غضب فلسطيني من إمكانية وقف مساعدات (CHF)
خاص دنيا الوطن - محمد جلو
اعتصم عدد من الأسر الفلسطينية، التي تتلقى مساعدات غذائية من برنامج الغذاء العالمي، اليوم الخميس، أمام مقر"UNDP" وسط مدينة غزة، رفضاً لقرار البرنامج وقف المساعدات عن المستفيدين، معتبرين أنها تهدد حياة آلاف الأسر الغزية.
وقال المعتصمون في بيان تلقت "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن قطاع غزة على حافة الانهيار اقتصادياً واجتماعياً، ونحن جميعاً عاطلون عن العمل، ولا يوجد مصدر دخل لنا، وأسرنا على أعتاب التسول، لافتين إلى أنهم بأمس الحاجة للغذاء اليومي، الذي يسد جزءاً كبيراً من احتياجاتهم.
وأوضحوا أنه في حال استمرار توقف تلك المساعدات، فإنها تهدد حياة آلاف الأسر الغزية، مطالبين باستئناف البرنامج والقسائم الشرائية في أقرب وقت ممكن، على اعتبار أن تلك الإجراءات هي جزء من القرارات الأمريكية والدولية التي تهدف لمعاقبة الفلسطينيين، والضغط على الشعب الفلسطيني للتنازل عن حقوقه وعاصمته.
وفي ذات السياق، فإن برنامج الغذاء العالمي قال في بيان تلقينا نسخة عنه: إن البرنامج يعي مدي أهمية المساعدات الغذائية للأسر في قطاع غزة، خاصة إثر التدهور الحاصل في الظروف المعيشية، وبالتالي فإن البرنامج يبذل أقصى الجهود من المانحين لتجنيب الأسر المتضررة من إجراء تعليق المساعدات، والمزيد من المعاناة والمصاعب الحياتية.
وأكد البرنامج، أنه اضطر لتعليق المساعدات الغذائية بواسطة القسائم الشرائية الإلكترونية في القطاع؛ بسبب النقص في مصادر التمويل، منوهاً إلى أنه سيقوم البرنامج والشريك (CHF) بإعلام الأسر فوراً بأي جديد بخصوص استئناف المساعدات الغذائية الخاصة بهم.
يذكر، أن برنامج الغذاء العالمي يصرف ما يعادل عشرة شواكل (اثنان ونصف دولار) لكل فرد في الأسر الفقيرة في قطاع غزة أسبوعياً، وذلك من خلال قسائم شرائية من محلات البقالة في قطاع غزة، حيث يستفيد المئات من الأسر من البرنامج منذ عدة سنوات.
اعتصم عدد من الأسر الفلسطينية، التي تتلقى مساعدات غذائية من برنامج الغذاء العالمي، اليوم الخميس، أمام مقر"UNDP" وسط مدينة غزة، رفضاً لقرار البرنامج وقف المساعدات عن المستفيدين، معتبرين أنها تهدد حياة آلاف الأسر الغزية.
وقال المعتصمون في بيان تلقت "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن قطاع غزة على حافة الانهيار اقتصادياً واجتماعياً، ونحن جميعاً عاطلون عن العمل، ولا يوجد مصدر دخل لنا، وأسرنا على أعتاب التسول، لافتين إلى أنهم بأمس الحاجة للغذاء اليومي، الذي يسد جزءاً كبيراً من احتياجاتهم.
وأوضحوا أنه في حال استمرار توقف تلك المساعدات، فإنها تهدد حياة آلاف الأسر الغزية، مطالبين باستئناف البرنامج والقسائم الشرائية في أقرب وقت ممكن، على اعتبار أن تلك الإجراءات هي جزء من القرارات الأمريكية والدولية التي تهدف لمعاقبة الفلسطينيين، والضغط على الشعب الفلسطيني للتنازل عن حقوقه وعاصمته.
وفي ذات السياق، فإن برنامج الغذاء العالمي قال في بيان تلقينا نسخة عنه: إن البرنامج يعي مدي أهمية المساعدات الغذائية للأسر في قطاع غزة، خاصة إثر التدهور الحاصل في الظروف المعيشية، وبالتالي فإن البرنامج يبذل أقصى الجهود من المانحين لتجنيب الأسر المتضررة من إجراء تعليق المساعدات، والمزيد من المعاناة والمصاعب الحياتية.
وأكد البرنامج، أنه اضطر لتعليق المساعدات الغذائية بواسطة القسائم الشرائية الإلكترونية في القطاع؛ بسبب النقص في مصادر التمويل، منوهاً إلى أنه سيقوم البرنامج والشريك (CHF) بإعلام الأسر فوراً بأي جديد بخصوص استئناف المساعدات الغذائية الخاصة بهم.
يذكر، أن برنامج الغذاء العالمي يصرف ما يعادل عشرة شواكل (اثنان ونصف دولار) لكل فرد في الأسر الفقيرة في قطاع غزة أسبوعياً، وذلك من خلال قسائم شرائية من محلات البقالة في قطاع غزة، حيث يستفيد المئات من الأسر من البرنامج منذ عدة سنوات.

التعليقات