(يديعوت): هل يريد "القرا" إعدام صحفيين

(يديعوت): هل يريد "القرا" إعدام صحفيين
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الاتصالات الإسرائيلي أيوب القرا
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية: إن وزير الاتصالات الإسرائيلي أيوب القرا، بات معروفاً بمقولاته المثيرة للجدل، ولكن هذه المرة تعالى على نفسه، فبعد أن قال في مؤتمر "الليكوديادة" في إيلات: "إن كل من يبث أخباراً كاذبة، سيجلب لنفسه عقوبة الإعدام"، عاد واعتذر عندما فهم الضجة التي أثارتها كلماته.

وكان القرا، قد شارك في منتدى "لجنة الوزراء" خلال مؤتمر "الليكوديادة" يوم الجمعة، إلى جانب الوزيرة ميري ريغف والوزيرة جيلا جملئيل، ورئيس بلدية القدس نير بركات، وتحدث بلهجة متحمسة، وقال الجملة التي يمكن الفهم منها أنه يؤيد إعدام صحفيين معينين، كما وعد بـ"إننا سنواصل الإصلاح في وسائل الإعلام وسننقذ القناة 20".

وسمع النائب أورن حزان، تصريحات الوزير القرا، فقال: "أيوب القرا أصيب بالجنون تماماً، أنا أرفض تماماً ما يقول، ويل لنا أننا وصلنا إلى مكان لا يُعدم فيه الإرهابيون، ولكننا نهدد بإعدام الصحفيين".

وهاجم حزان صمت كبار مسؤولي الليكود، الذين لم يدينوا تصريحات القرا:" أنا محرج من صمت الأغنام الذي أظهره الوزراء والنواب، الذين جلسوا في القاعة، وأدعو رئيس الحكومة إلى توبيخ الوزير، وشجب أقواله، سيحكم الجمهور فقط على وسائل الإعلام، ويختار ما يريد مشاهدته، هذه ليست طريق حركة الليكود".

وبعد أن أدرك الوزير، أن تصريحاته أثارت عاصفة إعلامية، نشر اعتذاراً: "فهمت أن أمة (تويتر) تصرخ، ولكن يمكن الهدوء - أنا أحب وسائل الإعلام، وإذا أسيء فهمي فأنا أعتذر".

وخلال محادثة مع مدير اللقاء، قال القرا: "إنه أمر مضحك بالنسبة لي، من يعرفني يعرف مدى أهمية حرية التعبير بالنسبة لي، القناة التي تبث أخباراً كاذبة لن تبقى قائمة، هي التي ستحكم على نفسها بالإعدام وليس أنا، لغتي الأصلية هي العربية وأحياناً يجب علي اختيار الكلمات بسرعة باللغة العبرية، وأحياناً أرتكب أخطاء، لذلك آسف وأعتذر".

ولكن هذا لم يكن التعبير الوحيد المتطرف الذي صدر عن الوزير قرا، فخلال كلمته، هاجم المتسللين والعمال الأجانب غير الشرعيين في إسرائيل، قائلاً: "يجب طردهم من دولة إسرائيل، إنهم يشكلون خطرًا على الصحة".

التعليقات