المطران حنا: باقون في أرضنا ولن نتخلى عن انتماءنا لوطننا
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم الجمعة وفد من ممثلي وسائل الاعلام الروسية والذين اتوا الى مدينة القدس وسيتوجهون بعدئذ الى مدينة بيت لحم بهدف تغطية الاحتفالات الدينية التي ستقام هناك بمناسبة عيد الميلاد المجيد حسب التقويم الشرقي .
وقد استهل الوفد الاعلامي الروسي زيارته للقدس بلقاء المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وذلك في كنيسة القيامة وبحضور ممثل عن الكنيسة الروسية وبعد جولة سريعة داخل الكنيسة كانت هنالك كلمة لسيادة المطران امام الوفد الاعلامي الروسي .
رحب المطران بوصول هذا الوفد الاعلامي الى الاراضي الفلسطينية بهدف نقل وقائع الاحتفالات الميلادية المجيدة حسب التقويم الشرقي المتبع في كنيستنا الارثوذكسية في فلسطين وفي روسيا ايضا .
وقال المطران في كلمته بأن عيد الميلاد في فلسطين انما له نكهة خاصة تختلف عن اي مكان اخر في هذا العالم لان السيد المسيح الذي نحتفي بميلاده ولد في هذه الارض المقدسة واختار مكانا متواضعا بسيطا لكي يتجسد فيه الا هو مغارة بيت لحم .
علمنا بميلاده بأن عظمة الانسان تكمن بتواضعه فكل ما كان الانسان بسيطا ومتواضعا كان عظيما امام الله .
ولد السيد المسيح في مكان بسيط جدا وهو الذي اتى الى هذا العالم لكي ينقل البشرية بأسرها من حقبة الموت والخطيئة والاثم والظلام الى حقبة البركة والنعمة والخلاص والمحبة والسلام .
نود من خلالكم ان نعايد الشعب الروسي والكنيسة الارثوذكسية الروسية الشقيقة كما اننا نود ان نقول لكم بأن عيد الميلاد في فلسطين هو عيد وطني بامتياز ، وكل الشعب الفلسطيني يحتفي بهذه المناسبة ، انها مناسبة روحية نؤكد من خلالها كفلسطينيين اننا نحب وطننا وننتمي الى هذه الارض المقدسة وستبقى مدينة القدس بالنسبة الينا عاصمتنا الروحية والوطنية .
في عيد الميلاد المجيد نتمنى ان يصل صوت فلسطين ارض الميلاد والتجسد والفداء الى سائر ارجاء العالم .
نتمنى ان يصل صوتنا الى حيثما يجب ان يصل هذا الصوت ونحن نقول للعالم بأننا شعب يتوق الى تحقيق العدالة والعيش بأمن وسلام واستقرار في هذا الوطن الذي نعيش فيه .
لقد انهارت انظمة الفصل العنصري في سائر ارجاء العالم اما عندنا هنا في فلسطين فما زلنا نعيش في ظل هذا النظام الذي يستهدفنا ويضطهدنا ويستهدف عاصمتنا ومقدساتنا واوقافنا كما انه يستهدف كل شيء فلسطيني في هذه الارض المقدسة .
اعداءنا يريدون لنا ان نشطب القضية الفلسطينية من قاموسنا ومن ينادي بالحرية للشعب الفلسطيني هو مهدد بالاعتقال والملاحقة بكافة الوسائل المعهودة والغير المعهودة .
يريدوننا ان نكون في حالة صمت وضعف واستسلام امام ما نشاهده بأم العين من مظالم ترتكب بحق شعبنا ، يريدوننا ان نكون مكتوفي الايدي امام ما تتعرض له مدينة القدس من استهداف يطال مقدساتها ومؤسساتها وابناء شعبها ولا يستثنى من ذلك اوقافنا المسيحية التي تستهدف اليوم بشكل خطير وكأن هنالك مخطط هادف لتصفية ما تبقى من هذه الاوقاف واستهداف اوقافنا هو استهداف لتاريخنا وتراثنا وهي محاولة هادفة لتهميشنا واضعافنا في هذه الارض المقدسة .
المتآمرون على شعبنا الفلسطيني يخططون لابتلاع القدس وطمس معالمها والصهيونية العنصرية والماسونية الشريرة وكل من يرتبط بهما له علاقة مباشرة بهذا المشروع الاقصائي العنصري الذي يستهدفا كفلسطينيين مسيحيين ومسلمين في هذه الارض المقدسة .
انه مشروع خطير ابتدأ منذ ان تم احتلال مدينة القدس ولكنه يسير اليوم بخطى متسارعة في ظل الحالة العربية المتردية التي نشهدها وفي ظل ازدياد الانحياز الغربي لاسرائيل وخاصة الانحياز الامريكي الذي ظهر مؤخرا بشكل جلي بما اعلنه الرئيس ترامب الذي قدم ما لا يملك الى من لا يستحق.
ان اعلان ترامب المشؤوم انما يعتبر اهانة لكل شعبنا الفلسطيني وتطاولا على القضية الفلسطينية التي نعتبرها اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث ، انه تطاول على المسيحيين والمسلمين اولئك الذين تحتضن مدينة القدس اهم مقدساتهم وتراثهم الروحي والانساني والحضاري والوطني .
نمر بمرحلة خطيرة حيث كل شيء فلسطيني مستهدف ومستباح في مدينة القدس التي يتم استهدافها بشكل خطير .
لقد اعلنا رفضنا لقرار ترامب الاخير ونحن بالطبع لم نفاجىء بهذا القرار فقد كانت هنالك في الماضي قرارات امريكية مماثلة معادية لشعبنا ومنحازة بشكل كلي للاحتلال ، ولكننا نعتقد بأن القرار الاخير انما يعتبر من اخطر القرارات الامريكية واسوأها فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية .
