شرطة الشارقة تستجيب لرغبات مجموعة من أصحاب الهمم

رام الله - دنيا الوطن
في إطار التعاون القائم بين القيادة العامة لشرطة الشارقة ومؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي ، استضافت شرطة الشارقة صباح اليوم الأربعاء الموافق 10/ 1/ 2018 ، مجموعة من ابناء التمكين من منتسبي مؤسسة التمكين الاجتماعي بالشارقة ، بهدف تحقيق رغباتهم بممارسة مهنة ( شرطي مرور ) .

وبناء على توجيهات العميد سيف الزري الشامسي قائد عام شرطة الشارقة ، فقد قامت إدارة المرور والدوريات بشرطة الشارقة بتنظيم برنامج لإشراك المنتسبين في بعض مهام العمل الميداني للدوريات المرورية حيث قاموا بمرافقة عناصر الشرطة أثناء تأدية عملهم في تنظيم السير والمرور ، والإشراف على توجيه حركة المرور في عدد من المواقع والتقاطعات والشوارع ، بالإضافة إلى عدد من المهام التي يضطلع بها رجال المرور و رقباء السير ..

ويأتي ذلك في إطار دعم القيادة العامة لشرطة الشارقة للجهود التي تضطلع بها مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي في رعاية الأيتام ، والنهوض بواقعها وتمكينها من المشاركة والإسهام في بناء المجتمع ، وتعبيرا عن الإهتمام الخاص الذي توليه القيادة العامة لشرطة الشارقة لفئة أصحاب الهمم وحرصها على تعزيز التعاون مع كافة المؤسسات والجهات التي تقوم برعايتهم ودعمهم وتمكينهم من الإنخراط في مسيرة البناء والتنمية .

وبالحديث مع الملازم حورية الزرعوني المنسقة بين القيادة العامة لشرطة الشارقة ومؤسسة التمكين الاجتماعي ان هذه المبادرة تأتى ضمن العديد من المبادرات التي تبنتها القيادة العامة لشرطة الشارقة بالتعاون مع مؤسسة التمكين منها ( برنامج كفالة الايتام – وبرنامج تشيع منتسبي المؤسسة على العمل التطوعي ومبادرة شتاء دافئ ) .

وقال الملازم أول سعود الشيبة من إدارة المرور والدوريات بشرطة الشارقة ، تأتي مشاركتنا ضمن المبادرات المجتمعية التي تحرص القيادة العامة لشرطة الشارقة على تفعيلها إسهاماً منها في التواصل مع مختلف شرائح المجتمع تعزيزاً لمد جسور التواصل معهم ، والتفاعل مع كافة الهيئات والمؤسسات بالدولة .

من جانب أخر قالت الأستاذة مريم مال الله رئيس قسم الخدمة النفسية في مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي ، تسعى المؤسسة من خلال برامجها المتنوعة على الوقوف على احتياجات أبناءها وتحقيق عدت مخرجات أهمها التخلص من السلوكيات الخاطئة وإحلالها بسلوكيات إيجابية لتحقيق الصحة النفسية السليمة لهم .

يذكر أن شرطة الشارقة كانت في طليعة المؤسسات التي بادرت إلى الأخذ بأيدي أصحاب الهمم وإتاحة فرص العمل امامهم ، وتشغيلهم في عدد من إداراتها واجهزتها المختلفة ، وفق طبيعة حالاتهم وإمكانياتهم وقدراتهم ، انطلاقا من رؤية وزارة الداخلية واهتمامها الخاص بهذه الشريحة المهمة والفاعلة من شرائح المجتمع .