حنا: فلسطين هي بلاد صغيرة بمساحتها وحجمها ولكنها كبيرة بقدسيتها
رام الله - دنيا الوطن
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس لدى لقائه اليوم وفدا من الحجاج الارثوذكس الاتين من اوكرانيا بأننا في هذا الموسم الميلادي المبارك كما وفي كافة المواسم والاعياد والمناسبات نؤكد تعلقنا كمسيحيين فلسطينيين بهذه الارض المقدسة التي منها انطلقت رسالة الايمان الى مشارق الارض ومغاربها .
فلسطين الارض المقدسة هي بلاد صغيرة بمساحتها وحجمها ولكنها كبيرة بقدسيتها وبهائها وتاريخها وتراثها ، انها كبيرة وعظيمة بالرسالة التي تحملها وهي رسالة نازلة الينا من السماء تحثنا جميعا على ان نكون مخلصين للقيم الانسانية والاخلاقية والروحية وان نعيش في اجواء من المودة والاحترام والمحبة .
نتمنى لبلدكم الاستقرار ولكنيستكم الارثوذكسية بأن تبقى موحدة بعيدة عن اي اجندات سياسية خارجية تسعى لتقسيم الكنيسة وتهميشها واضعاف حضورها .
نداءنا نوجهه اليكم ومن خلالكم الى كنيستكم كما والى كافة الكنائس الارثوذكسية في العالم بضرورة الاهتمام بما يحدث في مدينة القدس وما يحدث في مدينة القدس هو امر خطير للغاية .
لقد اتى اعلان ترامب حول القدس لكي يظهر بشكل واضح للجميع بأن مدينة القدس مستهدفة اليوم اكثر من اي وقت مضى ، وما بين وعد بلفور ووعد ترامب كانت هنالك نكبات ونكسات ومظالم كثيرة تعرض لها شعبنا الفلسطيني ولكن النكبة الاكبر والاخطر هي ما يحدث في مدينة القدس من محاولات هادفة لتغيير ملامح مدينتنا وطمس معالمها وتزوير تاريخها والنيل من مكانتها وتراثها وهويتها .
القدس في خطر شديد ونتمنى من الحجاج الذين يأتون الينا من كل حدب وصوب بألا يكتفوا بزيارة الاماكن المقدسة بل يجب ان يكون هنالك اهتمام بالاطلاع على اوضاع مدينة القدس وما تتعرض له هذه المدينة في مقدساتها واوقافها وابناء شعبها .
القدس ليست حجارة صماء نتغنى بتاريخها العريق فحسب بل هي الانسان الرازح تحت الاحتلال والذي يحق له ان يعيش بحرية في وطنه مثل باقي شعوب العالم .
اتيتم لكي تحتفلوا بعيد الميلاد في ارض الميلاد ولكي تسجدوا في الاماكن المقدسة التي تباركت وتقدست بحضور السيد المسيح ونحن سعداء بوجودكم ونرحب بكافة الحجاج والزوار الذين يأتون الينا بكل ايمان وورع وخشوع ونتمنى منكم ومن سائرالحجاج والزوار ان يتذكروا بأن ارض الميلاد تنزف دما ومدينة القدس التي هي مدينة السلام سلامها مغيب والعدالة فيها مفقودة وذلك بسبب ما يرتكب بحق مدينتنا ومقدساتنا واوقافنا وابناء شعبنا .
اوقافنا المسيحية في هذه الارض المقدسة في خطر شديد ، هنالك استهداف لاوقافنا واستهداف اوقافنا هو استهداف لتاريخنا وتراثنا وعراقة وجودنا ، استهداف الاوقاف المسيحية هو استهداف لحضورنا المسيحي العريق في هذه الارض المقدسة ، هذا الحضور الذي لم ينقطع لاكثر من الفي عام ، انها الصهيونية الحاقدة والماسونية الشريرة وحلفاءها وعملائها ومرتزقتها وادواتها هم المتآمرون على حضورنا المسيحي العريق في هذه الارض المقدسة كما انهم هم الذين يستهدفون القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني بكافة مكوناته .
