فيديو: خلال جلسة بمجلس الأمن.. خلاف أمريكي روسي حول مظاهرات إيران
رام الله - دنيا الوطن
اتهمت سفيرة واشنطن في الأمم المتحدة، نيكي هايلي، النظام الإيراني بسرقة ثروات شعبه لدعم (الإرهاب والديكتاتورية)، لافتةً إلى أن إيران تدفع ستة مليارات دولار سنوياً للنظام السوري.
وقالت هايلي، خلال اجتماع مجلس الأمن المخصص لمناقشة الملف الإيراني، إن "طهران تدفع ملايين الدولارات سنوياً للجماعات العراقية والحوثيين في اليمن"، وفق ما أورد موقع (i24news).
واتهمت طهران باتباع "سياسات تتسبب بزيادة معدلات الفقر"، مؤكدةً أن "الشعب الإيراني يطالب النظام بالتوقف عن دعم الإرهاب" واستبدال ذلك بسياسات تحقق الرفاهية للمواطنين.
وحذرت هايلي السلطات الإيرانية من استمرارها "في السياسات القمعية، وأن العالم يراقب ردها على الاحتجاجات"، مطالبةً مجلس الأمن بـ"عدم السماح للنظام باستعمال حجة السيادة لحرمان مواطنيه من الحريات وحقوق الإنسان الأساسية"، مؤكدة أن "لا شيء يمنع أميركا من التضامن مع المتظاهرين".
بدورها، أعربت فرنسا عن "قلقها" إزاء العنف الذي رافق التظاهرات في إيران، وطالب السفير الفرنسي فرانسوا ديلاتر طهران بـ"ضبط النفس، واحترام الحقوق الأساسية للمتظاهرين".
وأضاف أن "الإيرانيين لهم الحق في التعبير عن آرائهم"، داعياً إلى "المحافظة على الاتفاق النووي مع إيران"، ومحذراً من التراجع عنه.
بدوره، قال تايي بروك زيريهون، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، إن المنظمة لا يمكنها أن تؤكد أو تنفي الصور التي وصلت من إيران، مؤكداً أن الأمانة العامة، ستتابع الأوضاع على الأرض، وستتواصل مع الحكومة الإيرانية.
أما وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، فاعتبر أن اجتماع مجلس الأمن الدولي بطلب من واشنطن حول الاحتجاجات في إيران، كان حماقة أخرى، ترتكبها إدارة الرئيس الأمريكي في مجال السياسة الخارجية.
وكتب ظريف في حسابه على (تويتر)، إن "مجلس الأمن الدولي رفض محاولة الولايات المتحدة المكشوفة لخطف تفويضه، خطأ أحمق آخر لإدارة ترامب في مجال السياسة الخارجية".
من جهته، قال غلام علي خوشرو سفير إيران لدى الأمم المتحدة خلال الاجتماع الجمعة، "إن الولايات تجاوزت سلطاتها بوصفها عضواً دائماً في مجلس الأمن الدولي، بدعوتها لعقد اجتماع لمناقشة الاحتجاجات".
وأضاف أن لدى حكومته أدلة دامغة على أن الاحتجاجات التي وقعت في إيران في الآونة الأخيرة، موجهة بشكل واضح من الخارج".
وتابع قائلاً: "للأسف فعلى الرغم من اعتراض بعض من أعضائه فإن هذا المجلس سمح لنفسه بأن تتعدى الإدارة الأمريكية الحالية عليه، بعقد اجتماع بشأن قضية تقع خارج نطاق تفويضه".
من جانبه، قال فاسيلي نيبينزيا، المندوب الروسي الدائم في مجلس الامن "إن واشنطن تستغل مجلس الأمن والوضع حول إيران ليس من صلاحيات المنظمة".
وأضاف: "عوضاً عن التركيز على الأوضاع في سوريا وليبيا وأفغانستان والعراق واليمن والقرن الإفريقي، تقترحون أن نتدخل في الشأن الداخلي لبلد آخر".
وطالب المندوب الروسي، بإجراء "نقاش حول عملية السلام في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية، بدلاً من الانخراط في زعزعة الاستقرار في إيران أو أي بلد آخر"، على حد تعبيره.
وكان مجلس الأمن الدولي عقد أمس اجتماعاً طارئاً بطلب من الولايات المتحدة، لبحث الوضع في إيران، عقب الاحتجاجات التي اندلعت منذ الـ 28 من الشهر الماضي، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى فضلاً عن اعتقال مئات المحتجين، واندلاع اضطرابات.
