المطران حنا: أمريكا والدول الغربية تبتز شعبنا بأموالها
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس عصر اليوم وفدا من ابناء الكنيسة السريانية في السويد وهم من اصول سورية وعراقية وقد وصلوا الى الاراضي الفلسطينية بهدف المشاركة في احتفالات عيد الميلاد المجيد حسب التقويم الشرقي .وقد ضم الوفد عددا من الاباء الكهنة وابناء الكنيسة السريانية في السويد.
وقد استهل الوفد زيارته للقدس اليوم بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا الذي استقبل الوفد اولا في كنيسة القيامة ومن ثم في الكاتدرائية حيث كانت لسيادته كلمة امام الوفد .
قال المطران في كلمته بأننا نرحب بكم وقد اتيتم الى ارض الميلاد لكي تعيدوا للميلاد المجيد ولكي تسبحوا ذاك الذي ولد في المغارة من اجل خلاصنا وافتقادنا من العبودية والظلمة والموت .
فما احلى وما اجمل ان يتقاطر المؤمنون من مشارق الارض ومغاربها لكي يسجدوا امام المغارة التي بزغ منها نور الهي اتى الى هذا العالم لكي يبدد ظلماته ولكي ينير القلوب والعقول والضمائر .
اتيتم الى فلسطين التي فيها ولد السيد المسيح وفيها قدم كل ما قدمه للانسانية وصولا الى صليبه وموته ودفنه وقيامته وانتصاره على الموت .
نرفع الدعاء الى الله في هذا المكان المقدس من اجل سوريا وسلامها وانتصارها على اعدائها وانتصار سوريا هو انتصار لنا جميعا واعداء سوريا هم اعداء فلسطين المتآمرين عليها وعلى شعبها وعلى قضيتها وهم ذاتهم الذين يبتلعون القدس ويسرقون اوقافها ويتطاولون على مقدساتها وعلى هويتها .
نتضامن مع سوريا الجريحة والتي وبالرغم من آلامها واحزانها قرعت فيها اجراس الميلاد وارتفعت فيها ايضا الادعية والصلوات في كنائسها من اجل سلامها وسلام هذا المشرق ومن اجل السلام والعدالة في فلسطين الارض المقدسة.
نسأل الله بأن يعيد الينا المطارنة المخطوفين سيادة المطران بولس يازجي وسيادة المطران يوحنا ابراهيم كما ونعبر عن تضامننا مع كافة المخطوفين والمتألمين والحزانى والثكالى في سوريا التي تشرفت بزيارتها قبل عدة اشهر وسوريا حاضرة معنا دوما في صلواتنا وادعيتنا فهي بلد نحبه ونتمنى له السلام والخير .
كما ونصلي من اجل العراق الذي تعرض لكثير من المآسي الانسانية ونتضامن مع ابناء العراق الذين عانوا من الحروب والارهاب والعنف ، ونسأل الله بأن يحل السلام في العراق .
كما ونسأله تعالى من اجل ان يتحقق السلام في هذا المشرق العربي ونتضامن مع الشعب اليمني الشقيق ومع الشعب الليبي ومع كافة شعوب منطقتنا التي عانت وما زالت تعاني من حالة الاضطراب وانعدام الامن والسلام .
لقد وصلتم الى فلسطين لكي تعيدوا للميلاد في هذه البقعة المقدسة من العالم التي فيها تم هذا الحدث الخلاصي ونحن بدورنا نرحب بكم باسم كنيستنا وشعبنا ونطلب منكم ومن كنيستكم بأن تذكروا دوما فلسطين الارض المقدسة في صلواتكم.
لا تنسوا ان ارض الميلاد تنزف دما ولا تنسوا ان مدينة الميلاد محاطة بالاسوار والحواجز العسكرية ولا تنسوا ان شعبنا الفلسطيني رازح تحت الاحتلال وابناءنا تمتهن كرامتهم وحريتهم في كل يوم وفي كل ساعة ، لا تنسوا شهداء فلسطين ولا تنسوا الاسرى القابعين خلف القضبان فهؤلاء جميعا يستحقون ان نذكرهم وان نصلي من اجلهم والا ننساهم .
بلادنا ارض مقدسة ومدينتنا هي مدينة السلام ولكن السلام مغيب عنها والعدالة سرقت منها والمظالم ترتكب بحق شعبنا في كل حين ، ارض الميلاد التي فيها سُمع الصوت القائل " المجد لله في العالى وعلى الارض السلام وفي الناس مسرة " هي ارض تتوق الى السلام والى العدالة فأعداء الانسانية سرقوا السلام من ارض السلام وغيبوا العدل من هذه الارض المقدسة التي فيها تجسد المخلص مناديا بالحق والعدالة ونصرة المظلومين والمتألمين في هذا العالم .
بقلوب يعتصرها الالم والحزن نصرخ هاتفين في هذا المكان المقدس لعل ندائنا يصل الى حيثما يجب ان يصل ، اين هم دعاة حقوق الانسان في العالم مما يحدث في بلادنا من انتهاكات لحقوق الانسان ، اين هي الدول التي تدعي الديمقراطية والتي تغض الطرف عما يحدث في بلادنا وفي قدسنا الحبيبة .
اقول لكم وبكل ألم وحزن على ما تمر به فلسطين الجريحة بأنه حتى لو صمت كل العالم عما يحدث في بلادنا فنحن لن نصمت ومهما كثر المتآمرون المخططون لتصفية قضيتنا وابتلاع قدسنا ومقدساتنا نحن سنبقى هنا في مكاننا مدافعين عن شعبنا وعن كرامتنا وعن حريتنا وعن انساننا الذي من اجله تجسد الفادي واتى الى هذا العالم .
