الملقي: اعتراف أميركا بالقدس عاصمة لإسرائيل يهدد الأمن والاستقرار
رام الله - دنيا الوطن
أكد رئيس الوزراء الأردني، هاني الملقي، إن اعتراف الولايات المتحدة بمدينة القدس عاصمةً لإسرائيل قرار خطير ومخالف للقانون الدولي، وتهدد انعكاساته الأمن والاستقرار ويحبط جهود استئناف عملية السلام.
وجاء ذلك، خلال استقباله بمقر مجلس الوزراء وزيرة الدفاع الهولندية آنك بيلفيد والوفد المرافق لها، بحضور السفيرة الهولندية في عمان بابرة يوزياس، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون المشترك؛ لا سيما في مجال التعاون الدفاعي، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في منطقة الشرق الأوسط، وفق ما أورد وكالة الأنباء الرسمية.
وأضاف الملقي: "إن القدس قضية سياسية مصيرية ولا تهم العرب فقط بل المسلمين والمسيحيين في مختلف مناطق العالم، ويجب أن يترك أمر تحديد مستقبلها لمفاوضات الوضع النهائي".
وأكد أن "إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية وإحداث تنمية اقتصادية واجتماعية وتعزيز الديمقراطية وسيادة القانون تعتبر الضمانة لاستقرار المنطقة وعدم ظهور حركات إرهابية جديدة؛ لأن ذلك سيؤدي إلى معالجة أسباب الإرهاب وليس الأعراض التي تنتج عنه".
وشدد الملقي، على "أهمية محاربة جذور وأسباب التطرف والإرهاب"، مشيراً إلى أن الأردن يؤمن بأن الحرب على (الإرهاب) يكون من خلال استراتيجية شمولية تأخذ في الاعتبار محاربته عسكريا وأمنيا وأيديولوجيا.
من جهتها، أعربت وزيرة الدفاع الهولندية عن تقدير بلادها للدور المهم الذي يقوم به الأردن في دعم جهود تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وللجهود التي تبذلها المملكة للتعامل مع تداعيات الأزمة السورية واستقبال اللاجئين.
أكد رئيس الوزراء الأردني، هاني الملقي، إن اعتراف الولايات المتحدة بمدينة القدس عاصمةً لإسرائيل قرار خطير ومخالف للقانون الدولي، وتهدد انعكاساته الأمن والاستقرار ويحبط جهود استئناف عملية السلام.
وجاء ذلك، خلال استقباله بمقر مجلس الوزراء وزيرة الدفاع الهولندية آنك بيلفيد والوفد المرافق لها، بحضور السفيرة الهولندية في عمان بابرة يوزياس، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون المشترك؛ لا سيما في مجال التعاون الدفاعي، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في منطقة الشرق الأوسط، وفق ما أورد وكالة الأنباء الرسمية.
وأضاف الملقي: "إن القدس قضية سياسية مصيرية ولا تهم العرب فقط بل المسلمين والمسيحيين في مختلف مناطق العالم، ويجب أن يترك أمر تحديد مستقبلها لمفاوضات الوضع النهائي".
وأكد أن "إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية وإحداث تنمية اقتصادية واجتماعية وتعزيز الديمقراطية وسيادة القانون تعتبر الضمانة لاستقرار المنطقة وعدم ظهور حركات إرهابية جديدة؛ لأن ذلك سيؤدي إلى معالجة أسباب الإرهاب وليس الأعراض التي تنتج عنه".
وشدد الملقي، على "أهمية محاربة جذور وأسباب التطرف والإرهاب"، مشيراً إلى أن الأردن يؤمن بأن الحرب على (الإرهاب) يكون من خلال استراتيجية شمولية تأخذ في الاعتبار محاربته عسكريا وأمنيا وأيديولوجيا.
من جهتها، أعربت وزيرة الدفاع الهولندية عن تقدير بلادها للدور المهم الذي يقوم به الأردن في دعم جهود تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وللجهود التي تبذلها المملكة للتعامل مع تداعيات الأزمة السورية واستقبال اللاجئين.

التعليقات