فيديو: جانب من جلسة مجلس الأمن حول إيران
اتهمت سفيرة واشنطن في الأمم المتحدة، نيكي هايلي، النظام الإيراني بسرقة ثروات شعبه لدعم (الإرهاب والديكتاتورية)، لافتةً إلى أن إيران تدفع ستة مليارات دولار سنوياً للنظام السوري.
وقالت هايلي، خلال اجتماع مجلس الأمن المخصص لمناقشة الملف الإيراني، إن "طهران تدفع ملايين الدولارات سنوياً للجماعات العراقية والحوثيين في اليمن"، وفق ما أورد موقع (i24news).
واتهمت طهران باتباع "سياسات تتسبب بزيادة معدلات الفقر"، مؤكدةً أن "الشعب الإيراني يطالب النظام بالتوقف عن دعم الإرهاب" واستبدال ذلك بسياسات تحقق الرفاهية للمواطنين.
وحذرت هايلي السلطات الإيرانية من استمرارها "في السياسات القمعية، وأن العالم يراقب ردها على الاحتجاجات"، مطالبةً مجلس الأمن بـ"عدم السماح للنظام باستعمال حجة السيادة لحرمان مواطنيه من الحريات وحقوق الإنسان الأساسية"، مؤكدة أن "لا شيء يمنع أميركا من التضامن مع المتظاهرين".
بدورها، أعربت فرنسا عن "قلقها" إزاء العنف الذي رافق التظاهرات في إيران، وطالب السفير الفرنسي فرانسوا ديلاتر طهران بـ"ضبط النفس، واحترام الحقوق الأساسية للمتظاهرين".
وأضاف أن "الإيرانيين لهم الحق في التعبير عن آرائهم"، داعياً إلى "المحافظة على الاتفاق النووي مع إيران"، ومحذراً من التراجع عنه.
بدوره، قال تايي بروك زيريهون، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، إن المنظمة لا يمكنها أن تؤكد أو تنفي الصور التي وصلت من إيران، مؤكداً أن الأمانة العامة، ستتابع الأوضاع على الأرض، وستتواصل مع الحكومة الإيرانية.
أما وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، فاعتبر أن اجتماع مجلس الأمن الدولي بطلب من واشنطن حول الاحتجاجات في إيران، كان حماقة أخرى، ترتكبها إدارة الرئيس الأمريكي في مجال السياسة الخارجية.
وكتب ظريف في حسابه على (تويتر)، إن "مجلس الأمن الدولي رفض محاولة الولايات المتحدة المكشوفة لخطف تفويضه، خطأ أحمق آخر لإدارة ترامب في مجال السياسة الخارجية".
من جهته، قال غلام علي خوشرو سفير إيران لدى الأمم المتحدة خلال الاجتماع الجمعة، "إن الولايات تجاوزت سلطاتها بوصفها عضواً دائماً في مجلس الأمن الدولي، بدعوتها لعقد اجتماع لمناقشة الاحتجاجات".
وأضاف أن لدى حكومته أدلة دامغة على أن الاحتجاجات التي وقعت في إيران في الآونة الأخيرة، موجهة بشكل واضح من الخارج".
وتابع قائلاً: "للأسف فعلى الرغم من اعتراض بعض من أعضائه فإن هذا المجلس سمح لنفسه بأن تتعدى الإدارة الأمريكية الحالية عليه، بعقد اجتماع بشأن قضية تقع خارج نطاق تفويضه".
من جانبه، قال فاسيلي نيبينزيا، المندوب الروسي الدائم في مجلس الامن "إن واشنطن تستغل مجلس الأمن والوضع حول إيران ليس من صلاحيات المنظمة".
وأضاف: "عوضاً عن التركيز على الأوضاع في سوريا وليبيا وأفغانستان والعراق واليمن والقرن الإفريقي، تقترحون أن نتدخل في الشأن الداخلي لبلد آخر".
وطالب المندوب الروسي، بإجراء "نقاش حول عملية السلام في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية، بدلاً من الانخراط في زعزعة الاستقرار في إيران أو أي بلد آخر"، على حد تعبيره.
وكان مجلس الأمن الدولي عقد أمس اجتماعاً طارئاً بطلب من الولايات المتحدة، لبحث الوضع في إيران، عقب الاحتجاجات التي اندلعت منذ الـ 28 من الشهر الماضي، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى فضلاً عن اعتقال مئات المحتجين، واندلاع اضطرابات.
فيديو: جانب من جلسة مجلس الأمن حول إيران

التعليقات