بيتان يقرر عدم التعاون مع الشرطة الإسرائيلية بالتحقيقات ضده

بيتان يقرر عدم التعاون مع الشرطة الإسرائيلية بالتحقيقات ضده
رئيس الائتلاف السابق النائب الإسرائيلي دافيد بيتان
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (هآرتس) العبرية: إن رئيس الائتلاف السابق النائب الإسرائيلي دافيد بيتان، قرر عدم التعاون مع الشرطة في التحقيقات الجارية ضده، وذلك بتوصية من مستشارين قانونيين.

 ووفقاً للمعلومات: فان عدة خبراء من كلية القانون (اونو) وعلى رأسهم رئيس الكلية البروفيسور يوفال الباشان، نصحوا محامي بيتان افرايم دماري، بعدم تعاون موكله مع التحقيق، واعتقدوا أن استخدام الشرطة للتنصت على بيتان إشكالي، لأنه يتمتع بحصانة برلمانية تمنع التنصت على محادثاته.

وتم يوم الخميس الأخير التحقيق مع بيتان للمرة الخامسة، وتم استجوابه حول الإفادة المفصلة التي قدمها رجل الأعمال موشيه يوسف، الذي يوصف بـ"مصرفي بيتان الخاص"، ويعتبر شخصية رئيسية في الملف.

ومع بداية التحقيق سلم بيتان للشرطة قائمة بأسماء المدعوين الذين قدموا هدايا مالية له يوم زفاف ابنته، وأرفقها ببطاقة كتب عليها: "أنتم تضغطون على رجالي لتقديم إفادات كاذبة، ولذلك أنا أحافظ على حق الصمت". وفي ضوء ذلك قرر المحققون، وقف التحقيق بعد ساعة ونصف.

وكانت الشرطة، قد أصغت إلى محادثات بيتان مع يوسف طوال أكثر من سنة، كما التقطت بواسطة كاميرات، تم تركيبها في متجر يوسف، لقاءات جرت بين يوسف وبيتان، ورئيس بلدية ريشون لتسيون، دوف تسور، وتدعي الشرطة، أن المحادثات ترسخ الشبهات في القضية، وطلبت من بعض المتورطين التطرق إليها.

ويحدد قانون الحصانة البرلمانية أنه يمنع التنصت على أعضاء الكنيست إلا في الحالات الاستثنائية، حين يجري الحديث عن شبهات بارتكاب مخالفات ضد أمن الدولة، أو الاشتباه بضلوع نائب في عملية قتل أو متاجرة بالمخدرات، أضف إلى ذلك أن التنصت على عضو كنيست، يحتم التصديق على ذلك من قبل قاضي في المحكمة العليا، والمستشار القانوني للحكومة.

وطلب بيتان من الشرطة إطلاعه على الأمر القضائي الذي يجيز التنصت عليه، لكن المقربين منه يقولون: إن الشرطة لم تعرض أي أمر كهذا.

التعليقات