الطوائف المسيحية الغربية تحيي عيد الغطاس على ضفة نهر الاردن
رام الله - دنيا الوطن - فتحي براهمة 

احتفل مئات المسيحين من اتباع الكنيسة الغربية علىالضفة الغربية لنهر الاردن احياءا للذكرى السنوية لعيد الغطاس ، تيمننا بعيد عمادالسيد المسيح في نهر الاردن والذي يحتفل به المسيحيون من كل العالم تزامننا مع عيد الميلادالمجيد
ووصل موكب الاب فرانشيسكوباتون حارس الاراضي المقدسة الى منطقة الشريعة الواقعة على حدود فلسطين مع الاردن قادمامن اريحا ، التي استقبل فيها استقبالارسميا من قبل المحافظ ماجد الفتياني ورئيسبلدية المدينة والشخصيات الاعتبارية وممثلو الطوائف المختلفة ، يرافقة عشرات رجال الدين والرهبان ، وانطلقوابموكب على الاقدام من ساحة كنيسة مار جريس الواقعة على التلال المطلة على نهرالاردن وسط حضور امني اسرائيلي كبير ، وكان في استقبال الموكبالمئات من اتباع الكنائس التي تعتمد التقويم الغربي ، ثم تراس بعد ذلك الصواتوالشعائر بمشاركة لفيف من الرهبان والكهنة والاباء والحضور من كافة ارجاء العالم
فيما لم تمنع الاسلاك الشائكة الاتي تحيطبالمكان والرقابة العسكرية الاسرائيلية اصوات المؤمنين والحجاج من الدعاء للسماءبان يحل الحب والسلام والعدل على البشرية وان تتحرر الاراضي المقدسة من نيرالاحتلال
وقال الاب رمزي صيداوي جئنا الى هنا على خطىالمسيح لنجدد الدعوة للسلام والعدل وان نحيي الصلوات والدعاء ، واضاف اننا ندعواكل محبي السلام ان ياتو الى هذا المكان وكسر حاجز الخوف لنعيد لة هيبته وبريقةونجعل منة ملتقى لكل المؤمنين بالعدل والسلام بين ابناء كافة الديانات
بدورة قال الاب جوزيف القادم من غانا اتيتالى هنا لأصلي من اجل ان اذكر العالم برسالة المسيح رسالة التسامح والمحبة بينالجميع
منجانبها شددت هدى سلمان على ضرورة انيتوافد كافة ابناء فلسطين الى الموقع لأنه موقع فلسطيني وتاريخي وديني له قدسيتهويجب على الجميع الحفاظ علية وعلى الرسالة الخالدة التي انطلقت من عمق النهر التيتدعوا للتسامح والمحبة والعدالة
فالزيارات التقليدية السنوية التي يقوم بهاانصار واتباع الكنائس المسيحية المختلفة والمطالبات والنداءات التي اطلقتها القيادات الدينية المسيحية وممثلي الكنائس والطوائفلم ترغم الاحتلال على السماح للقياداتالدينية المسيحية من فتح الكنائس والاديرةالمغلقة منذ عشية حرب الرابع من حزيران عام 1967 والتي اصبح جزء منها اثرا بعد عينيحاصرها الدمار والخراب
فيما يحاصر موقع ومكان الصلاةالمقدس والزيارات التقليدية قرابة خمسة الاف لغم ارضي زرعها جيش الاحتلال على طولموقع المغطس منذ حرب الايام الستة وتبذل بعض الجهات الدولية جهودا ومساعي لجمعالتبرعات لإزالة هذه الالغام ، والتي تحتاج عملية تنظيف المكان منها لأربعة ملاييندولار
ووصل موكب الاب فرانشيسكوباتون حارس الاراضي المقدسة الى منطقة الشريعة الواقعة على حدود فلسطين مع الاردن قادمامن اريحا ، التي استقبل فيها استقبالارسميا من قبل المحافظ ماجد الفتياني ورئيسبلدية المدينة والشخصيات الاعتبارية وممثلو الطوائف المختلفة ، يرافقة عشرات رجال الدين والرهبان ، وانطلقوابموكب على الاقدام من ساحة كنيسة مار جريس الواقعة على التلال المطلة على نهرالاردن وسط حضور امني اسرائيلي كبير ، وكان في استقبال الموكبالمئات من اتباع الكنائس التي تعتمد التقويم الغربي ، ثم تراس بعد ذلك الصواتوالشعائر بمشاركة لفيف من الرهبان والكهنة والاباء والحضور من كافة ارجاء العالم
فيما لم تمنع الاسلاك الشائكة الاتي تحيطبالمكان والرقابة العسكرية الاسرائيلية اصوات المؤمنين والحجاج من الدعاء للسماءبان يحل الحب والسلام والعدل على البشرية وان تتحرر الاراضي المقدسة من نيرالاحتلال
وقال الاب رمزي صيداوي جئنا الى هنا على خطىالمسيح لنجدد الدعوة للسلام والعدل وان نحيي الصلوات والدعاء ، واضاف اننا ندعواكل محبي السلام ان ياتو الى هذا المكان وكسر حاجز الخوف لنعيد لة هيبته وبريقةونجعل منة ملتقى لكل المؤمنين بالعدل والسلام بين ابناء كافة الديانات
بدورة قال الاب جوزيف القادم من غانا اتيتالى هنا لأصلي من اجل ان اذكر العالم برسالة المسيح رسالة التسامح والمحبة بينالجميع
منجانبها شددت هدى سلمان على ضرورة انيتوافد كافة ابناء فلسطين الى الموقع لأنه موقع فلسطيني وتاريخي وديني له قدسيتهويجب على الجميع الحفاظ علية وعلى الرسالة الخالدة التي انطلقت من عمق النهر التيتدعوا للتسامح والمحبة والعدالة
فالزيارات التقليدية السنوية التي يقوم بهاانصار واتباع الكنائس المسيحية المختلفة والمطالبات والنداءات التي اطلقتها القيادات الدينية المسيحية وممثلي الكنائس والطوائفلم ترغم الاحتلال على السماح للقياداتالدينية المسيحية من فتح الكنائس والاديرةالمغلقة منذ عشية حرب الرابع من حزيران عام 1967 والتي اصبح جزء منها اثرا بعد عينيحاصرها الدمار والخراب
فيما يحاصر موقع ومكان الصلاةالمقدس والزيارات التقليدية قرابة خمسة الاف لغم ارضي زرعها جيش الاحتلال على طولموقع المغطس منذ حرب الايام الستة وتبذل بعض الجهات الدولية جهودا ومساعي لجمعالتبرعات لإزالة هذه الالغام ، والتي تحتاج عملية تنظيف المكان منها لأربعة ملاييندولار


