فيديو: فنان فلسطيني ينقل لوحات أوروبا الكلاسيكية لشوارع رام الله
خاص دنيا الوطن - بهاء بركات
ما أن تسير في أكثر شوارع مدينة رام الله ازدحاماً، حتى يلفت انتباهك تلك اللوحات المعلقة على حائط أحد المحال التجارية، لوحات فنية تقارب في إبداعها اللوحات العالمية، لتخلق حالة فنية من إبداع تعطي المدينة طابعاً جديداً مختلفاً.
الفنان الفلسطيني، عبد الهادي يعيش، والذي أتقن فن الرسم منذ كان طفلاً صغيراً في التاسعة من عمره، ونمى موهبته من خلال أقاربه ومدرسيه، قبل أن ينطلق بعدها في رحلة طويلة حملته إلى العراق، ثم إيطاليا ثم الولايات المتحدة، وهناك صقل موهبته وطورها كثيراً في معاهد متخصصة.
وأضاف يعيش، أنه عاد إلى بلاده معلماً للفن في المدرسة الإنجيلية الأسقفية منذ سنوات، وفي ساعات ما بعد الظهر ينتقل لممارسة هوايته على الرصيف، دون أن يشعر بالملل أو الضيق من عيون ترصده لحظة بلحظة، وهو ينجز في اليوم الواحد ما بين لوحتين إلى ثلاث لوحات بورتريه.
وأوضح: أن وجوده في الشارع يعطيه الدفعة بالإحساس الرائع جداً في إظهار موهبته بكسب مهارات وخبرات وتعارف بينه وبين هؤلاء الناس، الذين يبحثون دائماً عنه في هذا المكان لرسمهم، إضافة إلى أن هذا العمل هو مصدر دخل ثانوي له ولأسرته إذ يمكنه أن ينجز معرضاً كل عام، ولكنه يقدم معرضاً كل يوم ويبيع فيه البورتريه.
ويرى يعيش: أن الرسم على الأرصفة مصدر لتعزيز الوعي الثقافي والإدراك الحسي داخل المجتمع الفلسطيني، لكونه فناً خارج النص، وغريباً عن المألوف، وحالة تختصرها عيون المارة الذين يسترقون النظر إلى الفنان، عندما يرسم بقلمه لوحة كاملة التفاصيل.
فيديو: الفنان الفلسطيني عبد الهادي يعيش


ما أن تسير في أكثر شوارع مدينة رام الله ازدحاماً، حتى يلفت انتباهك تلك اللوحات المعلقة على حائط أحد المحال التجارية، لوحات فنية تقارب في إبداعها اللوحات العالمية، لتخلق حالة فنية من إبداع تعطي المدينة طابعاً جديداً مختلفاً.
الفنان الفلسطيني، عبد الهادي يعيش، والذي أتقن فن الرسم منذ كان طفلاً صغيراً في التاسعة من عمره، ونمى موهبته من خلال أقاربه ومدرسيه، قبل أن ينطلق بعدها في رحلة طويلة حملته إلى العراق، ثم إيطاليا ثم الولايات المتحدة، وهناك صقل موهبته وطورها كثيراً في معاهد متخصصة.
وأضاف يعيش، أنه عاد إلى بلاده معلماً للفن في المدرسة الإنجيلية الأسقفية منذ سنوات، وفي ساعات ما بعد الظهر ينتقل لممارسة هوايته على الرصيف، دون أن يشعر بالملل أو الضيق من عيون ترصده لحظة بلحظة، وهو ينجز في اليوم الواحد ما بين لوحتين إلى ثلاث لوحات بورتريه.
وأوضح: أن وجوده في الشارع يعطيه الدفعة بالإحساس الرائع جداً في إظهار موهبته بكسب مهارات وخبرات وتعارف بينه وبين هؤلاء الناس، الذين يبحثون دائماً عنه في هذا المكان لرسمهم، إضافة إلى أن هذا العمل هو مصدر دخل ثانوي له ولأسرته إذ يمكنه أن ينجز معرضاً كل عام، ولكنه يقدم معرضاً كل يوم ويبيع فيه البورتريه.
ويرى يعيش: أن الرسم على الأرصفة مصدر لتعزيز الوعي الثقافي والإدراك الحسي داخل المجتمع الفلسطيني، لكونه فناً خارج النص، وغريباً عن المألوف، وحالة تختصرها عيون المارة الذين يسترقون النظر إلى الفنان، عندما يرسم بقلمه لوحة كاملة التفاصيل.
فيديو: الفنان الفلسطيني عبد الهادي يعيش




التعليقات