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس عصر اليوم وفدا من ابناء الكنيسة السريانية في السويد وهم من اصول سورية وعراقية وقد وصلوا الى الاراضي الفلسطينية بهدف المشاركة في احتفالات عيد الميلاد المجيد حسب التقويم الشرقي .وقد ضم الوفد عددا من الاباء الكهنة وابناء الكنيسة السريانية في السويد.
وقد استهل الوفد زيارته للقدس اليوم بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا الذي استقبل الوفد اولا في كنيسة القيامة ومن ثم في الكاتدرائية حيث كانت لسيادته كلمة امام الوفد .
قال المطران في كلمته بأننا نرحب بكم وقد اتيتم الى ارض الميلاد لكي تعيدوا للميلاد المجيد ولكي تسبحوا ذاك الذي ولد في المغارة من اجل خلاصنا وافتقادنا من العبودية والظلمة والموت .
فما احلى وما اجمل ان يتقاطر المؤمنون من مشارق الارض ومغاربها لكي يسجدوا امام المغارة التي بزغ منها نور الهي اتى الى هذا العالم لكي يبدد ظلماته ولكي ينير القلوب والعقول والضمائر .
اتيتم الى فلسطين التي فيها ولد السيد المسيح وفيها قدم كل ما قدمه للانسانية وصولا الى صليبه وموته ودفنه وقيامته وانتصاره على الموت .
نرفع الدعاء الى الله في هذا المكان المقدس من اجل سوريا وسلامها وانتصارها على اعدائها وانتصار سوريا هو انتصار لنا جميعا واعداء سوريا هم اعداء فلسطين المتآمرين عليها وعلى شعبها وعلى قضيتها وهم ذاتهم الذين يبتلعون القدس ويسرقون اوقافها ويتطاولون على مقدساتها وعلى هويتها .
نتضامن مع سوريا الجريحة والتي وبالرغم من آلامها واحزانها قرعت فيها اجراس الميلاد وارتفعت فيها ايضا الادعية والصلوات في كنائسها من اجل سلامها وسلام هذا المشرق ومن اجل السلام والعدالة في فلسطين الارض المقدسة.
نسأل الله بأن يعيد الينا المطارنة المخطوفين سيادة المطران بولس يازجي وسيادة المطران يوحنا ابراهيم كما ونعبر عن تضامننا مع كافة المخطوفين والمتألمين والحزانى والثكالى في سوريا التي تشرفت بزيارتها قبل عدة اشهر وسوريا حاضرة معنا دوما في صلواتنا وادعيتنا فهي بلد نحبه ونتمنى له السلام والخير .
كما ونصلي من اجل العراق الذي تعرض لكثير من المآسي الانسانية ونتضامن مع ابناء العراق الذين عانوا من الحروب والارهاب والعنف ، ونسأل الله بأن يحل السلام في العراق .
كما ونسأله تعالى من اجل ان يتحقق السلام في هذا المشرق العربي ونتضامن مع الشعب اليمني الشقيق ومع الشعب الليبي ومع كافة شعوب منطقتنا التي عانت وما زالت تعاني من حالة الاضطراب وانعدام الامن والسلام .
لقد وصلتم الى فلسطين لكي تعيدوا للميلاد في هذه البقعة المقدسة من العالم التي فيها تم هذا الحدث الخلاصي ونحن بدورنا نرحب بكم باسم كنيستنا وشعبنا ونطلب منكم ومن كنيستكم بأن تذكروا دوما فلسطين الارض المقدسة في صلواتكم.
لا تنسوا ان ارض الميلاد تنزف دما ولا تنسوا ان مدينة الميلاد محاطة بالاسوار والحواجز العسكرية ولا تنسوا ان شعبنا الفلسطيني رازح تحت الاحتلال وابناءنا تمتهن كرامتهم وحريتهم في كل يوم وفي كل ساعة ، لا تنسوا شهداء فلسطين ولا تنسوا الاسرى القابعين خلف القضبان فهؤلاء جميعا يستحقون ان نذكرهم وان نصلي من اجلهم والا ننساهم .
بلادنا ارض مقدسة ومدينتنا هي مدينة السلام ولكن السلام مغيب عنها والعدالة سرقت منها والمظالم ترتكب بحق شعبنا في كل حين ، ارض الميلاد التي فيها سُمع الصوت القائل " المجد لله في العالى وعلى الارض السلام وفي الناس مسرة " هي ارض تتوق الى السلام والى العدالة فأعداء الانسانية سرقوا السلام من ارض السلام وغيبوا العدل من هذه الارض المقدسة التي فيها تجسد المخلص مناديا بالحق والعدالة ونصرة المظلومين والمتألمين في هذا العالم .
بقلوب يعتصرها الالم والحزن نصرخ هاتفين في هذا المكان المقدس لعل ندائنا يصل الى حيثما يجب ان يصل ، اين هم دعاة حقوق الانسان في العالم مما يحدث في بلادنا من انتهاكات لحقوق الانسان ، اين هي الدول التي تدعي الديمقراطية والتي تغض الطرف عما يحدث في بلادنا وفي قدسنا الحبيبة .
اقول لكم وبكل ألم وحزن على ما تمر به فلسطين الجريحة بأنه حتى لو صمت كل العالم عما يحدث في بلادنا فنحن لن نصمت ومهما كثر المتآمرون المخططون لتصفية قضيتنا وابتلاع قدسنا ومقدساتنا نحن سنبقى هنا في مكاننا مدافعين عن شعبنا وعن كرامتنا وعن حريتنا وعن انساننا الذي من اجله تجسد الفادي واتى الى هذا العالم .