من يستهدفون اوقافنا المسيحية هم ذاتهم الذين يستهدفون الاوقاف الاسلامية فكلنا مستهدفون وكلنا يراد لنا ان نحزم امتعتنا وان نغادر مدينتنا وما يخطط لمدينة القدس وخاصة للبلدة القديمة من القدس لا يمكن وصفه بالكلمات فقد يأتي يوم تتحول فيه اماكننا المقدسة الى متاحف يؤمها الحجاج والزوار الاتين من مختلف ارجاء العالم وهنالك عملية ممنهجة لافراغ البلدة القديمة من القدس من سكانها الاصليين ، يريدوننا ان نتحول الى اقلية في مدينتنا ، ويريدوننا ان نكون ضعفاء ومهمشين في مدينة نعتبرها عاصمتنا الروحية والوطنية وحاضنة اهم مقدساتنا المسيحية والاسلامية .
اناشد الكنائس المسيحية شرقا وغربا بأن تلتفت الى مدينة القدس التي تضيع من ايدينا وتسلب منا بوسائل خبيثة معهودة وغير معهودة ، ان مسؤولية الدفاع عن القدس تقع على عاتقنا كمسيحيين لان القدس بالنسبة الينا هي قبلتنا الاولى والوحيدة كما انها تقع على عاتق المسلمين وكافة احرار العالم المدافعين عن حقوق الانسان والرافضين للظلم والقمع والعنصرية والاضطهاد .
صلوا من اجل كنيستنا لكي تجتاز الازمة التي تمر بها وصلوا من اجل فلسطين الارض المقدسة لكي ينعم ابنائها بالحرية والكرامة واستعادة الحقوق السليبة .
اما مشرقنا العربي الذي يعاني من حالة الاضطراب وعدم الاستقرار فنسأل الله تعالى بأن يتحقق السلام فيه وخاصة في سوريا والعراق واليمن وليبيا وفي سائر انحاء مشرقنا العربي .
صلوا من اجل ارض مقدسة تفتقد الى السلام والعدالة ، صلوا من اجل مدينة السلام لكي يعود اليها سلامها وبهائها ومجدها ، صلوا من اجل مدينة القدس لكي تبقى عنوانا للمحبة والاخوة .
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس لدى لقائه اليوم وفدا من الحجاج الارثوذكس الاتين من اوكرانيا بأننا في هذا الموسم الميلادي المبارك كما وفي كافة المواسم والاعياد والمناسبات نؤكد تعلقنا كمسيحيين فلسطينيين بهذه الارض المقدسة التي منها انطلقت رسالة الايمان الى مشارق الارض ومغاربها .
فلسطين الارض المقدسة هي بلاد صغيرة بمساحتها وحجمها ولكنها كبيرة بقدسيتها وبهائها وتاريخها وتراثها ، انها كبيرة وعظيمة بالرسالة التي تحملها وهي رسالة نازلة الينا من السماء تحثنا جميعا على ان نكون مخلصين للقيم الانسانية والاخلاقية والروحية وان نعيش في اجواء من المودة والاحترام والمحبة .
نتمنى لبلدكم الاستقرار ولكنيستكم الارثوذكسية بأن تبقى موحدة بعيدة عن اي اجندات سياسية خارجية تسعى لتقسيم الكنيسة وتهميشها واضعاف حضورها .
نداءنا نوجهه اليكم ومن خلالكم الى كنيستكم كما والى كافة الكنائس الارثوذكسية في العالم بضرورة الاهتمام بما يحدث في مدينة القدس وما يحدث في مدينة القدس هو امر خطير للغاية .
لقد اتى اعلان ترامب حول القدس لكي يظهر بشكل واضح للجميع بأن مدينة القدس مستهدفة اليوم اكثر من اي وقت مضى ، وما بين وعد بلفور ووعد ترامب كانت هنالك نكبات ونكسات ومظالم كثيرة تعرض لها شعبنا الفلسطيني ولكن النكبة الاكبر والاخطر هي ما يحدث في مدينة القدس من محاولات هادفة لتغيير ملامح مدينتنا وطمس معالمها وتزوير تاريخها والنيل من مكانتها وتراثها وهويتها .
