حنا: سنبقى ندافع عن أعدل قضية عرفها التاريخ الانساني
رام الله - دنيا الوطن
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأن الفلسطينيين هم اصحاب قضية عادلة ومهما سعى البعض لتصفية هذه القضية وابتلاع مدينة القدس فستبقى القضية الفلسطينية قضية شعب حي يعشق الحرية وستبقى مدينة القدس عاصمة روحية ووطنية لشعبنا .
الفلسطينيون في مدينة القدس هم ابناء الارض وسدنة المقدسات ونحن نفتخر في فلسطين بانتماءنا لهذه الارض المقدسة كما اننا نفتخر بأننا نسكن القدس بأجسادنا ولكن القدس ساكنة في قلوبنا وفي عقولنا وفي ضمائرنا .
لا يحق لاي جهة سياسية في العالم ان تشطب وجودنا وان تلغي حقوقنا في المدينة المقدسة ، لا يحق لاي جهة في هذا العالم ان تحولنا الى ضيوف في بلدنا فنحن لسنا ضيوفا عند احد ، ونحن ابناء هذه الارض المقدسة التي ننتمي اليها وسنبقى كذلك رغما عن كل المؤامرات والضغوطات التي تمارس على شعبنا الفلسطيني .
انا شخصيا لا انتمي لاي حزب او فصيل سياسي ولست تابعا لاي جهة سياسية ولا يوجهني احد .
انا انتمي الى فلسطين وقضيتي هي قضية فلسطين وشعبي هو الشعب الفلسطيني وانني ادافع عن عدالة القضية الفلسطينية انطلاقا من القيم الايمانية والانسانية والاخلاقية التي تحثنا دوما على ان نكون منحازين للمضطهدين والمظلومين في هذا العالم ، كما اننا عندما ندافع عن فلسطين انما ندافع عن انفسنا والمسيحيون في هذه الديار هم مكون اساسي من مكونات الشعب الفلسطيني الذي يناضل من اجل تحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية .
عندما ندافع عن القدس وعن القضية الفلسطينية انما ندافع عن انفسنا وعن تاريخنا وتراثنا وكرامتنا وحقنا في ان نعيش احرارا في هذه الارض المقدسة .
المسيحيون الفلسطينيون ينتمون لهذه الارض المقدسة وهم يدافعون عن عدالة قضية شعبهم الفلسطيني جنبا الى جنب مع اخوتهم المسلمين الذين واياهم نتشارك في الانتماء الانساني اولا وفي الانتماء الوطني ثانيا .
يحق لنا كفلسطينيين ان نعبر عن انتماءنا لهذه الارض ، ودفاعنا عن القدس ومقدساتها ودفاعنا عن اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث الا وهي قضية الشعب الفلسطيني .
ان هنالك من يزعجهم الصوت المسيحي الفلسطيني الوطني المدافع عن القضية الفلسطينية ، اعدائنا يريدوننا ان نكون صامتين مكتوفي الايدي لا حول لنا ولا قوة ، ولا يريدون ان يسمع الصوت المسيحي الفلسطيني المدافع عن فلسطين وعن القدس وعن مقدساتها واوقافها المستباحة .
عندما ندافع عن القضية الفلسطينية يحرضون علينا ويقولون بأننا نتدخل في شأن سياسي ، انهم يحرضون على كل رجل دين او شخصية مسيحية فلسطينية تدافع عن القضية الفلسطينية لانهم يريدوننا ان نتصرف كأقلية مهمشة ومستضعفة وليس كمكون اساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني .
يريدوننا ان نكون منعزلين عن قضيتنا الوطنية وابواقهم الاعلامية المشبوهة تسعى لغسل عقول شبابنا ، اوجدوا لنا هويات وقوميات بديلة لكي يجعلوا المسيحيين الفلسطينيين ينحرفون عن اصالتهم الايمانية والوطنية في هذه الارض المقدسة ، وما اكثر اولئك الذين يُنظٌرون ويبثون افكارهم المغلوطة بهدف تشويه هوية وانتماء المسيحيين الفلسطينيين لوطنهم ولقضية شعبهم .
