الرابطة العربية للآداب والثقافة تنظم مهرجان جماهيري للجرحى بغزة

الرابطة العربية للآداب والثقافة تنظم مهرجان جماهيري للجرحى بغزة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت  الرابطة العربية للآداب و الثقافة – فرع فلسطين مهرجان ترفيهي  لجرحى المنطقة الوسطى  في قطاع غزة  بعنوان ( مسك جراحنا يا قدس ) في منتجع ( مسك الجراح ) على شاطئ بحر غزة بحضور د/ مني صيام رئيس الرابطة العربية للآداب والثقافة - فرع فلسطين ، والمستشار / نظمي يوسف العرقان المستشار الإعلامي لسفارة دولة فلسطين في البحرين ، والدكتور/ كمال محمد حمدان المحلل السياسي ، والدكتور / وليد خالد القدوة  المستشار التربوي والنفسي ، والدكتور/ مازن أبومرق خبير التنمية البشرية افتتحت الفعالية بالسلام الوطني الفلسطيني ثم تلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم  بصوت الدكتور / عبد الله عوض ..

أشارت  د/ منى صيام  رئيس الرابطة في فلسطين في كلمتها  لبيان الرابطة الخاص برفض قرار ترامب الذي أعلن فيه مدينة القدس عاصمة لما يسمي بدولة إسرائيل  ، حيث  وصفته  بالعنصري  والاهوج .

و دعت د / صيام الإخوة  في حركتي فتح وحماس للتآلف وتغليب لغة المحبة والتسامح من أجل تفويت الفرصة على قرار ترامب الأحمق و الالتفاف الى مصالح الوطن و القدس و الجرحى و المواطن الفلسطيني .

تضمنت الفعالية عرض للفنانين التشكيلين بالرسم الحي مع الجرحى ،         ومشاركتهم  بلمس الوان العلم  و طباعته على القماش  .. و صدحت الحناجر  بالأغاني   ،و أقيمت أصبوحة شعرية من ضمن فعاليات  هذا اليوم الترفيهي  بقصيدة للشاعرة  الفلسطينية و رئيس الفرع  للرابطة في فلسطين  د. منى صيام  بعنوان  ( ثرثرة بكهف الروح ) ..كما ألقت قصيدة شعرية  الشاعرة  الجريحة / منى  الأشقر  ،و التي  رحب الضيوف  بهذه الموهبة الصادحة  .. وألقت أنعام سعيد قطعة شعرية ،و تناول الجرحى فطورهم على صوت الموسيقى الوطنية  .. و كان من بين الفقرات  فقرة ثقافية لأسئلة  عن مدينة القدس  و تاريخها  ،و وزعت جوائز ثمينة من كتب تحمل عمق هذه المدينة العميقة في قلوبهم  بعرافة  الرائع / محمد صيدم فامتزج عبق هذه المدينة الفواحة على الفعالية  .

وفي الختام  تم توزيع شهادات تقدير للمشاركين ، كما شكرت د/ مني وامتنت للجميع ضيوف و مشاركين و جرحى و جريحات حروب هذا الوطن  الحبيب و شكرت  السادة الذين تعاونوا معها في وضع هذه البسمة على وجوه جرحانا البواسل  مسئولين اقليم وسط غزة السيدة الفاضلة / مها أبو رحمة  . ثم تناول الجميع وجبة غذاء تحت شمس هذا الوطن الذي  هو طيننا و ملاذنا و استقرار قلوبنا .