لقاء تشاوري في إسطنبول لإطلاق "مبادرة شباب فلسطين في الخارج"

رام الله - دنيا الوطن
عقد المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، اليوم السبت، في مدينة إسطنبول، لقاء تشاوريا تعريفيا حضره مجموعة من الشباب الفلسطيني في تركيا، تمهيدا لإطلاق "مبادرة شباب فلسطين في الخارج".

وأوضح المنسق العام للمبادرة، عبد الله الرفاعي، أن المبادرة تأتي تلبية لتوصية ورشة الشباب التي عقدت على هامش المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج الأول في شباط 2017، والذي كان للشباب دور مهم في إنجاحه

وأشار الرفاعي إلى أن اللقاء التشاوري هدفه تعريف الحضور بالمؤتمر الشعبي وأهدافه، ومراحل التحضير لإطلاق المبادرة وعرضها عليهم لمناقشتها والإعلان عن إطلاق المبادرة، مشيرا إلى أهمية دور الشباب في دعم القضية بـ " بشكل يليق بشباب فلسطين في الخارج". 

وقال الرفاعي: "المبادرة هي شبكة شبابية فلسطينية خارج فلسطين المحتلة، ومنصة عمل لإطلاق المبادرات والمشاريع والحملات والفعاليات التي تهم الشعب الفلسطيني في الخارج وفي الداخل وتخدم قضاياه، وتحقق الأهداف العامة التي وضعها المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج وإشراكهم في المشروع الوطني الفلسطيني".

من جانبها، شرحت الإعلامية إسراء الشيخ، منسقة الإعلام في المبادرة، فكرة ورؤية المبادرة وهي "التحرير والعودة". كما استعرضت أهدافها في تفعيل دور شباب فلسطين في الخارج في المشروع الوطني الفلسطيني، وتوفير منصة لإطلاق مبادرات ومشاريع شبابية والتنسيق بينها لخدمة القضية الفلسطينية.

والمبادرة، حسب الشيخ، "عبارة عن شبكة تضم شباب فلسطيني ناشط وفاعل ومؤثر ينسقون فيما بينهم في مكان جغرافي معين، ويتم الربط فيما بينها ليقوم كل تجمع بإرفاد الشبكة بالمبادرات التي تخدم قضيتنا".

بدوره، الأكاديمي نبيل عودة منسق التجمعات ضمن المبادرة، أشار إلى أن التجمعات ستكون في المناطق ذات الكثافة الفلسطينية العالية في كل أنحاء العالم، وأن المرحلة القادمة سيتم الإعداد لإطلاق 5 تجمعات في الأردن، ولبنان وتركيا، وبريطانيا، وتجمع أوروبا، وذلك قبيل الإعلان عن المبادرة في اجتماع الهيئة العامة للمؤتمر الشعبي الذي سيعقد في 23 من شباط المقبل .

وأكد عودة أن المخطط له في المراحل المقبلة أن تغطي التجمعات أماكن تواجد الشعب الفلسطيني كافة في الخارج، باعتبار "أن الانتشار الحقيقي يعني التأثير الكبير والفاعل فيما يخدم أهداف المبادرة والمؤتمر والقضية الفلسطينية".

وأوضح عودة أن تجمعات الشبكة الخاصة بالمبادرة، لن تقتصر فقط على الفلسطينيين، بل ستشمل أيضا تشكيل شبكات للمتضامنين مع القضية الفلسطينية في مختلف الأماكن تحت مسمى "تجمع أصدقاء فلسطين".

وقدم المشاركون العديد من الاقتراحات والأفكار التي تخدم المبادرة، مطالبين بألا تكون المبادرة جهة منفذة فقط بل صانعة للقرار وواضعة للمشاريع والمبادرات.

كما طالب الحضور أن تنشط شبكة المبادرة، بكل المجالات والاختصاصات وأن لا تقتصر على مجالات معينة. وأكدوا على ضرورة أن يتم ربط المتضامنين مع القضية بشبكة موازية في كل بلد يتواجد فيه تجمع لشبكة المبادرة. 

وفي ختام اللقاء، طالب المنسق العام للمبادرة عبدالله الرفاعي، على ضرورة أن يولي الجميع أهمية كبيرة لإنجاح المبادرة عبر دعوة الشباب الفلسطيني للتطوع في المبادرة والانخراط ضمن مجالات العمل الحالية وهي الإعلام والعلاقات العامة والمشاريع والمبادرات والموارد المالية، مع الاستعداد لقبول أفكار واقتراحات جديدة لمجالات أخرى.

التعليقات