نهاية سيئة لبريطانية أحبت مصري مُتزوج يُعاني من آلام الظهر
ترجمة دنيا الوطن
في قصة حب غريبة ثلاثية الأطراف، قامت "لورا برومل" بتهريب الترامادول لحبيبها المصري عمر سعد، وانتهى بها الأمر في إحدى سجون الغردقة بمصر.
لورا التي تبلغ من العمر 33 عاماً وتعمل كمُساعدة في أحد محالات الملابس في بريطانيا، لم يكن لديها حبيب أبداً من قبل إلى أن قابلت عمر – وهو حارس ليلي في فندق- بينما كانت تقضي إحدى عطلاتها في مصر.
ورغم أن عمر الذي يكبرها بأربع سنوات متزوج ولديه أطفال، إلا أنه وبطريقة ما أقنعها بلقاء زوجته للموافقة على قصة الحب الثلاثية الغريبة، والزواج العرفي حتى يتجنب "الزنا" كما أقنعها.
ولم تكن تعلم "لورا" أن آلام الظهر التي يعاني منها عمر بسبب حادث سيارة سابق سيُحطم حياتها، حين طلب منها أن تُحضر له من وطنها الأم مُسكنات من نوع "ترمادول".
حيث كانت تحرص على راحته ولم تعلم أنها ستصبح حديث الصحف الدولية، فحملت له 270 قرص ترامادول، يقول والدها أنها ساذجة ولم تعرف الفرق بين "البنادول" و" والترامادول"، وللأسف أن الأخير محور مطاردات الشرطة في مصر.
تم القبض على لورا التي رفض رجال الشرطة تصديق روايتها حول آلام الظهر التي يعاني منها عمر خاصة أنها لم تعطهم بيانات زوجها المصري كاملة، ورغم أنها قيد الاحتجاز إلا أن محاميها يُصر على قلب القضية 180 درجة لأنه واثق من "سذاجتها" التي أوصلتها إلى هذه المصيبة بعدما تم الحكم عليها بالسجن لمدة 3 سنوات.





في قصة حب غريبة ثلاثية الأطراف، قامت "لورا برومل" بتهريب الترامادول لحبيبها المصري عمر سعد، وانتهى بها الأمر في إحدى سجون الغردقة بمصر.
لورا التي تبلغ من العمر 33 عاماً وتعمل كمُساعدة في أحد محالات الملابس في بريطانيا، لم يكن لديها حبيب أبداً من قبل إلى أن قابلت عمر – وهو حارس ليلي في فندق- بينما كانت تقضي إحدى عطلاتها في مصر.
ورغم أن عمر الذي يكبرها بأربع سنوات متزوج ولديه أطفال، إلا أنه وبطريقة ما أقنعها بلقاء زوجته للموافقة على قصة الحب الثلاثية الغريبة، والزواج العرفي حتى يتجنب "الزنا" كما أقنعها.
ولم تكن تعلم "لورا" أن آلام الظهر التي يعاني منها عمر بسبب حادث سيارة سابق سيُحطم حياتها، حين طلب منها أن تُحضر له من وطنها الأم مُسكنات من نوع "ترمادول".
حيث كانت تحرص على راحته ولم تعلم أنها ستصبح حديث الصحف الدولية، فحملت له 270 قرص ترامادول، يقول والدها أنها ساذجة ولم تعرف الفرق بين "البنادول" و" والترامادول"، وللأسف أن الأخير محور مطاردات الشرطة في مصر.
تم القبض على لورا التي رفض رجال الشرطة تصديق روايتها حول آلام الظهر التي يعاني منها عمر خاصة أنها لم تعطهم بيانات زوجها المصري كاملة، ورغم أنها قيد الاحتجاز إلا أن محاميها يُصر على قلب القضية 180 درجة لأنه واثق من "سذاجتها" التي أوصلتها إلى هذه المصيبة بعدما تم الحكم عليها بالسجن لمدة 3 سنوات.






التعليقات