نشأت ملحم.. بطلٌ من أبطال ملحمة الدفاع عن الأقصى
رام الله - دنيا الوطن
لم يتحمّل قهر القدس وحزنها دون أن يثأر لها، حزم أمره واستعد ليسترد للفلسطيني حريته، مؤمناً أن العدو لا يفهم إلا لغة القوة، وأن البندقية تختصر طريق تحرير فلسطين من احتلال جثم على قلبها منذ أكثر من ستين عاماً.
قلب فلسطين النابض، كان على موعد مع ولادة مقاوم جديد، أشبع الفلسطينيين عزةً وكرامة، بتنفيذه عملية بطولية نوعية في مدينة تل الربيع المحتلة، ليثبت أن لفلسطين رجالاً يحبون الشهادة ما استطاعوا إليها سبيلاً.
فها هي ذكرى استشهاده اليوم، تطل علينا والقدس تأن من ظلم الاحتلال، وخذلان الصديق، وتآمر القريب، ولم يبق لها سوى أمثال نشأت، يدفعون من أعمارهم الكثير دفاعا عنها، ويقدمون أنفسهم رخيصة مهرا لحريتها، إيمانا بأن القدس لا تحتاج المنظرين والمتباكين عليها في قاعات المؤتمرات، ليصدروا بيانات شجب واستنكار أتقنت حومة الاحتلال التعامل معها، فكان لا بد من البندقية والسكين لأنها الطريق الوحيد لرعب الاحتلال وكنسه عنها.
العملية والاستشهاد
في مساء الجمعة 812016 أعلنت سلطات الاحتلال عن استشهاد الشاب الثلاثيني نشأت ملحم منفذ عملية "ديزنغوف" البطولية في "تل أبيب"، في اشتباك مسلح مع الشرطة الصهيونية الخاصة "يمام" قرب مسجد بوادي عارة في أم الفحم بالداخل المحتل.
وكان ملحم قد نفذ عملية بطولية قبل استشهاده بأسبوع، أسفرت عن مقتل صهيونيين، وإصابة 10 آخرين، قبل أن يتمكن من الانسحاب والتخفي، لتلاحقه قوات من الجيش والشاباك الصهيونيين، فيحيل "تل أبيب" إلى مدينة للرعب، قبل أن تتقدم الأجهزة الأمنية الصهيونية بطلب رسمي من السلطة الفلسطينية للمساعدة في العثور عليه.
وقد استُهدف ملحم في منطقة الظاهرة بوادي عارة بالداخل المحتل، ما أدى لاستشهاده، بعد أن رفض تسليم نفسه لقوات الكوماندوز الإسرائيلية، وأصر على الاشتباك معها حتى الرمق الأخير.
رحل ملحم، لكن دماءه سطعت كنجمة الليل التي ترشد من تاه عن الطريق، وما زالت ذكراه محفورة في ذاكرة الأجيال التي حملت على عاتقها تحرير القدس.

لم يتحمّل قهر القدس وحزنها دون أن يثأر لها، حزم أمره واستعد ليسترد للفلسطيني حريته، مؤمناً أن العدو لا يفهم إلا لغة القوة، وأن البندقية تختصر طريق تحرير فلسطين من احتلال جثم على قلبها منذ أكثر من ستين عاماً.
قلب فلسطين النابض، كان على موعد مع ولادة مقاوم جديد، أشبع الفلسطينيين عزةً وكرامة، بتنفيذه عملية بطولية نوعية في مدينة تل الربيع المحتلة، ليثبت أن لفلسطين رجالاً يحبون الشهادة ما استطاعوا إليها سبيلاً.
فها هي ذكرى استشهاده اليوم، تطل علينا والقدس تأن من ظلم الاحتلال، وخذلان الصديق، وتآمر القريب، ولم يبق لها سوى أمثال نشأت، يدفعون من أعمارهم الكثير دفاعا عنها، ويقدمون أنفسهم رخيصة مهرا لحريتها، إيمانا بأن القدس لا تحتاج المنظرين والمتباكين عليها في قاعات المؤتمرات، ليصدروا بيانات شجب واستنكار أتقنت حومة الاحتلال التعامل معها، فكان لا بد من البندقية والسكين لأنها الطريق الوحيد لرعب الاحتلال وكنسه عنها.
العملية والاستشهاد
في مساء الجمعة 812016 أعلنت سلطات الاحتلال عن استشهاد الشاب الثلاثيني نشأت ملحم منفذ عملية "ديزنغوف" البطولية في "تل أبيب"، في اشتباك مسلح مع الشرطة الصهيونية الخاصة "يمام" قرب مسجد بوادي عارة في أم الفحم بالداخل المحتل.
وكان ملحم قد نفذ عملية بطولية قبل استشهاده بأسبوع، أسفرت عن مقتل صهيونيين، وإصابة 10 آخرين، قبل أن يتمكن من الانسحاب والتخفي، لتلاحقه قوات من الجيش والشاباك الصهيونيين، فيحيل "تل أبيب" إلى مدينة للرعب، قبل أن تتقدم الأجهزة الأمنية الصهيونية بطلب رسمي من السلطة الفلسطينية للمساعدة في العثور عليه.
وقد استُهدف ملحم في منطقة الظاهرة بوادي عارة بالداخل المحتل، ما أدى لاستشهاده، بعد أن رفض تسليم نفسه لقوات الكوماندوز الإسرائيلية، وأصر على الاشتباك معها حتى الرمق الأخير.
رحل ملحم، لكن دماءه سطعت كنجمة الليل التي ترشد من تاه عن الطريق، وما زالت ذكراه محفورة في ذاكرة الأجيال التي حملت على عاتقها تحرير القدس.

