اطلاق سلسلة مبادرات مبتكرة احتفاءً باليوم العالمي للغة العربية
رام الله - دنيا الوطن
احتفالاً باليوم العالمي للغة العربية لعام 2017 الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة، أطلقت"كانون الشرق الأوسط"، الشركة الرائدة في حلول التصوير، سلسلة من الفعاليات والأنشطةالرامية لدعم اللغة العربية والاحتفاء بهاعلى مستوى المنطقة. وفي هذا الإطار، بادرت الشركة إلى رعاية النسخة الخامسة من مبادرة (بالعربي) التي أطلقتها مؤسَّسةمحمدبنراشدآلمكتوم بهدف استعادة المكانة الرائدة للغة العربية كلغة عالمية، إضافة إلى إطلاق حملة على مستوى المنطقة عبر شبكات التواصل الاجتماعي لترسيخ المكانة العريقة للغة العربية في عصرناالرقمي الراهن.
ويعتبر اليوم العالمي للغة العربية مناسبة عالمية أقرتها منظمة الأمم المتحدة منذ عام 1973لتنعقد يوم 18 ديسمبر من كل عام،وتهدف إلى الاحتفاء بالتنوع اللغوي والثقافي للغة العربية، وتندرج في إطار مساعي الأمم المتحدة لتحقيق الاستخدام العادل للغات الرسمية الست المعتمدة بها. وبدورها،تنسجم مبادرة "بالعربي" مع هذه المناسبة من حيث الأهداف والمضمون،إذ تهدف إلى تعزيز مشاركة جميع أطياف المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم في إطار تفاعلي يجسر بين الفروقات الثقافية ويوفر فهماً أوسع للغة العربية إضافة إلى الترويج لتاريخها وموروثها الثقافي العريق بين الناطقين بها.
وفي هذا السياق، قالت مي يوسف، مدير الاتصال المؤسسي وخدمات التسويق في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة "كانون الشرق الأوسط": "اللغةالعربية هي لغة غنية ومركبة وموغلة في القدم.
احتفالاً باليوم العالمي للغة العربية لعام 2017 الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة، أطلقت"كانون الشرق الأوسط"، الشركة الرائدة في حلول التصوير، سلسلة من الفعاليات والأنشطةالرامية لدعم اللغة العربية والاحتفاء بهاعلى مستوى المنطقة. وفي هذا الإطار، بادرت الشركة إلى رعاية النسخة الخامسة من مبادرة (بالعربي) التي أطلقتها مؤسَّسةمحمدبنراشدآلمكتوم بهدف استعادة المكانة الرائدة للغة العربية كلغة عالمية، إضافة إلى إطلاق حملة على مستوى المنطقة عبر شبكات التواصل الاجتماعي لترسيخ المكانة العريقة للغة العربية في عصرناالرقمي الراهن.
ويعتبر اليوم العالمي للغة العربية مناسبة عالمية أقرتها منظمة الأمم المتحدة منذ عام 1973لتنعقد يوم 18 ديسمبر من كل عام،وتهدف إلى الاحتفاء بالتنوع اللغوي والثقافي للغة العربية، وتندرج في إطار مساعي الأمم المتحدة لتحقيق الاستخدام العادل للغات الرسمية الست المعتمدة بها. وبدورها،تنسجم مبادرة "بالعربي" مع هذه المناسبة من حيث الأهداف والمضمون،إذ تهدف إلى تعزيز مشاركة جميع أطياف المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم في إطار تفاعلي يجسر بين الفروقات الثقافية ويوفر فهماً أوسع للغة العربية إضافة إلى الترويج لتاريخها وموروثها الثقافي العريق بين الناطقين بها.
وفي هذا السياق، قالت مي يوسف، مدير الاتصال المؤسسي وخدمات التسويق في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة "كانون الشرق الأوسط": "اللغةالعربية هي لغة غنية ومركبة وموغلة في القدم.
ولهذا السبب،علينا أن نساهم جميعاً في الحفاظ عليها للأجيال القادمة. واستناداً إلى رؤية قادتنا العظماء، فإن مبادرة ’بالعربي‘ تهدف إلى تعزيز دور ومكانة اللغة العربية في المجتمع، وتشجع الأجيال القادمة على الفخر بإرثهم وثقافتهم. ونحن في ’كانون‘ سنواصل شراكتنا مع الحكومة لدعم هذه القضية النبيلة التي تشكل انعكاساً حقيقياً لفلسفتنا المؤسسية ’كيوسي‘ التي تعني العيش والعمل معاً من أجل المصلحة العامة".
وخلال العام الجاري،استقطبت"كانون الشرق الأوسط"مشاركات واسعة من مختلف أفراد المجتمع على شبكات التواصل الاجتماعيعبر منحهم فسحة للتعبير عن عمق تقديرهم وفخرهم بلغتهم العربية وتمكينهممن مشاركة المقولات والحكم العربية الأصيلة التي يفضلونها.وأعقب تلك الأجواء التفاعلية الغنية بالمعرفةاختيار الفائز وتصميم مقولته بخط عربي جميلتمت مشاركته علىقنوات التواصل الاجتماعي الخاصة بشركة "كانون". وعلاوة على ذلك، دعت شركة "كانون" أفراد المجتمع إلى مشاركة مقاطع فيديو يعبّرون فيها عن التزامهم باستخدام اللغة العربية في التواصل الكتابي والرقمي لدعم هذه اللغة العريقة التي تواصل الازدهار ونشر رسالتها النبيلة في أيامنا المعاصرة.
