للمرة الأخيرة.. ترامب يمدد تعليق العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران

للمرة الأخيرة.. ترامب يمدد تعليق العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران
صورة أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
قال البيت الأبيض، إن الرئيس دونالد ترامب، سيمدد تعليق العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران، وذلك في إطار الاتفاق النووي، لافتاً إلى أن ذلك سيكون "للمرة الأخيرة".

وأوضح مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية، وفق ما أوردت صحيفة القدس المحلية، أن "قرار الرئيس يقضي بتعليق العقوبات النووية مجدداً بهدف البقاء في (إطار) الاتفاق الذي وقع في 2015 بين طهران والقوى الست الكبرى (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا والمانيا وبريطانيا)؛ لكنه أوضح أن "الرئيس سيقول بوضوح إنه التعليق الأخير الذي سيوقعه".

وأضاف، أنه وحتى حلول الموعد النهائي المقبل لتعليق العقوبات في غضون 120 يوماً "يعتزم ترامب العمل مع شركائنا الأوروبيين على اتفاق متابعة، وذلك بهدف تشديد بنود النص الذي تم التوصل إليه عام 2015.

في المقابل، فرضت وزارة الخزانة عقوبات جديدة تستهدف 14 من الأفراد أو الكيانات الإيرانية بسبب "انتهاك حقوق الإنسان" أو لأنها على صلة بالبرنامج الباليستي لطهران.

وتستهدف هذه العقوبات خصوصاً رئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني، حيث أوضح مسؤول آخر في الإدارة الأمريكية، أن وجود لاريجاني على قائمة العقوبات "سيكون له تداعيات سياسية خطيرة" لأن الغاية من ذلك ضرب "رأس النظام".

واعتبرت وزارة الخزانة، أن لاريجاني مسؤول عن تنفيذ أحكام "تتنافى والموجبات الدولية لايران بما فيها إعدام أشخاص كانوا قاصرين حين ارتكبوا جرائمهم" أو "تعذيب" سجناء في ايران.

وطاولت العقوبات السجن المعروف باسم رجائي شهر، حيث "يُعتقل عدد كبير من الايرانيين تظاهروا أخيراً ضد حكومتهم" ضمن موجة تظاهرات خلفت 21 قتيلاً، إضافة الى صناعات دفاع إيرانية والمجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني ومنظمة للدفاع الالكتروني تابعة للحرس الثوري الايراني.

وهذه العقوبات الجديدة لا ترتبط مباشرة بالبرنامج النووي الإيراني، فيما أورد المسؤول الكبير في الإدارة، أن ترامب يريد أن يكون الاتفاق المكمل الذي يفترض أن يتم التوصل إليه مع الأوروبيين، ذا طابع دائم ويتيح لموقعيه إعادة فرض عقوبات على إيران إذا لم تحترم مضمونه رغم أن طهران لن تشارك في صياغته بخلاف ما حصل بالنسبة إلى اتفاق 2015.

لكن الموقعين الآخرين لاتفاق فيينا قبل ثلاثة أعوام، أي الأوروبيين والإيرانيين، يدافعون بقوة عن الاتفاق الذي يعتبرون أنه قادر على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وقد حذروا ترامب من إعادة فرض عقوبات مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

التعليقات