جمعية قولنا والعمل تعقد اللقاء الدوري
رام الله - دنيا الوطن
عقدت جمعية قولنا والعمل لقائها الدوري برئاسة الشيخ أحمد القطان رئيس الجمغية في مقرها (برالياس) وصدر عن المجتمعين البيان التالي :
· هنأ المجتمعون اللبانيين عموماً والطوائف المسيحية والأرمنية خصوصاً بحلول الأعياد الميلادية ورأس السنة وتمنوا ان يكون عام 2018 عاماً سعيداً وآمناً ومستقراً في العالم وفي لبنان.
· ندين ونستنكر القرار الجائر لفرعون هذا العصر (ترامب) بالنسبة للقدس ونجدد دعمنا للفلسطينين عموماً والمقدسينا خصوصا في حقهم بالمقاومة بكل انواعها من اجل استعادة فلسطين من النهر الى البحر.
· نبارك للجمهورية الاسلامية الايرانية قيادةً وشعباً انتصارهم وإفشالهم للمؤامرات الصهيو_ أمريكية التي تستهدف ايران لانها تدعم حركات المقاومة والمستضعفين في كل العالم سيما في فلسطين ولبنان، ودانوا دعوة ترامب لإجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي من أجل بحث الأوضاع الداخلية في إيران واعبروه تدخلاً أجنبياً سافراً في شؤون داخلية استطاعت إيران أن تعالجها وأن تقمع المشاغبين المرتبطين بالخارج الذين يريدون أن يعثوا فساداً وخراباً في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
· اكد المجتمعون على وجوب صون الوحدة الوطنية والاسلامية في لبنان وتمنوا على القيادات السياسية حل اي خلاف بالحكمة والتشاور بما فيه مصلحة امن وامان واستقرار لبنان واللبنانيين، وبالمناسبة توجهوا بالتحية للأجهزة الامنية والعسكرية كافة على ما يبذلونه من جهود وتضحيات مضنية لبسط الامن والاستقرار وافشال المخططات الارهابية التي تستهدف بلدنا.
·عول المجتمعون على حكمة وحرص فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ودولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري ودولة رئيس مجلس الوزراء الاستاذ سعد الحريري للعمل وبذل كل ما بوسعهم لما فيه أمن وأمان واستقرار ومصلحة لبنان واللبنانيين، وتمنوا على الوزراء جميعاً مزيداً من التعاون والإنتاجية الأفضل والسعي لمعالجة ما امكن معالجته من مطالب اللبنانيين المحقة، خاصة مع ازدياد نسبة البطالة والعمالة غير الشرعية والعوز عند شريحة كبيرة من اللبنانيين.
عقدت جمعية قولنا والعمل لقائها الدوري برئاسة الشيخ أحمد القطان رئيس الجمغية في مقرها (برالياس) وصدر عن المجتمعين البيان التالي :
· هنأ المجتمعون اللبانيين عموماً والطوائف المسيحية والأرمنية خصوصاً بحلول الأعياد الميلادية ورأس السنة وتمنوا ان يكون عام 2018 عاماً سعيداً وآمناً ومستقراً في العالم وفي لبنان.
· ندين ونستنكر القرار الجائر لفرعون هذا العصر (ترامب) بالنسبة للقدس ونجدد دعمنا للفلسطينين عموماً والمقدسينا خصوصا في حقهم بالمقاومة بكل انواعها من اجل استعادة فلسطين من النهر الى البحر.
· نبارك للجمهورية الاسلامية الايرانية قيادةً وشعباً انتصارهم وإفشالهم للمؤامرات الصهيو_ أمريكية التي تستهدف ايران لانها تدعم حركات المقاومة والمستضعفين في كل العالم سيما في فلسطين ولبنان، ودانوا دعوة ترامب لإجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي من أجل بحث الأوضاع الداخلية في إيران واعبروه تدخلاً أجنبياً سافراً في شؤون داخلية استطاعت إيران أن تعالجها وأن تقمع المشاغبين المرتبطين بالخارج الذين يريدون أن يعثوا فساداً وخراباً في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
· اكد المجتمعون على وجوب صون الوحدة الوطنية والاسلامية في لبنان وتمنوا على القيادات السياسية حل اي خلاف بالحكمة والتشاور بما فيه مصلحة امن وامان واستقرار لبنان واللبنانيين، وبالمناسبة توجهوا بالتحية للأجهزة الامنية والعسكرية كافة على ما يبذلونه من جهود وتضحيات مضنية لبسط الامن والاستقرار وافشال المخططات الارهابية التي تستهدف بلدنا.
·عول المجتمعون على حكمة وحرص فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ودولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري ودولة رئيس مجلس الوزراء الاستاذ سعد الحريري للعمل وبذل كل ما بوسعهم لما فيه أمن وأمان واستقرار ومصلحة لبنان واللبنانيين، وتمنوا على الوزراء جميعاً مزيداً من التعاون والإنتاجية الأفضل والسعي لمعالجة ما امكن معالجته من مطالب اللبنانيين المحقة، خاصة مع ازدياد نسبة البطالة والعمالة غير الشرعية والعوز عند شريحة كبيرة من اللبنانيين.

التعليقات