كما أضافت مييوسف: "تدرك شركة ’كانون‘أهمية اللغة العربية ومكانتها العريقة بين شعوب المنطقة، وتحرص بالتالي على التواصل بفاعلية مع شركائها وعملائها باللغة العربية وتوفير منتجات وحلول مدعومة بواجهة عربية.وقد تجسد اهتمام الشركة هذا برعايتها لمبادرة ’بالعربي‘ وإطلاق حملة تهدف إلى تعزيز مكانة اللغة العربية على شبكات التواصل الاجتماعي".
وتابعت: "نهدف أيضاً إلى دعم إنشاء المحتوى الرقمي العربيالذي ما زال محدوداً للأسف، رغم الطلب المتنامي عليه. فاستناداً إلى تقارير عدة، يشكل المحتوى الرقمي العربيما نسبته 2 إلى 3 بالمئة فقط من المحتوى العالمي، وهذا بطبيعة الحال لا يتناسب مع العدد الكبير للناطقين باللغة العربية. ولا شك في أن حلول ومنتجات التصوير التي تقدمها ’كانون‘ هي بعض من الأدوات التي نوفرها لتشجيع الشباب في المنطقة على ابتكار المحتوى العربي الخاص بهم وتوسيعالمواردالرقميةالعربية. ومع تصاعد التوجهات الرقمية في عالمنا اليوم، ستواصل ’كانون‘ دعمهالنمو هذه اللغة العريقة لتصبح بذلك طرفاً محورياًيساهم في الرؤيةالذكيةالتيتتبناها عدةحكوماتفي المنطقة".
وتجدر الإشارة إلى أن جيل الشباب في المنطقة يتمتع اليوم بمعارف واسعة في مجال التقنيات الرقمية ويمتلك حماساً قوياً تجاهها، حيث تضم المنطقة واحداً من أعلى معدلات انتشار الإنترنت والهواتف المتحركةعلى مستوى العالم. ويأتي توق هؤلاء الشباب للوصول إلى التقنيات والمعلومات باللغة العربية ليدعم الارتقاء بجهود ابتكار المحتوى الرقمي العربي، خاصة أن فوائد الآفاق الواعدة لاتساع رقعة المحتوى العربي لن تقتصر على تمكين الناطقين باللغة العربية من الوصول إلى المعلومات والمعرفة، بل ستثمر أيضاً عن دفع عجلة التنوع والازدهار الاقتصادي على المدى الطويل.
وخلال العام الجاري،استقطبت"كانون الشرق الأوسط"مشاركات واسعة من مختلف أفراد المجتمع على شبكات التواصل الاجتماعيعبر منحهم فسحة للتعبير عن عمق تقديرهم وفخرهم بلغتهم العربية وتمكينهممن مشاركة المقولات والحكم العربية الأصيلة التي يفضلونها.وأعقب تلك الأجواء التفاعلية الغنية بالمعرفةاختيار الفائز وتصميم مقولته بخط عربي جميلتمت مشاركته علىقنوات التواصل الاجتماعي الخاصة بشركة "كانون". وعلاوة على ذلك، دعت شركة "كانون" أفراد المجتمع إلى مشاركة مقاطع فيديو يعبّرون فيها عن التزامهم باستخدام اللغة العربية في التواصل الكتابي والرقمي لدعم هذه اللغة العريقة التي تواصل الازدهار ونشر رسالتها النبيلة في أيامنا المعاصرة.
كما أضافت مييوسف: "تدرك شركة ’كانون‘أهمية اللغة العربية ومكانتها العريقة بين شعوب المنطقة، وتحرص بالتالي على التواصل بفاعلية مع شركائها وعملائها باللغة العربية وتوفير منتجات وحلول مدعومة بواجهة عربية.وقد تجسد اهتمام الشركة هذا برعايتها لمبادرة ’بالعربي‘ وإطلاق حملة تهدف إلى تعزيز مكانة اللغة العربية على شبكات التواصل الاجتماعي".
وتابعت: "نهدف أيضاً إلى دعم إنشاء المحتوى الرقمي العربيالذي ما زال محدوداً للأسف، رغم الطلب المتنامي عليه. فاستناداً إلى تقارير عدة، يشكل المحتوى الرقمي العربيما نسبته 2 إلى 3 بالمئة فقط من المحتوى العالمي، وهذا بطبيعة الحال لا يتناسب مع العدد الكبير للناطقين باللغة العربية. ولا شك في أن حلول ومنتجات التصوير التي تقدمها ’كانون‘ هي بعض من الأدوات التي نوفرها لتشجيع الشباب في المنطقة على ابتكار المحتوى العربي الخاص بهم وتوسيعالمواردالرقميةالعربية. ومع تصاعد التوجهات الرقمية في عالمنا اليوم، ستواصل ’كانون‘ دعمهالنمو هذه اللغة العريقة لتصبح بذلك طرفاً محورياًيساهم في الرؤيةالذكيةالتيتتبناها عدةحكوماتفي المنطقة".
وتجدر الإشارة إلى أن جيل الشباب في المنطقة يتمتع اليوم بمعارف واسعة في مجال التقنيات الرقمية ويمتلك حماساً قوياً تجاهها، حيث تضم المنطقة واحداً من أعلى معدلات انتشار الإنترنت والهواتف المتحركةعلى مستوى العالم. ويأتي توق هؤلاء الشباب للوصول إلى التقنيات والمعلومات باللغة العربية ليدعم الارتقاء بجهود ابتكار المحتوى الرقمي العربي، خاصة أن فوائد الآفاق الواعدة لاتساع رقعة المحتوى العربي لن تقتصر على تمكين الناطقين باللغة العربية من الوصول إلى المعلومات والمعرفة، بل ستثمر أيضاً عن دفع عجلة التنوع والازدهار الاقتصادي على المدى الطويل.
