صُحف إماراتية: اتهام قطر للإمارات يقطع أمل عودتها للبيت الخليجي
رام الله - دنيا الوطن
انتقدت الصحف الإماراتية الصادرة اليوم الأحد، إصرار الدوحة على "المراوغة والهروب من أزمتها عبر الأكاذيب والتلفيق، وهي محاولات مصيرها الفشل كسابقاتها ولن تنقذ النظام القطري من الهاوية التى يتجه إليها بسرعة" كما نُشر.
وكتبت صحيفة "الاتحاد"، أنه لا حدود لارتباك النظام القطري التى يحاول بها لفت الأنظار واستدرار التعاطف بعد أن بات معزولا بالكامل ولن تكون شكواه الأخيرة التى يزعم فيها انتهاك الإمارات مجاله الجوى آخر المطاف.
وأضافت الاتحاد:" المتابع للأزمة منذ بدايتها يدرك تماما أن محاولات الدوحة لصرف النظر عن ملفها في دعم وتمويل الجماعات الإرهابية فاشلة ومرتبكة وسعت لإدخال العالم بمتاهات ومسارات لا علاقة لها بأزمتها الحقيقية عبر أكاذيب مفضوحة".
وختمت الصحيفة، بأن دول المقاطعة قد أعلنت مرارا أنها ولت وجهها بعيدا عن قطر وأزمتها الصغيرة جدا واتجهت لملفات أكثر أهمية وتركت قطر لشعبها ولمأزق نظامها.
وفى السياق ذاته، وتحت عنوان "قطر تحطم الجسور"، رأت صحيفة "البيان"، أن تصرفات النظام القطرى وتصعيداته الأخيرة وادعاءاته الكاذبة بشأن اختراق طائرات إماراتية مجاله الجوى يعنى ببساطة أن تنظيم الحمدين الذى يدير كل شيء فى قطر والنظام القطرى الذى يحكم بالصورة فقط إنما قررا عدم العودة نهائيا إلى البيت الخليجى وفضلوا الاستمرار فى سياساتهم العدائية تجاه جيرانهم وجميع العرب وتصميمهم على مواصلة دعم وتمويل الإرهاب والمؤامرات والاضطرابات فى كل مكان.
وأشارت البيان، إلى أن هذا التصعيد المفاجئ من النظام القطرى ضد دولة الإمارات ليس له ما يبرره سوى أن هذا النظام مصاب بحالة ارتباك وتخبط غير عادية وأنه ربما ينوى تصعيد الأمور لما هو أكثر من ذلك وربما أنه يتصور أن أكاذيبه وشكواه ستجد صدى على الساحة الخارجية التى حاول هذا النظام استدعاءها منذ بداية الأزمة فى يونيو الماضى بشكل ملحوظ.
وأكدت البيان، فى ختام افتتاحيتها، أن الجسور قد تحطمت والإمارات أكدت موقفها النهائى بأنه لا يمكن حل أزمة قطر من دون تغيير توجهها الداعم للتطرف والإرهاب والمتآمر على جيرانه ودول المنطقة.
من ناحيتها، كتبت صحيفة "الوطن"، أن آخر ما تفتقت عنه الذهنية العقيمة لـ"نظام الحمدين" هو توزيع اتهامات جوفاء عبر أساليب تعكس انعدام الوعى والحكمة للتعامل مع الأزمة التى تسبب بها حكام قطر وتوجيه ماكينتها الإعلامية بغية التسويق لادعاءات لا هدف منها.
وأكدت "الوطن"، فى ختام كلمتها، أن هناك 13 مطلبا محقا على الدوحة الالتزام بها وتنفيذها وفى مواجهة قرارات سيادية اتخذتها عدد من دول المنطقة لن يكون بمقدور النظام القطرى إلا الالتزام فى النهاية لتلافى كل تداعيات ما وصل إليه.
انتقدت الصحف الإماراتية الصادرة اليوم الأحد، إصرار الدوحة على "المراوغة والهروب من أزمتها عبر الأكاذيب والتلفيق، وهي محاولات مصيرها الفشل كسابقاتها ولن تنقذ النظام القطري من الهاوية التى يتجه إليها بسرعة" كما نُشر.
وكتبت صحيفة "الاتحاد"، أنه لا حدود لارتباك النظام القطري التى يحاول بها لفت الأنظار واستدرار التعاطف بعد أن بات معزولا بالكامل ولن تكون شكواه الأخيرة التى يزعم فيها انتهاك الإمارات مجاله الجوى آخر المطاف.
وأضافت الاتحاد:" المتابع للأزمة منذ بدايتها يدرك تماما أن محاولات الدوحة لصرف النظر عن ملفها في دعم وتمويل الجماعات الإرهابية فاشلة ومرتبكة وسعت لإدخال العالم بمتاهات ومسارات لا علاقة لها بأزمتها الحقيقية عبر أكاذيب مفضوحة".
وختمت الصحيفة، بأن دول المقاطعة قد أعلنت مرارا أنها ولت وجهها بعيدا عن قطر وأزمتها الصغيرة جدا واتجهت لملفات أكثر أهمية وتركت قطر لشعبها ولمأزق نظامها.
وفى السياق ذاته، وتحت عنوان "قطر تحطم الجسور"، رأت صحيفة "البيان"، أن تصرفات النظام القطرى وتصعيداته الأخيرة وادعاءاته الكاذبة بشأن اختراق طائرات إماراتية مجاله الجوى يعنى ببساطة أن تنظيم الحمدين الذى يدير كل شيء فى قطر والنظام القطرى الذى يحكم بالصورة فقط إنما قررا عدم العودة نهائيا إلى البيت الخليجى وفضلوا الاستمرار فى سياساتهم العدائية تجاه جيرانهم وجميع العرب وتصميمهم على مواصلة دعم وتمويل الإرهاب والمؤامرات والاضطرابات فى كل مكان.
وأشارت البيان، إلى أن هذا التصعيد المفاجئ من النظام القطرى ضد دولة الإمارات ليس له ما يبرره سوى أن هذا النظام مصاب بحالة ارتباك وتخبط غير عادية وأنه ربما ينوى تصعيد الأمور لما هو أكثر من ذلك وربما أنه يتصور أن أكاذيبه وشكواه ستجد صدى على الساحة الخارجية التى حاول هذا النظام استدعاءها منذ بداية الأزمة فى يونيو الماضى بشكل ملحوظ.
وأكدت البيان، فى ختام افتتاحيتها، أن الجسور قد تحطمت والإمارات أكدت موقفها النهائى بأنه لا يمكن حل أزمة قطر من دون تغيير توجهها الداعم للتطرف والإرهاب والمتآمر على جيرانه ودول المنطقة.
من ناحيتها، كتبت صحيفة "الوطن"، أن آخر ما تفتقت عنه الذهنية العقيمة لـ"نظام الحمدين" هو توزيع اتهامات جوفاء عبر أساليب تعكس انعدام الوعى والحكمة للتعامل مع الأزمة التى تسبب بها حكام قطر وتوجيه ماكينتها الإعلامية بغية التسويق لادعاءات لا هدف منها.
وأكدت "الوطن"، فى ختام كلمتها، أن هناك 13 مطلبا محقا على الدوحة الالتزام بها وتنفيذها وفى مواجهة قرارات سيادية اتخذتها عدد من دول المنطقة لن يكون بمقدور النظام القطرى إلا الالتزام فى النهاية لتلافى كل تداعيات ما وصل إليه.

التعليقات