عملية نابلس.. غضب في أوساط الاحتلال وترحيب من الفلسطينيين
رام الله - دنيا الوطن
شكلت عملية إطلاق النار جنوب نابلس أمس الثلاثاء، تحولا نوعيا في العمل المقاوم، عقب أكثر من شهر على رفض الشارع الفلسطيني لقرار ترامب، إذ جاء وقع العملية كالصاعقة على الاحتلال وقادته الأمنيين والسياسيين، في تأكيد على ما كانوا يخشونه من ردة فعل المقاومة في الضفة على القرار الأمريكي بشأن القدس.
العملية التي نفذها مقاومون فلسطينيون جاءت في ظروف أمنية معقدة، في ظل انتشار دائم ومكثف لجنود الاحتلال على كافة الطرق والشوارع الالتفافية التي يقطنها المستوطنون الجاثمون على أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث تمكن المقاومون من إطلاق 20 رصاصة في غضون دقيقة بواسطة سلاح أتوماتيكي تجاه سيارة مستوطن مسرعة، فأردوه قتيلا قبل أن ينسحبوا من مكان العملية بسلام.
صدمة للاحتلال
وقد تسببت العملية في إحداث صداع لدى قادة الاحتلال، واستحوذت صباح اليوم على اهتمام كافة الصحف والمواقع العبرية، وبدت ردود الفعل تجاهها تعبر عن مدى الألم من نجاحها، فقد علقت عضو الكنيست تسيبي لفني على العملية بالقول: "أشعر بالألم بعد مقتل الحاخام رازئيل".
بدوره قال عضو الكنيست الصهيوني ميكي ليفي في رده على العملية "مساء آخر قاتل، أثق بالجيش الذي سيضع يده على منفذي العملية".
أما رئيس مجلس المستوطنات في الضفة الغربية، فحمل المسؤولية الأولى على مقتل المستوطن على عاتق السلطة الفلسطينية.
ترحيب فلسطيني
على الصعيد الآخر، غمرت الفرحة أركان الشارع الفلسطيني الذي أبدى سعادته من هذه العملية البطولية، واعتبرها جزء مهما في الرد على انتهاكات الاحتلال المتواصلة.
وبدورها باركت فصائل المقاومة الفلسطينية العملية، واعتبرتها ردا طبيعيا من مقاومة شعبنا على انتهاكات الاحتلال المتواصلة بحق القدس وشعبنا.
فقد أعلنت حركة حماس على لسان الناطق باسمها حسام بدران ان العملية جاءت صفعة للاحتلال بعد قرار ترامب، وقال إن شعبنا سيواصل مقاومته حتى دحر الاحتلال عن كافة الأرض الفلسطينية.
حركة الجهاد الإسلامي حيّت في بيان لها منفذي العملية، وأكدت أنها ستكون فاتحة الطريق نحو تطوير الانتفاضة، وستعطي زخما وقوة إضافية للغضب الشعبي الذي يتصاعد في مواجهة السياسات والقرارات العدوانية الصهيو أمريكية.
بدورها باركت لجان المقاومة العملية، واعتبرتها تأكيداً على تمسك شعبنا بخيار المقاومة في مواجهة المؤامرة ضد القضية الفلسطينية.
إلى ذلك حيت كتائب شهداء الأقصى منفذي العملية، ودعت للمزيد من ضربات المجاهدين للعدو الصهيوني في كل بقاع فلسطين المحتلة.
وفي ذات السياق قال حركة الأحرار إن العملية تؤكد على حيوية انتفاضة القدس، وتمثل الرد الفعال على قانون إعدام منفذي العمليات الذي يسعى الاحتلال لإقراره لإرهاب شعبنا، ووقف تنفيذ عمليات جديدة.
أما كتائب الناصر صلاح الدين الجناح العسكري لحركة المقاومة الشعبية في فلسطين، فرأت في العملية تأكيدا على تمسك الشعب الفلسطيني بخيار المقاومة في مواجهة الاحتلال، وردع ممارساته اللاإنسانية بحق الفلسطينيين.