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم الجمعة وفد من ممثلي وسائل الاعلام الروسية والذين اتوا الى مدينة القدس وسيتوجهون بعدئذ الى مدينة بيت لحم بهدف تغطية الاحتفالات الدينية التي ستقام هناك بمناسبة عيد الميلاد المجيد حسب التقويم الشرقي .
وقد استهل الوفد الاعلامي الروسي زيارته للقدس بلقاء المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وذلك في كنيسة القيامة وبحضور ممثل عن الكنيسة الروسية وبعد جولة سريعة داخل الكنيسة كانت هنالك كلمة لسيادة المطران امام الوفد الاعلامي الروسي .
رحب المطران بوصول هذا الوفد الاعلامي الى الاراضي الفلسطينية بهدف نقل وقائع الاحتفالات الميلادية المجيدة حسب التقويم الشرقي المتبع في كنيستنا الارثوذكسية في فلسطين وفي روسيا ايضا .
وقال المطران في كلمته بأن عيد الميلاد في فلسطين انما له نكهة خاصة تختلف عن اي مكان اخر في هذا العالم لان السيد المسيح الذي نحتفي بميلاده ولد في هذه الارض المقدسة واختار مكانا متواضعا بسيطا لكي يتجسد فيه الا هو مغارة بيت لحم .
علمنا بميلاده بأن عظمة الانسان تكمن بتواضعه فكل ما كان الانسان بسيطا ومتواضعا كان عظيما امام الله .
ولد السيد المسيح في مكان بسيط جدا وهو الذي اتى الى هذا العالم لكي ينقل البشرية بأسرها من حقبة الموت والخطيئة والاثم والظلام الى حقبة البركة والنعمة والخلاص والمحبة والسلام .
نود من خلالكم ان نعايد الشعب الروسي والكنيسة الارثوذكسية الروسية الشقيقة كما اننا نود ان نقول لكم بأن عيد الميلاد في فلسطين هو عيد وطني بامتياز ، وكل الشعب الفلسطيني يحتفي بهذه المناسبة ، انها مناسبة روحية نؤكد من خلالها كفلسطينيين اننا نحب وطننا وننتمي الى هذه الارض المقدسة وستبقى مدينة القدس بالنسبة الينا عاصمتنا الروحية والوطنية .
في عيد الميلاد المجيد نتمنى ان يصل صوت فلسطين ارض الميلاد والتجسد والفداء الى سائر ارجاء العالم .
نتمنى ان يصل صوتنا الى حيثما يجب ان يصل هذا الصوت ونحن نقول للعالم بأننا شعب يتوق الى تحقيق العدالة والعيش بأمن وسلام واستقرار في هذا الوطن الذي نعيش فيه .
لقد انهارت انظمة الفصل العنصري في سائر ارجاء العالم اما عندنا هنا في فلسطين فما زلنا نعيش في ظل هذا النظام الذي يستهدفنا ويضطهدنا ويستهدف عاصمتنا ومقدساتنا واوقافنا كما انه يستهدف كل شيء فلسطيني في هذه الارض المقدسة .
اعداءنا يريدون لنا ان نشطب القضية الفلسطينية من قاموسنا ومن ينادي بالحرية للشعب الفلسطيني هو مهدد بالاعتقال والملاحقة بكافة الوسائل المعهودة والغير المعهودة .
يريدوننا ان نكون في حالة صمت وضعف واستسلام امام ما نشاهده بأم العين من مظالم ترتكب بحق شعبنا ، يريدوننا ان نكون مكتوفي الايدي امام ما تتعرض له مدينة القدس من استهداف يطال مقدساتها ومؤسساتها وابناء شعبها ولا يستثنى من ذلك اوقافنا المسيحية التي تستهدف اليوم بشكل خطير وكأن هنالك مخطط هادف لتصفية ما تبقى من هذه الاوقاف واستهداف اوقافنا هو استهداف لتاريخنا وتراثنا وهي محاولة هادفة لتهميشنا واضعافنا في هذه الارض المقدسة .
المتآمرون على شعبنا الفلسطيني يخططون لابتلاع القدس وطمس معالمها والصهيونية العنصرية والماسونية الشريرة وكل من يرتبط بهما له علاقة مباشرة بهذا المشروع الاقصائي العنصري الذي يستهدفا كفلسطينيين مسيحيين ومسلمين في هذه الارض المقدسة .
انه مشروع خطير ابتدأ منذ ان تم احتلال مدينة القدس ولكنه يسير اليوم بخطى متسارعة في ظل الحالة العربية المتردية التي نشهدها وفي ظل ازدياد الانحياز الغربي لاسرائيل وخاصة الانحياز الامريكي الذي ظهر مؤخرا بشكل جلي بما اعلنه الرئيس ترامب الذي قدم ما لا يملك الى من لا يستحق.
ان اعلان ترامب المشؤوم انما يعتبر اهانة لكل شعبنا الفلسطيني وتطاولا على القضية الفلسطينية التي نعتبرها اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث ، انه تطاول على المسيحيين والمسلمين اولئك الذين تحتضن مدينة القدس اهم مقدساتهم وتراثهم الروحي والانساني والحضاري والوطني .
نمر بمرحلة خطيرة حيث كل شيء فلسطيني مستهدف ومستباح في مدينة القدس التي يتم استهدافها بشكل خطير .
لقد اعلنا رفضنا لقرار ترامب الاخير ونحن بالطبع لم نفاجىء بهذا القرار فقد كانت هنالك في الماضي قرارات امريكية مماثلة معادية لشعبنا ومنحازة بشكل كلي للاحتلال ، ولكننا نعتقد بأن القرار الاخير انما يعتبر من اخطر القرارات الامريكية واسوأها فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية .
