات حياتية تحاكي البيئة الفلسطينية في متغيراتها وأولوياتها كلّها، والمرجعيات التي اعتمدت عليها المناهج الفلسطينية والتي تتلخص في القانون الأساسي الفلسطيني ووثيقة إعلان الاستقلال والإطار العام للمناهج الفلسطينية المطورة، علاوة على أن تطوير المناهج جاء على يدي مختصين وخبراء تربويين وأكاديميين فلسطينيين.
في هذا الوقت الذي تمّ فيه ما تمّ من تطوير، وفي توقيت حرج من عمر قضيتنا الوطنية، طلعتنا الولايات المتحدة بأصوات تطالب بتقييم المناهج الفلسطينية بزعم تضمنها تحريضا، ولذا فإن الائتلاف التربوي الفلسطيني يرفض حتى نيّة الحكومة الأمريكية التدخل في مراجعة المناهج الفلسطينية الحديثة التي تدرّس في المدارس التابعة لدولة فلسطين ووكالة الغوث الدولية وتشغيل اللاجئين في الضفة الغربية وغزة، إذ إن الإعلان يقوم على مزاعم واهية من أن المناهج الفلسطينية تحوي مواد تحريضية وتشجع على العنف.
في هذا السياق؛ يؤكد الائتلاف رفضه لأي تدخل يمس بالحقوق الإنسانية وبالهوية الفلسطينية، مجددا اعتزازه بأن المناهج صممها خبراء وبإشراف وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية وبتمويل ذاتي دون تدخل أي أطراف أو وجود تمويل خارجي في صياغتها ما جعلها مؤهلة لصون الهوية الفلسطينية والحفاظ على الموروث الثقافي، ومعززة لتطوير المهارات لدى الطلبة ليتمكنوا من المنافسة على المستوى الدولي، وهي لا تحمل أي تحريض.
ويشير الائتلاف التربوي الفلسطيني إلى أنه يعتبر نفسه شريكا لوزارة التربية والتعليم ورافدا أساسيا لتطوير عملية التعليم ,ومن هذا المنطلق سيقوم الائتلاف بالعمل على تقديم تغذية بما يتعلق بالمناهج الجديدة حول قضايا تتعلق بحقوق الإنسان، وبالمواطنة، وبالنوع الاجتماعي، وتقييم حضور الأبعاد المختلفة فيها؛ نظرا لأن الائتلاف مكون من تحالف مؤسسات وطنية تعمل على تحسين نوعية التعليم في فلسطين.
وأخيراً، يرى الائتلاف بأنه من الأجدربالحكومة الأمريكية القيام بمراجعة المنهاج الإسرائيلي الحافل بمضامين التحريض والعنصرية، ويدعو الائتلاف كافة المؤسسات الوطنية والحقوقية للمبادرة لبذل جهد لوقف مثل هذه التدخلات المستمرة لتدنيس الموروث الثقافي والاجتماعي والجغرافي للفلسطينيين في فلسطين.
ويؤكد الائتلاف أن توقيت الهجمة على المنهاج لا ينفصل على استهداف القدس، فالقدس من أبرز الحاضرين في المناهج، ولذا لم يكن مستغربا أن تطال الهجمة المناهج، كما يثمّن الائتلاف الجهود النوعية لوزارة التربية والتعليم العالي التي جسدّت ومن خلال المناهج الفلسطيني أصدق معاني لوفاء لفلسطين.