اعداء الامة العربية استهدفوا المسيحيين في هذا المشرق العربي بارهابهم العابر للحدود ، أما عندنا في فلسطين فقد اوجدوا لنا ادوات اخرى مسخرة في خدمة هذا المشروع الاستعماري الهادف الى تهميش واضعاف الحضور المسيحي ، واضعاف وتهميش الحضور المسيحي الفلسطيني الوطني انما هو استهداف لكل الشعب الفلسطيني .
عندما ندافع عن القضية الفلسطينية يحرضون علينا بأننا نتدخل في شأن سياسي وهم يتجاهلون ويتناسون بأن هنالك بُعدا انسانيا اخلاقيا حضاريا روحيا للقضية الفلسطينية التي لا يمكن اختزالها فقط على انها شأن سياسي.
ان الانحياز للشعب الفلسطيني المظلوم هو واجب اخلاقي بالدرجة الاولى ، والدفاع عن حقوق الانسان والانحياز للمضطهدين والمظلومين في عالمنا انما هو موقف تحثنا عليه القيم والمبادىء المسيحية السامية .
نود من خلالكم ان نناشد شعوب العالم في مشارق الارض ومغاربها بأن تعبر عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني ، والتضامن مع فلسطين في محنتها هو تضامن مع العدالة والحق وانحياز للقيم الانسانية والاخلاقية والروحية النبيلة .
هنالك تحديات وجودية يتعرض لها المسيحيون في القدس وفي هذه الارض المقدسة ، حيث تستهدف اوقافنا واستهداف اوقافنا هو استهداف لتاريخنا وتراثنا ووجودنا .
هنالك مؤامرة تستهدف الحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة عبر مرتزقة وادوات وعملاء اوجدتهم الصهيونية والماسونية الشريرة بهدف اضعاف وتهميش الحضور المسيحي الوطني في هذه الارض المقدسة .
نعلم من هم المتآمرون ونعرف جيدا من هم المستفيدون
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأن الفلسطينيين هم اصحاب قضية عادلة ومهما سعى البعض لتصفية هذه القضية وابتلاع مدينة القدس فستبقى القضية الفلسطينية قضية شعب حي يعشق الحرية وستبقى مدينة القدس عاصمة روحية ووطنية لشعبنا .
الفلسطينيون في مدينة القدس هم ابناء الارض وسدنة المقدسات ونحن نفتخر في فلسطين بانتماءنا لهذه الارض المقدسة كما اننا نفتخر بأننا نسكن القدس بأجسادنا ولكن القدس ساكنة في قلوبنا وفي عقولنا وفي ضمائرنا .
لا يحق لاي جهة سياسية في العالم ان تشطب وجودنا وان تلغي حقوقنا في المدينة المقدسة ، لا يحق لاي جهة في هذا العالم ان تحولنا الى ضيوف في بلدنا فنحن لسنا ضيوفا عند احد ، ونحن ابناء هذه الارض المقدسة التي ننتمي اليها وسنبقى كذلك رغما عن كل المؤامرات والضغوطات التي تمارس على شعبنا الفلسطيني .
انا شخصيا لا انتمي لاي حزب او فصيل سياسي ولست تابعا لاي جهة سياسية ولا يوجهني احد .
انا انتمي الى فلسطين وقضيتي هي قضية فلسطين وشعبي هو الشعب الفلسطيني وانني ادافع عن عدالة القضية الفلسطينية انطلاقا من القيم الايمانية والانسانية والاخلاقية التي تحثنا دوما على ان نكون منحازين للمضطهدين والمظلومين في هذا العالم ، كما اننا عندما ندافع عن فلسطين انما ندافع عن انفسنا والمسيحيون في هذه الديار هم مكون اساسي من مكونات الشعب الفلسطيني الذي يناضل من اجل تحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية .
