حمدان: تعزيز ثقافة الحوار والتسامح واجب ديني وأخلاقي وإنساني
رام الله - دنيا الوطن
أكد الدكتور كمال محمد حمدان المحلل السياسي والخبير في التنمية البشرية على ضرورة ترسيخ ثقافة الحوار والتسامح بين جميع أبناء شعبنا الفلسطيني من أجل الحفاظ على المقدسات الإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك ، ومن أجل مدينة القدس العاصمة الأبدية لدولة لدوله فلسطين .
جاءت أقوال الدكتور/ حمدان خلال الندوة الثقافية التي نظمها مركز رواد للتنمية والثقافة والتدريب بالتعاون مع جمعية الرعاية الإنسانية بحي الشجاعية بعنوان ( دور ثقافة الحوار والتسامح في تعزيز الانتماء الوطني ) بحضور الدكتور/ مازن أبومرق خبير التنمية البشرية والطاقة ، والدكتور/ وليد خالد القدوة المستشار النفسي والتربوي بحضور نخبة من الخريجين الجامعيين .
وأوضح الدكتور/ حمدان أن ترسيخ الحوار والتسامح والمحبة واجب وطني وأخلاقي وإنساني لأنه يعزز الانتماء الوطني لفلسطين ، ويرسم صورة مشرقة لآمال وطموحات شعبنا العظيم الذي يسعي دائماً لمواكبة التطور الحضاري والإنساني في العالم من خلال المبدعين والمتميزين من هذا الشعب الصابر المرابط على أرض فلسطين .
وأوضح الدكتور/ حمدان أن ترسيخ العدالة الاجتماعية بين جميع أبناء شعبنا الفلسطيني ، والاستفادة من الكوادر البشرية الفلسطينية بشكل بناء وإيجابي ، وبلورة قيم ومفاهيم ومبادئ إيجابية في مجتمعنا الفلسطيني سيؤدي إلى النهوض بمؤسساتنا الحكومية والأهلية من أجل مواجهة المتغيرات المحلية والإقليمية والدولية التي تجتاح العالم بصورة خطيرة جداً .
وطالب الدكتور/ حمدان شعبنا الفلسطيني المبدع بضرورة التصدي بحزم لكل أشكال الفساد المالي والإداري ،من أجل الحفاظ على كرامة الإنسان الفلسطيني ، وتكريس الأمن الوظيفي ، واحترام الكفاءات والكوادر العلمية حتي تأخذ دورها الطليعي والحضاري في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية .
وشدد الدكتور/ حمدان على أهمية السلم الأهلي في كل ربوع الوطن من أجل خلق حالة من الأمن والرخاء والاستقرار في مجتمعنا الفلسطيني ، وضرورة إعطاء الشباب دورهم بشكل إيجابي لتفريغ طاقاتهم وإبداعاتهم ومواهبهم بقضايا تعود بالنفع والفائدة على فلسطين .
كانت اللقاء إيجابي وبناء ومثمر .... وقد شارك الجميع في التفاعل مع الدكتور كمال حمدان من خلال المداخلات المتميزة .
أكد الدكتور كمال محمد حمدان المحلل السياسي والخبير في التنمية البشرية على ضرورة ترسيخ ثقافة الحوار والتسامح بين جميع أبناء شعبنا الفلسطيني من أجل الحفاظ على المقدسات الإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك ، ومن أجل مدينة القدس العاصمة الأبدية لدولة لدوله فلسطين .
جاءت أقوال الدكتور/ حمدان خلال الندوة الثقافية التي نظمها مركز رواد للتنمية والثقافة والتدريب بالتعاون مع جمعية الرعاية الإنسانية بحي الشجاعية بعنوان ( دور ثقافة الحوار والتسامح في تعزيز الانتماء الوطني ) بحضور الدكتور/ مازن أبومرق خبير التنمية البشرية والطاقة ، والدكتور/ وليد خالد القدوة المستشار النفسي والتربوي بحضور نخبة من الخريجين الجامعيين .
وأوضح الدكتور/ حمدان أن ترسيخ الحوار والتسامح والمحبة واجب وطني وأخلاقي وإنساني لأنه يعزز الانتماء الوطني لفلسطين ، ويرسم صورة مشرقة لآمال وطموحات شعبنا العظيم الذي يسعي دائماً لمواكبة التطور الحضاري والإنساني في العالم من خلال المبدعين والمتميزين من هذا الشعب الصابر المرابط على أرض فلسطين .
وأوضح الدكتور/ حمدان أن ترسيخ العدالة الاجتماعية بين جميع أبناء شعبنا الفلسطيني ، والاستفادة من الكوادر البشرية الفلسطينية بشكل بناء وإيجابي ، وبلورة قيم ومفاهيم ومبادئ إيجابية في مجتمعنا الفلسطيني سيؤدي إلى النهوض بمؤسساتنا الحكومية والأهلية من أجل مواجهة المتغيرات المحلية والإقليمية والدولية التي تجتاح العالم بصورة خطيرة جداً .
وطالب الدكتور/ حمدان شعبنا الفلسطيني المبدع بضرورة التصدي بحزم لكل أشكال الفساد المالي والإداري ،من أجل الحفاظ على كرامة الإنسان الفلسطيني ، وتكريس الأمن الوظيفي ، واحترام الكفاءات والكوادر العلمية حتي تأخذ دورها الطليعي والحضاري في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية .
وشدد الدكتور/ حمدان على أهمية السلم الأهلي في كل ربوع الوطن من أجل خلق حالة من الأمن والرخاء والاستقرار في مجتمعنا الفلسطيني ، وضرورة إعطاء الشباب دورهم بشكل إيجابي لتفريغ طاقاتهم وإبداعاتهم ومواهبهم بقضايا تعود بالنفع والفائدة على فلسطين .
كانت اللقاء إيجابي وبناء ومثمر .... وقد شارك الجميع في التفاعل مع الدكتور كمال حمدان من خلال المداخلات المتميزة .
