مفوضية الأسرى تهاتف عائلة الأسيرة إسراء الجعابيص وتطمئن على سلامتها
رام الله - دنيا الوطن
أكد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والشهداء والجرحى بحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية على أهمية الحراك الفلسطيني والعربي في كل المستويات من أجل إلزام الاحتلال الإسرائيلي باحترام حقوق الإنسان .
جاء هذا خلال الإتصال الهاتفي الذي أجراه الناطق باسم مفوضية الأسرى والشهداء والجرحى بحركة فتح في قطاع غزة اليوم الجمعة 12 / 1 / 2018 مع عائلة الأسيرة الفلسطينية المقدسية إسراء رياض جميل الجعابيص – سكان منطقة جبل المكبر المعتقلة في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ تاريخ 11 / 10 / 2015 مباشرة بعد انفجار في سيارتها قبل عامين قرب حاجز الزعيم العسكري الإسرائيلي بالقدس نتيجة لخلل فني وماس كهربائي أصاب السيارة ما أدى لإصاباتها بحروق خطيرة طالت 65 % من جسدها وهي تعاني من الإهمال الطبي الإسرائيلي المتعمد حتى اللحظة وبحاجة إلى سلسلة عمليات جراحية عاجلة ومنها عملية لفصل الأذن وأخرى لتشوهات خطيرة في منطقة الإبط الأيمن وفي العين اليمنى واليدين والقدمين وفي الوجه وتعيش حالة صعبة من الموت البطيء والآلام رفيقتها ليلا ونهارا .
واستصرخت السيدة منى شقيقة الأسيرة إسراء رياض الجعابيص وتعمل ناشطة مجتمعية ومشرفة على ذوي الإحتياجات الخاصة بإحدى المؤسسات المقدسية الضمير العربي والدولي لإنقاذ شقيقتها الجريحة قبل فوات الأوان مشددة على دور المنظمات الدولية الإنسانية في التخفيف من معاناة شقيقتها إسراء وهي طالبة جامعية من مواليد جبل المكبر بالقدس في 22 / 7 / 1984 وهي معتقل في سجن هشارون الإسرائيلي .
وذكر نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والشهداء والجرحى بحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن الاحتلال الإسرائيلي كان قد اتهم المواطنة الفلسطينية المقدسية بالتخطيط لتنفيذ عملية فدائية عند الحاجز العسكري وحاكموها بالسجن لمدة 11 عاما .
وأشار إلى أن الأسيرة إسراء الجعابيص كانت وجهت رسالة مؤثرة قبل أيام لكل الذين يتمتعون بالحرية وحقوق الإنسان في العالم جاء فيها : أن أسنانها تكسرت وأنها تتنفس من فمها ومن فتحة صغيرة جدا في الأنف وتعاني من إنحراف الأنف وتشعر بألم شديد كلما تعرضت للهواء أو غسلت عينيها بالماء .
أكد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والشهداء والجرحى بحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية على أهمية الحراك الفلسطيني والعربي في كل المستويات من أجل إلزام الاحتلال الإسرائيلي باحترام حقوق الإنسان .
جاء هذا خلال الإتصال الهاتفي الذي أجراه الناطق باسم مفوضية الأسرى والشهداء والجرحى بحركة فتح في قطاع غزة اليوم الجمعة 12 / 1 / 2018 مع عائلة الأسيرة الفلسطينية المقدسية إسراء رياض جميل الجعابيص – سكان منطقة جبل المكبر المعتقلة في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ تاريخ 11 / 10 / 2015 مباشرة بعد انفجار في سيارتها قبل عامين قرب حاجز الزعيم العسكري الإسرائيلي بالقدس نتيجة لخلل فني وماس كهربائي أصاب السيارة ما أدى لإصاباتها بحروق خطيرة طالت 65 % من جسدها وهي تعاني من الإهمال الطبي الإسرائيلي المتعمد حتى اللحظة وبحاجة إلى سلسلة عمليات جراحية عاجلة ومنها عملية لفصل الأذن وأخرى لتشوهات خطيرة في منطقة الإبط الأيمن وفي العين اليمنى واليدين والقدمين وفي الوجه وتعيش حالة صعبة من الموت البطيء والآلام رفيقتها ليلا ونهارا .
واستصرخت السيدة منى شقيقة الأسيرة إسراء رياض الجعابيص وتعمل ناشطة مجتمعية ومشرفة على ذوي الإحتياجات الخاصة بإحدى المؤسسات المقدسية الضمير العربي والدولي لإنقاذ شقيقتها الجريحة قبل فوات الأوان مشددة على دور المنظمات الدولية الإنسانية في التخفيف من معاناة شقيقتها إسراء وهي طالبة جامعية من مواليد جبل المكبر بالقدس في 22 / 7 / 1984 وهي معتقل في سجن هشارون الإسرائيلي .
وذكر نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والشهداء والجرحى بحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن الاحتلال الإسرائيلي كان قد اتهم المواطنة الفلسطينية المقدسية بالتخطيط لتنفيذ عملية فدائية عند الحاجز العسكري وحاكموها بالسجن لمدة 11 عاما .
وأشار إلى أن الأسيرة إسراء الجعابيص كانت وجهت رسالة مؤثرة قبل أيام لكل الذين يتمتعون بالحرية وحقوق الإنسان في العالم جاء فيها : أن أسنانها تكسرت وأنها تتنفس من فمها ومن فتحة صغيرة جدا في الأنف وتعاني من إنحراف الأنف وتشعر بألم شديد كلما تعرضت للهواء أو غسلت عينيها بالماء .

التعليقات