مخيمات اللاجئين بالوطن والشتات: القدس وحق العودة أيقونات الثوابت الوطنية
رام الله - دنيا الوطن
أكدت مخيمات اللاجئين في الوطن والشتات في بيان صحفي أن القدس وحق العودة أيقونات الثوابت الوطنية
نص البيان:
في محاولة بائسة من الولايات المتحدة الأمريكية التي أعربت عن نيتها تجميد المساعدات والبالغة 125 مليون التي تقدمها لوكالة الغوث الاونروا لدفع الفلسطينيين للعودة لطاولة المفاوضات برعاية أمريكية هذه التصريحات التي تعزز من رؤيتنا للموقف الأمريكي المنحاز للكيان الصهيوني الذي استغل هذا القرار للإعلان عن قانون القدس الموحدة والذي نرى فيه استمرارا وتحديا سافرا للموقف الدولي الرسمي والشعبي الرافض لتصريحات ترامب اتجاه قضية القدس .
إن الحملة الأمريكية الإسرائيلية الشرسة التي تستهدف الأونروا تعد حلقة من سلسلة حلقات المؤامرة على الثوابت الوطنية والتي بدأت بحسم جوهر القضية الفلسطينية قضية القدس مرورا باللاجئين وفرض وقائع جغرافية جديدة متعلقة بالاستيطان والمستوطنات مما يعني تغيب وشطب كافة الملفات الرئيسية المؤجلة للبحث والتفاوض وهذه الرؤية تعطي هامشا للموقف الفلسطيني الرسمي للتخلص وبشكل نهائي من تداعيات المرحلة السابقة وإعادة النظر بالاتفاقيات الموقعة والتي أسقطتها ممارسات الاحتلال ونطالب المجلس المركزي بالتأسيس لمرحلة وطنية تستند على برنامج نضالي وطني قادر على خلق مناخ لاستمرار الانتفاضة الشعبية المستمرة حتى زوال الاحتلال ، ونؤكد على الموقف الثابت لسيادة الرئيس برفضه لكافة الاملاءات والضغوطات الإقليمية والدولية المتعلقة بالقدس واللاجئين والدولة.
إن اللجان الشعبية في مخيمات اللاجئين إذ تؤكد تمسكها الثابت بوكالة الغوث وترى بان تداعيات هذا القرار وانعكاساته على برامج وخدمات وكالة الغوث لن يدفع ثمنها اللاجئين وحدهم ولتذهب مساعداتهم المالية للجحيم ولتعلم أمريكا بان القدس وحق العودة أيقونات الثوابت الوطنية وبوصلتنا نحو فلسطين التاريخية ولن تكون مدن الضفة الغربية أغلى من يافا وحيفا والرملة قال تعالى " فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا . صدق الله العظيم "سورة المعراج"
إن اللجان الشعبية في مخيمات اللاجئين إذ تحذر رؤساء البرامج بوكالة الغوث والمستشارين العرب والناطقين الاعلامين من مواصلة تشويه الحقائق وتجميل وتبرير سياسات مدير العمليات وحاشيته من الموظفين الأجانب والمستعربين وليعلموا جيدا بان المرحلة المقبلة ليست كسابقتها وان أبوابنا مفتوحة للعمل معهم بمسؤولية مشتركة للحفاظ على منظومة الخدمات عبر إستراتيجية تحرك محلي وإقليمي قاعدتها الأساسية استمرار خدمات وكالة الغوث مسؤولية دولية أكدت عليه هيئة الأمم المتحدة عبر قراراتها المتعلقة باللاجئين وأهمها إنشاء وكاله غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين .
أكدت مخيمات اللاجئين في الوطن والشتات في بيان صحفي أن القدس وحق العودة أيقونات الثوابت الوطنية
نص البيان:
في محاولة بائسة من الولايات المتحدة الأمريكية التي أعربت عن نيتها تجميد المساعدات والبالغة 125 مليون التي تقدمها لوكالة الغوث الاونروا لدفع الفلسطينيين للعودة لطاولة المفاوضات برعاية أمريكية هذه التصريحات التي تعزز من رؤيتنا للموقف الأمريكي المنحاز للكيان الصهيوني الذي استغل هذا القرار للإعلان عن قانون القدس الموحدة والذي نرى فيه استمرارا وتحديا سافرا للموقف الدولي الرسمي والشعبي الرافض لتصريحات ترامب اتجاه قضية القدس .
إن الحملة الأمريكية الإسرائيلية الشرسة التي تستهدف الأونروا تعد حلقة من سلسلة حلقات المؤامرة على الثوابت الوطنية والتي بدأت بحسم جوهر القضية الفلسطينية قضية القدس مرورا باللاجئين وفرض وقائع جغرافية جديدة متعلقة بالاستيطان والمستوطنات مما يعني تغيب وشطب كافة الملفات الرئيسية المؤجلة للبحث والتفاوض وهذه الرؤية تعطي هامشا للموقف الفلسطيني الرسمي للتخلص وبشكل نهائي من تداعيات المرحلة السابقة وإعادة النظر بالاتفاقيات الموقعة والتي أسقطتها ممارسات الاحتلال ونطالب المجلس المركزي بالتأسيس لمرحلة وطنية تستند على برنامج نضالي وطني قادر على خلق مناخ لاستمرار الانتفاضة الشعبية المستمرة حتى زوال الاحتلال ، ونؤكد على الموقف الثابت لسيادة الرئيس برفضه لكافة الاملاءات والضغوطات الإقليمية والدولية المتعلقة بالقدس واللاجئين والدولة.
إن اللجان الشعبية في مخيمات اللاجئين إذ تؤكد تمسكها الثابت بوكالة الغوث وترى بان تداعيات هذا القرار وانعكاساته على برامج وخدمات وكالة الغوث لن يدفع ثمنها اللاجئين وحدهم ولتذهب مساعداتهم المالية للجحيم ولتعلم أمريكا بان القدس وحق العودة أيقونات الثوابت الوطنية وبوصلتنا نحو فلسطين التاريخية ولن تكون مدن الضفة الغربية أغلى من يافا وحيفا والرملة قال تعالى " فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا . صدق الله العظيم "سورة المعراج"
إن اللجان الشعبية في مخيمات اللاجئين إذ تحذر رؤساء البرامج بوكالة الغوث والمستشارين العرب والناطقين الاعلامين من مواصلة تشويه الحقائق وتجميل وتبرير سياسات مدير العمليات وحاشيته من الموظفين الأجانب والمستعربين وليعلموا جيدا بان المرحلة المقبلة ليست كسابقتها وان أبوابنا مفتوحة للعمل معهم بمسؤولية مشتركة للحفاظ على منظومة الخدمات عبر إستراتيجية تحرك محلي وإقليمي قاعدتها الأساسية استمرار خدمات وكالة الغوث مسؤولية دولية أكدت عليه هيئة الأمم المتحدة عبر قراراتها المتعلقة باللاجئين وأهمها إنشاء وكاله غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين .

التعليقات