عندما ندافع عن القدس وعن القضية الفلسطينية انما ندافع عن انفسنا وعن تاريخنا وتراثنا وكرامتنا وحقنا في ان نعيش احرارا في هذه الارض المقدسة .
المسيحيون الفلسطينيون ينتمون لهذه الارض المقدسة وهم يدافعون عن عدالة قضية شعبهم الفلسطيني جنبا الى جنب مع اخوتهم المسلمين الذين واياهم نتشارك في الانتماء الانساني اولا وفي الانتماء الوطني ثانيا .
يحق لنا كفلسطينيين ان نعبر عن انتماءنا لهذه الارض ، ودفاعنا عن القدس ومقدساتها ودفاعنا عن اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث الا وهي قضية الشعب الفلسطيني .
ان هنالك من يزعجهم الصوت المسيحي الفلسطيني الوطني المدافع عن القضية الفلسطينية ، اعدائنا يريدوننا ان نكون صامتين مكتوفي الايدي لا حول لنا ولا قوة ، ولا يريدون ان يسمع الصوت المسيحي الفلسطيني المدافع عن فلسطين وعن القدس وعن مقدساتها واوقافها المستباحة .
عندما ندافع عن القضية الفلسطينية يحرضون علينا ويقولون بأننا نتدخل في شأن سياسي ، انهم يحرضون على كل رجل دين او شخصية مسيحية فلسطينية تدافع عن القضية الفلسطينية لانهم يريدوننا ان نتصرف كأقلية مهمشة ومستضعفة وليس كمكون اساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني .
يريدوننا ان نكون منعزلين عن قضيتنا الوطنية وابواقهم الاعلامية المشبوهة تسعى لغسل عقول شبابنا ، اوجدوا لنا هويات وقوميات بديلة لكي يجعلوا المسيحيين الفلسطينيين ينحرفون عن اصالتهم الايمانية والوطنية في هذه الارض المقدسة ، وما اكثر اولئك الذين يُنظٌرون ويبثون افكارهم المغلوطة بهدف تشويه هوية وانتماء المسيحيين الفلسطينيين لوطنهم ولقضية شعبهم .
اعداء الامة العربية استهدفوا المسيحيين في هذا المشرق العربي بارهابهم العابر للحدود ، أما عندنا في فلسطين فقد اوجدوا لنا ادوات اخرى مسخرة في خدمة هذا المشروع الاستعماري الهادف الى تهميش واضعاف الحضور المسيحي ، واضعاف وتهميش الحضور المسيحي الفلسطيني الوطني انما هو استهداف لكل الشعب الفلسطيني .
عندما ندافع عن القضية الفلسطينية يحرضون علينا بأننا نتدخل في شأن سياسي وهم يتجاهلون ويتناسون بأن هنالك بُعدا انسانيا اخلاقيا حضاريا روحيا للقضية الفلسطينية التي لا يمكن اختزالها فقط على انها شأن سياسي.
ان الانحياز للشعب الفلسطيني المظلوم هو واجب اخلاقي بالدرجة الاولى ، والدفاع عن حقوق الانسان والانحياز للمضطهدين والمظلومين في عالمنا انما هو موقف تحثنا عليه القيم والمبادىء المسيحية السامية .
نود من خلالكم ان نناشد شعوب العالم في مشارق الارض ومغاربها بأن تعبر عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني ، والتضامن مع فلسطين في محنتها هو تضامن مع العدالة والحق وانحياز للقيم الانسانية والاخلاقية والروحية النبيلة .
هنالك تحديات وجودية يتعرض لها المسيحيون في القدس وفي هذه الارض المقدسة ، حيث تستهدف اوقافنا واستهداف اوقافنا هو استهداف لتاريخنا وتراثنا ووجودنا .
هنالك مؤامرة تستهدف الحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة عبر مرتزقة وادوات وعملاء اوجدتهم الصهيونية والماسونية الشريرة بهدف اضعاف وتهميش الحضور المسيحي الوطني في هذه الارض المقدسة .
نعلم من هم المتآمرون ونعرف جيدا من هم المستفيدون