القدس في خطر شديد ونتمنى من الحجاج الذين يأتون الينا من كل حدب وصوب بألا يكتفوا بزيارة الاماكن المقدسة بل يجب ان يكون هنالك اهتمام بالاطلاع على اوضاع مدينة القدس وما تتعرض له هذه المدينة في مقدساتها واوقافها وابناء شعبها .
القدس ليست حجارة صماء نتغنى بتاريخها العريق فحسب بل هي الانسان الرازح تحت الاحتلال والذي يحق له ان يعيش بحرية في وطنه مثل باقي شعوب العالم .
اتيتم لكي تحتفلوا بعيد الميلاد في ارض الميلاد ولكي تسجدوا في الاماكن المقدسة التي تباركت وتقدست بحضور السيد المسيح ونحن سعداء بوجودكم ونرحب بكافة الحجاج والزوار الذين يأتون الينا بكل ايمان وورع وخشوع ونتمنى منكم ومن سائرالحجاج والزوار ان يتذكروا بأن ارض الميلاد تنزف دما ومدينة القدس التي هي مدينة السلام سلامها مغيب والعدالة فيها مفقودة وذلك بسبب ما يرتكب بحق مدينتنا ومقدساتنا واوقافنا وابناء شعبنا .
اوقافنا المسيحية في هذه الارض المقدسة في خطر شديد ، هنالك استهداف لاوقافنا واستهداف اوقافنا هو استهداف لتاريخنا وتراثنا وعراقة وجودنا ، استهداف الاوقاف المسيحية هو استهداف لحضورنا المسيحي العريق في هذه الارض المقدسة ، هذا الحضور الذي لم ينقطع لاكثر من الفي عام ، انها الصهيونية الحاقدة والماسونية الشريرة وحلفاءها وعملائها ومرتزقتها وادواتها هم المتآمرون على حضورنا المسيحي العريق في هذه الارض المقدسة كما انهم هم الذين يستهدفون القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني بكافة مكوناته .
من يستهدفون اوقافنا المسيحية هم ذاتهم الذين يستهدفون الاوقاف الاسلامية فكلنا مستهدفون وكلنا يراد لنا ان نحزم امتعتنا وان نغادر مدينتنا وما يخطط لمدينة القدس وخاصة للبلدة القديمة من القدس لا يمكن وصفه بالكلمات فقد يأتي يوم تتحول فيه اماكننا المقدسة الى متاحف يؤمها الحجاج والزوار الاتين من مختلف ارجاء العالم وهنالك عملية ممنهجة لافراغ البلدة القديمة من القدس من سكانها الاصليين ، يريدوننا ان نتحول الى اقلية في مدينتنا ، ويريدوننا ان نكون ضعفاء ومهمشين في مدينة نعتبرها عاصمتنا الروحية والوطنية وحاضنة اهم مقدساتنا المسيحية والاسلامية .
اناشد الكنائس المسيحية شرقا وغربا بأن تلتفت الى مدينة القدس التي تضيع من ايدينا وتسلب منا بوسائل خبيثة معهودة وغير معهودة ، ان مسؤولية الدفاع عن القدس تقع على عاتقنا كمسيحيين لان القدس بالنسبة الينا هي قبلتنا الاولى والوحيدة كما انها تقع على عاتق المسلمين وكافة احرار العالم المدافعين عن حقوق الانسان والرافضين للظلم والقمع والعنصرية والاضطهاد .
صلوا من اجل كنيستنا لكي تجتاز الازمة التي تمر بها وصلوا من اجل فلسطين الارض المقدسة لكي ينعم ابنائها بالحرية والكرامة واستعادة الحقوق السليبة .
اما مشرقنا العربي الذي يعاني من حالة الاضطراب وعدم الاستقرار فنسأل الله تعالى بأن يتحقق السلام فيه وخاصة في سوريا والعراق واليمن وليبيا وفي سائر انحاء مشرقنا العربي .
صلوا من اجل ارض مقدسة تفتقد الى السلام والعدالة ، صلوا من اجل مدينة السلام لكي يعود اليها سلامها وبهائها ومجدها ، صلوا من اجل مدينة القدس لكي تبقى عنوانا للمحبة والاخوة .
