شبكة اعلام المرأة العربية تناشد السيدات عدم تناول السجق
رام الله - دنيا الوطن
ناشدت شبكة اعلام المرأة العربية السيدات العربيات عدم تناول اللحوم المصنعه وخاصة السجق نظرا لما كشف عنه أطباء بريطانيون اليوم من ان الإكثار من تناول اللحوم المصنعة يزيد من فرص الاصابة بسرطان الثدى
وقالت الشبكة -التى يرأسها الصحفى والمستشار الاعلامى معتز صلاح الدين وتضم قيادات من 17 دولة عربية - ان ما كشفت عنه تلك الدراسة البريطانية خطير ويستوجب الحذر من تناول
السجق حيث اشارت الدراسة ان تناول قطعتين من السجق في الأسبوع يكفي لزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي
.وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت عام 2015 من أن اللحوم المصنّعة تزيد خطر الإصابة بسرطان القولون. ووفقًا لدراسة حديثة بجامعة جلاسكو نشرتها صحيفة "يوروبيان جورنال أوف كانسر" اشارت الدراسة الى انه لا توجد صلة بين أكل اللحوم الحمراء وسرطان الثدي لكن تناول اللحوم المصنّعة وخاصة السجق يزيد خطر إصابة النساء بسرطان الثدي.وبينت نتائج الدراسة أن اللاتي تناولن 9 جرامات على الأقل من اللحوم المصنّعة يوميًا ارتفعت مخاطر إصابتهن بسرطان الثدي بنسبة 21%.
ناشدت شبكة اعلام المرأة العربية السيدات العربيات عدم تناول اللحوم المصنعه وخاصة السجق نظرا لما كشف عنه أطباء بريطانيون اليوم من ان الإكثار من تناول اللحوم المصنعة يزيد من فرص الاصابة بسرطان الثدى
وقالت الشبكة -التى يرأسها الصحفى والمستشار الاعلامى معتز صلاح الدين وتضم قيادات من 17 دولة عربية - ان ما كشفت عنه تلك الدراسة البريطانية خطير ويستوجب الحذر من تناول
السجق حيث اشارت الدراسة ان تناول قطعتين من السجق في الأسبوع يكفي لزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي
.وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت عام 2015 من أن اللحوم المصنّعة تزيد خطر الإصابة بسرطان القولون. ووفقًا لدراسة حديثة بجامعة جلاسكو نشرتها صحيفة "يوروبيان جورنال أوف كانسر" اشارت الدراسة الى انه لا توجد صلة بين أكل اللحوم الحمراء وسرطان الثدي لكن تناول اللحوم المصنّعة وخاصة السجق يزيد خطر إصابة النساء بسرطان الثدي.وبينت نتائج الدراسة أن اللاتي تناولن 9 جرامات على الأقل من اللحوم المصنّعة يوميًا ارتفعت مخاطر إصابتهن بسرطان الثدي بنسبة 21%.
ورصدت زيادة أخرى في خطر الإصابة بسرطان الثدي مقدارها 9% عند تناول اللحوم المصنّعة بعد بلوغ المرأة سن اليأس.واعتمدت الدراسة على قاعدتي بيانات عن أكثر من 262 ألف امرأة في بريطانيا تم تتبع حالتهن الصحية لمدة 7 سنوات، والثانية كانت إعادة تحليل لبيانات 1.65 مليون امرأة من أنحاء العالم تضمنت بياناتهن في 10 دراسات مختلفة.

التعليقات