شكلت عملية إطلاق النار جنوب نابلس أمس الثلاثاء، تحولا نوعيا في العمل المقاوم، عقب أكثر من شهر على رفض الشارع الفلسطيني لقرار ترامب، إذ جاء وقع العملية كالصاعقة على الاحتلال وقادته الأمنيين والسياسيين، في تأكيد على ما كانوا يخشونه من ردة فعل المقاومة في الضفة على القرار الأمريكي بشأن القدس.
العملية التي نفذها مقاومون فلسطينيون جاءت في ظروف أمنية معقدة، في ظل انتشار دائم ومكثف لجنود الاحتلال على كافة الطرق والشوارع الالتفافية التي يقطنها المستوطنون الجاثمون على أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث تمكن المقاومون من إطلاق 20 رصاصة في غضون دقيقة بواسطة سلاح أتوماتيكي تجاه سيارة مستوطن مسرعة، فأردوه قتيلا قبل أن ينسحبوا من مكان العملية بسلام.
صدمة للاحتلال
وقد تسببت العملية في إحداث صداع لدى قادة الاحتلال، واستحوذت صباح اليوم على اهتمام كافة الصحف والمواقع العبرية، وبدت ردود الفعل تجاهها تعبر عن مدى الألم من نجاحها، فقد علقت عضو الكنيست تسيبي لفني على العملية بالقول: "أشعر بالألم بعد مقتل الحاخام رازئيل".
بدوره قال عضو الكنيست الصهيوني ميكي ليفي في رده على العملية "مساء آخر قاتل، أثق بالجيش الذي سيضع يده على منفذي العملية".
أما رئيس مجلس المستوطنات في الضفة الغربية، فحمل المسؤولية الأولى على مقتل المستوطن على عاتق السلطة الفلسطينية.
ترحيب فلسطيني
على الصعيد الآخر، غمرت الفرحة أركان الشارع الفلسطيني الذي أبدى سعادته من هذه العملية البطولية، واعتبرها جزء مهما في الرد على انتهاكات الاحتلال المتواصلة.
وبدورها باركت فصائل المقاومة الفلسطينية العملية، واعتبرتها ردا طبيعيا من مقاومة شعبنا على انتهاكات الاحتلال المتواصلة بحق القدس وشعبنا.
فقد أعلنت حركة حماس على لسان الناطق باسمها حسام بدران ان العملية جاءت صفعة للاحتلال بعد قرار ترامب، وقال إن شعبنا سيواصل مقاومته حتى دحر الاحتلال عن كافة الأرض الفلسطينية.
حركة الجهاد الإسلامي حيّت في بيان لها منفذي العملية، وأكدت أنها ستكون فاتحة الطريق نحو تطوير الانتفاضة، وستعطي زخما وقوة إضافية للغضب الشعبي الذي يتصاعد في مواجهة السياسات والقرارات العدوانية الصهيو أمريكية.
بدورها باركت لجان المقاومة العملية، واعتبرتها تأكيداً على تمسك شعبنا بخيار المقاومة في مواجهة المؤامرة ضد القضية الفلسطينية.
إلى ذلك حيت كتائب شهداء الأقصى منفذي العملية، ودعت للمزيد من ضربات المجاهدين للعدو الصهيوني في كل بقاع فلسطين المحتلة.
وفي ذات السياق قال حركة الأحرار إن العملية تؤكد على حيوية انتفاضة القدس، وتمثل الرد الفعال على قانون إعدام منفذي العمليات الذي يسعى الاحتلال لإقراره لإرهاب شعبنا، ووقف تنفيذ عمليات جديدة.
أما كتائب الناصر صلاح الدين الجناح العسكري لحركة المقاومة الشعبية في فلسطين، فرأت في العملية تأكيدا على تمسك الشعب الفلسطيني بخيار المقاومة في مواجهة الاحتلال، وردع ممارساته اللاإنسانية بحق الفلسطينيين.
