أزمة في إسرائيل بسبب حراسة أولاد نتنياهو
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (هآرتس) العبرية: إن ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعلن أن رئيس جهاز (الشاباك) السابق يورام كوهين، أوصى بزيادة الحراسة الأمنية على نجلي نتنياهو.
قالت صحيفة (هآرتس) العبرية: إن ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعلن أن رئيس جهاز (الشاباك) السابق يورام كوهين، أوصى بزيادة الحراسة الأمنية على نجلي نتنياهو.
وجاء ذلك، بعد قول كوهين لراديو الجيش، إنه لا يعتقد أن هناك حاجة لتعيين حراسة لولدي نتنياهو بشكل دائم، مضيفاً: "خلال فترتي، رأينا أنه ليس هناك حاجة لتأمينهما بشكل منتظم، لكنه لم يتم الموافقة على رأينا".
يشار إلى أن يئير وأفنير نتنياهو، هما الوحيدان من بين أبناء رؤساء الوزراء الذين تم تعيين حراسة دائمة لهما، كما أنهما يحصلان على سيارة وسائق على حساب الدولة، ويتم تأمينهما حتى عندما يكونان في الخارج، على غرار حماية الوزير.
وقال مكتب رئيس الوزراء: إن "يورام كوهين حذر رئيس الوزراء، بعد الجرف الصامد وغيره من الأحداث الأمنية، من ضرورة زيادة الترتيبات الأمنية لحماية ولدي رئيس الوزراء"، وجاء في الإعلان أنه "تم عرض ولدي نتنياهو كهدف واضح للتصفية" على المواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني.
في هذا الصدد تكتب (يديعوت أحرونوت)، أن نائب رئيس قسم الأمن في جهاز الشباك سابقاً، عوديد راز، دعم ما قاله رئيس الشاباك السابق يورام كوهين، وقال راز الذي خدم طوال 24 سنة في الجهاز الأمني: إن "أقوال كوهين جديرة ومدروسة وصحيحة، أما رد ديوان رئيس الحكومة فليس دقيقاً".
وقال راز: "لدى عائلة نتنياهو طلبات مهووسة بتوفير الحماية لأولادها، أجد من الصعب جداً التصديق بأن الادعاء القائل أن لجنة تشاحنوبر قررت فرض الحراسة، هو ادعاء موضوعي تماماً، هؤلاء هم أول أولاد في إسرائيل يتمتعون بالحراسة الدائمة، لدي شعور بأن القرارات التي اتخذت هنا ليست بالضرورة مهنية".
وأضاف راز: "أجد صعوبة في فهم قرار إرسال حراس الأمن مع أفنير خلال رحلته إلى أستراليا ونيوزيلندا، تعيين حارس مرافق بالذات يثير الشبهات في هذه الأماكن بشكل أكبر مما لو كان قد سافر لوحده، لقد درس ابن أولمرت في السوربون خلال حرب لبنان الثانية، ولم يكن لديه حارس أمن شخصي، وعاشت ابنة ايهود براك في الولايات المتحدة عندما كان رئيساً للوزراء، ولم يتم تعيين حارس لها، فالقنصلية كانت تعرف أنها كانت هناك، وهي كانت تعرف كيفية الاتصال إذا حدث شيء، وقدموا لها الحلول".
وأشار راز إلى المواجهة، مساء الخميس، بين جهاز الشاباك ورئيس الوزراء، وقال: إنه "في كثير من المرات قال مكتب رئيس الوزراء، إن اعتبارات تعيين حراس الأمن لأولاد نتنياهو تحدده الجهات الأمنية، واليوم يقوم رئيس جهاز الشاباك، ويقول بصوت مرتفع أن هذا يتعارض مع توصية الشاباك، أن القول بأنه بسبب الجرف الصامد، التي كانت قبل ما يقرب من أربع سنوات، يحصل الأولاد على حراسة دائمة هو أمر مبالغ فيه".
يشار إلى أن يئير وأفنير نتنياهو، هما الوحيدان من بين أبناء رؤساء الوزراء الذين تم تعيين حراسة دائمة لهما، كما أنهما يحصلان على سيارة وسائق على حساب الدولة، ويتم تأمينهما حتى عندما يكونان في الخارج، على غرار حماية الوزير.
وقال مكتب رئيس الوزراء: إن "يورام كوهين حذر رئيس الوزراء، بعد الجرف الصامد وغيره من الأحداث الأمنية، من ضرورة زيادة الترتيبات الأمنية لحماية ولدي رئيس الوزراء"، وجاء في الإعلان أنه "تم عرض ولدي نتنياهو كهدف واضح للتصفية" على المواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني.
في هذا الصدد تكتب (يديعوت أحرونوت)، أن نائب رئيس قسم الأمن في جهاز الشباك سابقاً، عوديد راز، دعم ما قاله رئيس الشاباك السابق يورام كوهين، وقال راز الذي خدم طوال 24 سنة في الجهاز الأمني: إن "أقوال كوهين جديرة ومدروسة وصحيحة، أما رد ديوان رئيس الحكومة فليس دقيقاً".
وقال راز: "لدى عائلة نتنياهو طلبات مهووسة بتوفير الحماية لأولادها، أجد من الصعب جداً التصديق بأن الادعاء القائل أن لجنة تشاحنوبر قررت فرض الحراسة، هو ادعاء موضوعي تماماً، هؤلاء هم أول أولاد في إسرائيل يتمتعون بالحراسة الدائمة، لدي شعور بأن القرارات التي اتخذت هنا ليست بالضرورة مهنية".
وأضاف راز: "أجد صعوبة في فهم قرار إرسال حراس الأمن مع أفنير خلال رحلته إلى أستراليا ونيوزيلندا، تعيين حارس مرافق بالذات يثير الشبهات في هذه الأماكن بشكل أكبر مما لو كان قد سافر لوحده، لقد درس ابن أولمرت في السوربون خلال حرب لبنان الثانية، ولم يكن لديه حارس أمن شخصي، وعاشت ابنة ايهود براك في الولايات المتحدة عندما كان رئيساً للوزراء، ولم يتم تعيين حارس لها، فالقنصلية كانت تعرف أنها كانت هناك، وهي كانت تعرف كيفية الاتصال إذا حدث شيء، وقدموا لها الحلول".
وأشار راز إلى المواجهة، مساء الخميس، بين جهاز الشاباك ورئيس الوزراء، وقال: إنه "في كثير من المرات قال مكتب رئيس الوزراء، إن اعتبارات تعيين حراس الأمن لأولاد نتنياهو تحدده الجهات الأمنية، واليوم يقوم رئيس جهاز الشاباك، ويقول بصوت مرتفع أن هذا يتعارض مع توصية الشاباك، أن القول بأنه بسبب الجرف الصامد، التي كانت قبل ما يقرب من أربع سنوات، يحصل الأولاد على حراسة دائمة هو أمر مبالغ فيه".

التعليقات