عاجل

  • وزارة الصحة: شهيدان و 126 اصابة بجراح مختلفة و استنشاق غاز في جمعة الشهداء والأسرى

  • رياض منصور: نطرق جميع الأبواب الدولية من أجل نصرة شعبنا الفلسطيني

مباشر | الجمعة الرابعة لمسيرة العودة الكبرى "جمعة الشهداء و الأسرى"

فيديو: المزارعون يفضلون تصدير الفراولة للخارج ..الزراعة: سنصدر 1500 طن بنهاية الموسم

فيديو: المزارعون يفضلون تصدير الفراولة للخارج ..الزراعة: سنصدر 1500 طن بنهاية الموسم
خاص دنيا الوطن- محمد جلو
تشكل الفراولة أحد أهم المحاصيل الزراعية بالنسبة للمزارع الفلسطيني، والتي تعبر بالأساس محصولاً اقتصادياً تصديرياً مرغوباً به في مختلف أنحاء العالم، ومدرٌ بالدخل واستيراد العملة الصعبة من خارج البلاد، كما أن الفراولة تتميز بشكل جميل وطعم لذيذ.

وتكون الفراولة غنية بالأملاح المعدنية، حيث تحتوي على الاملاح المعدنية كالكالسيوم والحديد والفسفور، كما تحتوي على حامض الليمون، وحامض التفاح، وعلى سكر الفواكه، كما تحتوي على كميات عالية من فيتامينات (A، B، C)، واحتوائها على مواد مؤكسدة تساعد على الوقاية من الأمراض والأخص السرطان.

وفيما يتعلق بالفراولة في قطاع غزة، ومقارنتها بالعام بالماضي، فإن نزار الوحيدي مدير عام إدارة الإرشاد والتنمية في وزارة الزراعة يقول: "كانت مساحة المحصول في السبعينيات وأوائل الثمانينات حوالي (4500) دونم، ومع تصاعد أزمة المياه، فكان لا بد من الاستغناء عن هذا المحصول".

وأشار الوحيدي إلى أنه في السنوات الأخيرة، أعادوا النشاطات لمحصول الفراولة، حيث شهد تحسناً نسبياً في تصديره إلى الخارج، لافتاً إلى أن هناك ازدياداً في المساحة لتصل إلى 10 آلاف دونم، منها حوالي 16 دونم من محاصيل الفراولة المعلقة الحديثة، التي تنتج قرابة ثلاثة أطنان للدونم الواحد.

وأكد أنه منذ بداية الموسم وحتى الشهر الماضي تم تصدير قرابة (700) طن، منوهاً إلى أنها سترتفع الأسبوع المقبل إلى (900) طن، و(1500) طن في نهاية الموسم، مشيراً إلى أنه في السنوات المقبلة ستكون الفراولة المعلقة هي السائد بنظم الزراعة الحديثة، ورقابة المياه، سينخفض استهلاك المياه لدونم الفراولة من (1200) دونم لقرابة (400) متر مكعب من المياه، وازدياد الإنتاج من ثلاثة أطنان إلى عشرة أطنان.

ولفت الوحيدي إلى أن كمية الإنتاج لهذا العام أفضل من العام الماضي، مشدداً إلى أن كمية الإنتاج للدونم الواحد في العام الماضي كان طناناً، أما في العام الجاري سيتجاوز الثلاثة أطنان، وأن (90%) منها صالحة للتصدير، وخالية من أية مشاكل من حيث المظهر والتغليف والتعبئة.

بدوره، قال المزارع أكرم أبو خوصة: إن المساحة التي يزرع بها الفراولة هي سبعة دونمات منها الفراولة التقليدية الأرضية وأخري معلقة، لافتاً إلى أن إنتاجية الفراولة بدأت في الخامس والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

وبخصوص المعيقات التي تمنع تصديرها إلى الخارج والأمراض التي تصيبها، فإن أبو خوصة يشير إلى أن السبب الرئيسي هو إغلاق المعابر وقلة المياه والحروب المتتالية على قطاع غزة، وتكبدهم الكثير من الخسائر الفادحة والكبيرة، مشدداً على ضرورة العناية بها والتعامل معها بالطرق والمواصفات الأوروبية؛ حتى لا تصاب بأية أمراض.

وفيما يتعلق بالفراولة المعلقة، فإنه يقول: إنها زراعة حديثة بدأت في عام 2015، وأن الدونم الواحد منها يعادل ثلاثة دونمات من أراضي الفراولة التقليدية، منوهاً إلى أن الفراولة التقليدية تنتج ثلاثة أطنان، أما المعلقة تنتج عشرة أطنان للدونم الواحد.

من جانبه، قال المزارع أيمن صبح: "إن المساحة التي أزرع بها الفراولة المعلقة تقدر بـ (2) دونم، وينتجان (25) طناً من الفراولة".

وعن إمكانية تصديرها للخارج وبيعها في الأسواق المحلية، فإنه يشر إلى أن أغلب المزارعين يفضلوا تصديرها للخارج أفضل من بيعها في الأسواق المحلية؛ لأن تكاليف المدخلات الزراعية عالية.

 

التعليقات