فيديو: السوشي والأطعمة التايلندية.. أطباق جديدة في رام الله
خاص دنيا الوطن - بهاء بركات
أصبح بإمكان الفلسطينيين في مدينة رام الله، تناول الأطباق الآسيوية بشكل عام، والتايلندية بشكل خاص، وذلك من خلال مبادرة الشاب الشيف عدي ظاهر، والذي برع في إعداد الأكلات الآسيوية بمختلف أنواعها.
ويقول ظاهر، الخبير في الطعام التايلندي والصيني والياباني، لـ "دنيا الوطن" إنه تخرج في تخصص الإعلام من جامعة النجاح منذ قرابة عامين، ولكن عقب التخرج وعندما لم يجد وظيفة مناسبة في مجال تخصصه الجامعي، قرر العمل على تطوير نفسه، ولأن السوق الفلسطيني يفتقر للطعام الأسيوي بشكل عام والسوشي بشكل خاص، أخذت قراراً بتعلم هذا النوع من فنون الطهي، التي يوجد لها مساحة واسعة في مجال المطاعم في فلسطين".
وأضاف ظاهر، أنه تعلم هذا الفن من الطبخ في مدرسة متواجدة في الداخل المحتل من ألبرت وهو شيف أجنبي، وذلك لأنه لا يوجد مدارس تعلم طريقة صنع هذه الأطباق ذات الاستهلاك الواسع في الخارج".
وتابع: "وبعد ما تعلمت فن صنع هذه الأطباق، عملت على تطويرها لتتناسب مع السوق الفلسطيني، وفي المطعم حيث أعمل كان هناك نواة لقائمة لهذا النوع من الطعام، فعملنا على تطويرها لتقارن بأفخم المطاعم التي تقدم هذه الأطباق عالمياً، كما أن هناك إقبالاً جيداً من المواطنين على أطباقنا المميزة، من حيث الشكل والطعم".
ولفت إلى أن توفر مكونات السوشي، وغيره من الأطباق الأسيوية في السوق الفلسطيني، وإمكانية شرائها، جعل الأمر أكثر سهولة ويسراً، مشيراً إلى أنه يلاحظ ازدياد في الإقبال على المطعم من قبل الفلسطينيين.
وبين ظاهر، أن هناك صورة نمطية عن بعض الأطباق الأسيوية كالسوشي، قد تشكل صعوبات وتحديات أمام عملهم، لأنه هناك صورة نمطية أن السوشي هو طبق عبارة عن سمك نيء، وهذا غير صحيح، فهناك أصناف من السوشي، وهناك خضار في الطبق، ومكونات أخرى مثل الأرز تكون مطهية بشكل جيد.
وذكر طاهر أنه من خلال مشاركته في معرض للأطعمة، رصد تجربة الناس الفريدة لطبق السوشي لأول مرة، حيث كان هناك إقبال جيد من رواد المعرض على تجربة الطبق الجديد بالنسبة لهم، فالتجربة الأولى للطبق قد تكون صعبة قليلاً وخصوصاً تجربة صوص الوسابي ذي النكهة المميزة والحارقة التي يشجع الناس شكلها، وسيتغربون لطعمها في تجربتهم الأولى، لأنها تعد مادة معقمة، فالفئة المحبة للتجديد غالباً هي الفئة الأكثر استهلاكاً لأطباقنا.
فيديو: المأكولات الأسيوية في مطعم برام الله




أصبح بإمكان الفلسطينيين في مدينة رام الله، تناول الأطباق الآسيوية بشكل عام، والتايلندية بشكل خاص، وذلك من خلال مبادرة الشاب الشيف عدي ظاهر، والذي برع في إعداد الأكلات الآسيوية بمختلف أنواعها.
ويقول ظاهر، الخبير في الطعام التايلندي والصيني والياباني، لـ "دنيا الوطن" إنه تخرج في تخصص الإعلام من جامعة النجاح منذ قرابة عامين، ولكن عقب التخرج وعندما لم يجد وظيفة مناسبة في مجال تخصصه الجامعي، قرر العمل على تطوير نفسه، ولأن السوق الفلسطيني يفتقر للطعام الأسيوي بشكل عام والسوشي بشكل خاص، أخذت قراراً بتعلم هذا النوع من فنون الطهي، التي يوجد لها مساحة واسعة في مجال المطاعم في فلسطين".
وأضاف ظاهر، أنه تعلم هذا الفن من الطبخ في مدرسة متواجدة في الداخل المحتل من ألبرت وهو شيف أجنبي، وذلك لأنه لا يوجد مدارس تعلم طريقة صنع هذه الأطباق ذات الاستهلاك الواسع في الخارج".
وتابع: "وبعد ما تعلمت فن صنع هذه الأطباق، عملت على تطويرها لتتناسب مع السوق الفلسطيني، وفي المطعم حيث أعمل كان هناك نواة لقائمة لهذا النوع من الطعام، فعملنا على تطويرها لتقارن بأفخم المطاعم التي تقدم هذه الأطباق عالمياً، كما أن هناك إقبالاً جيداً من المواطنين على أطباقنا المميزة، من حيث الشكل والطعم".
ولفت إلى أن توفر مكونات السوشي، وغيره من الأطباق الأسيوية في السوق الفلسطيني، وإمكانية شرائها، جعل الأمر أكثر سهولة ويسراً، مشيراً إلى أنه يلاحظ ازدياد في الإقبال على المطعم من قبل الفلسطينيين.
وبين ظاهر، أن هناك صورة نمطية عن بعض الأطباق الأسيوية كالسوشي، قد تشكل صعوبات وتحديات أمام عملهم، لأنه هناك صورة نمطية أن السوشي هو طبق عبارة عن سمك نيء، وهذا غير صحيح، فهناك أصناف من السوشي، وهناك خضار في الطبق، ومكونات أخرى مثل الأرز تكون مطهية بشكل جيد.
وذكر طاهر أنه من خلال مشاركته في معرض للأطعمة، رصد تجربة الناس الفريدة لطبق السوشي لأول مرة، حيث كان هناك إقبال جيد من رواد المعرض على تجربة الطبق الجديد بالنسبة لهم، فالتجربة الأولى للطبق قد تكون صعبة قليلاً وخصوصاً تجربة صوص الوسابي ذي النكهة المميزة والحارقة التي يشجع الناس شكلها، وسيتغربون لطعمها في تجربتهم الأولى، لأنها تعد مادة معقمة، فالفئة المحبة للتجديد غالباً هي الفئة الأكثر استهلاكاً لأطباقنا.
فيديو: المأكولات الأسيوية في مطعم برام الله






التعليقات