الأحرار: نحذر من المخطط "الصهيوأمريكي" الذي يستهدف مدينة القدس
رام الله - دنيا الوطن
حذر ياسر خلف خلال لقاء على فضائية القدس من المخطط الصهيو أمريكي الذي يستهدف مدينة القدس بأكملها ومن محاولات تغيير الواقع والهوية العربية الإسلامية على طريق هدم الأقصى نهائيا، معتبراً أن بيع الأراضي للاحتلال خطر حقيقي على الواقع الديمغرافي والبشري في المدينة.
وأكد أن حجم الرفض الشعبي العريض من الطائفة المسيحية في بيت لحم لزيارة للبطريرك ثيوفليوس والرفض الوطني والفصائلي في كافة أنحاء الوطن يؤكد أن شعبنا بكل أطيافة مسلمين ومسيحيين لن يسمح بالمتاجرة بأرضه وحقوقه وسينبذ كل متواطئ ومتعاون مع الاحتلال.
واعتبر خلف البطريرك ثيوفليوس هو أحد أدوات الاحتلال والمطلوب تعريته وعزله وإقالته فورا ومحاسبته ومحاكمته على كل صفقات بيع الأراضي التابعة للكنيسة أو تأجيرها للاحتلال لما في ذلك من خطورة على التواجد الفلسطيني ومستقبل الأجيال القادمة، متسائلا أين القضاء الفلسطيني من الدعوات التي قُدمت ضد هذا الشخص المشبوه أم هناك تعليمات أمريكية بالتغاضي عنه، قائلا "الصمت على هذا الفعل المشين هو مدعاة للتمادي من هذا البطريرك وغيره في بيع الأرض الفلسطينية والمتاجرة بها".
وقال خلف أن كل من استقبل هذا البطريرك هو شريك معه في الإجرام بحق شعبنا وحقوقه ومشجع له، ومرافقة رئيس السلطة له عار على جبينه جاءت بتعليمات خارجية ربما من جهز ال CIA.
ودعا إلى وحدة الموقف الفلسطيني والإستراتيجية والرؤية الوطنية في كافة الملفات وقضايا الوطن كفيل بالتصدي لهذه الجرائم وأن تكون درع الوقاية والسد في وجه كل من يعاون الاحتلال ويساهم في تمليكه أي شبر من أرض فلسطين.
حذر ياسر خلف خلال لقاء على فضائية القدس من المخطط الصهيو أمريكي الذي يستهدف مدينة القدس بأكملها ومن محاولات تغيير الواقع والهوية العربية الإسلامية على طريق هدم الأقصى نهائيا، معتبراً أن بيع الأراضي للاحتلال خطر حقيقي على الواقع الديمغرافي والبشري في المدينة.
وأكد أن حجم الرفض الشعبي العريض من الطائفة المسيحية في بيت لحم لزيارة للبطريرك ثيوفليوس والرفض الوطني والفصائلي في كافة أنحاء الوطن يؤكد أن شعبنا بكل أطيافة مسلمين ومسيحيين لن يسمح بالمتاجرة بأرضه وحقوقه وسينبذ كل متواطئ ومتعاون مع الاحتلال.
واعتبر خلف البطريرك ثيوفليوس هو أحد أدوات الاحتلال والمطلوب تعريته وعزله وإقالته فورا ومحاسبته ومحاكمته على كل صفقات بيع الأراضي التابعة للكنيسة أو تأجيرها للاحتلال لما في ذلك من خطورة على التواجد الفلسطيني ومستقبل الأجيال القادمة، متسائلا أين القضاء الفلسطيني من الدعوات التي قُدمت ضد هذا الشخص المشبوه أم هناك تعليمات أمريكية بالتغاضي عنه، قائلا "الصمت على هذا الفعل المشين هو مدعاة للتمادي من هذا البطريرك وغيره في بيع الأرض الفلسطينية والمتاجرة بها".
وقال خلف أن كل من استقبل هذا البطريرك هو شريك معه في الإجرام بحق شعبنا وحقوقه ومشجع له، ومرافقة رئيس السلطة له عار على جبينه جاءت بتعليمات خارجية ربما من جهز ال CIA.
ودعا إلى وحدة الموقف الفلسطيني والإستراتيجية والرؤية الوطنية في كافة الملفات وقضايا الوطن كفيل بالتصدي لهذه الجرائم وأن تكون درع الوقاية والسد في وجه كل من يعاون الاحتلال ويساهم في تمليكه أي شبر من أرض فلسطين.
