فيديو: حمايل: يجب أن يكون هناك تكاملية بين حكمة الكبار وقوة الشباب

فيديو: حمايل: يجب أن يكون هناك تكاملية بين حكمة الكبار وقوة الشباب
الدكتور حسين حمايل
خاص دنيا الوطن- بهاء بركات
أكد الخبير في شؤون الشباب والرياضة، الدكتور حسين حمايل، الحاصل على جائزة أفضل شخصية أكاديمية لعام 2017، أن الجائزة المؤثرة فلسطينياً هي جائزة سنوية تقدمها مؤسسة سيدة الأرض، ويتم اختار الشخصية الأكاديمية وفق معاير توضع من قبل المؤسسة.

وأضاف حمايل، لـ "دنيا الوطن"، أنه بناءً على ذلك يتم اختار الشخصية الأكاديمية والسياسية، والاقتصادية، وغيرها من القطاعات التي تشملها الجائزة، وعقب ذلك يتم التكريم للشخصية التي توافقت مع المعاير المطلوبة.

وأوضح حمايل، أن الملفت والجميل في هذه الجائزة، هو التركيز على كثير من الشخصيات الفلسطينية، وخاصة المغتربين منهم، فقد تم اختيار الكثير من الشخصيات الفلسطينية المؤثر في مجالها وعملها، لافتاً إلى أنها تتضمن رجال أعمال وأطباء فلسطينيين يعيشون خارج فلسطين، الأمر الذي يعطي مجالاً للجميع.

وأضاف: "إننا نفتخر بأنفسنا كفلسطينيين، وإنه برغم الاحتلال وما تعرض له الشعب الفلسطيني على مراحل حياته المختلفة إلا أن الفلسطيني بقي في كافة المجالات مؤثراً، ومنتجاً وصانعاً للحياة".

وبين حمايل، أنه من دون شك أن أي شخص يتم اختياره في أي مجال كان لجائزة أو تكريم هو من الإنجازات التي يتباهى بها الإنسان لأنها بالنهاية تقدير لجهد بذل.

وتابع: "الأجمل في الموضوع والأكثر تأثيراً هو الشخصيات الفلسطينية المغتربة، ومعظمها شخصيات لم يتم التواصل معها من قبل، وتم التعرف عليهم عن طريق الجائزة، فوجدنا الكثير من الأثر المعنوي، المحفز لهؤلاء الفلسطينيين الذين يعشون خارج فلسطينيين بعد أن أجبرتهم الظروف على مغادرة البلاد، ومع ذلك بقيت عقولهم وفؤادهم مرتبط بفلسطين، الأمر الذي ترك الأثر الكبير، وكذلك فرحة كبيرة لدى من تم اختيارهم، نعم أن الجائزة لا تحمل قيمة مادية، ولكن قيمتها المعنوية كبيرة، أن تكرم من مؤسسة فلسطينية".

وأضاف حمايل، أن هناك الكثير من الضغوط التي تمارس على الشباب الفلسطيني، فالشباب الفلسطيني يقع تحت الاحتلال الأمر الذي يمثل عائقاً كبيراً له، كما أن البطالة وهي مشكلة الشباب الأولى، فالبطالة يقف خلفها الكثير من القضايا التي لها علاقة بتوفير المال للتعليم من ذوي الشباب، كذلك فرص العمل المحدودة.

واستطرد: "نجد أن الكثير من الشباب الفلسطيني يجبر على الهجرة خارج فلسطين، وهذه كفاءات فلسطينية يجب أن تبقى في فلسطين وتصمد لأن معركتنا مع الاحتلال هي معركة طويلة، والأهم في هذا الأمر أن الشباب الفلسطيني كذلك مع ما يتعرض له من اعتقال، وما يحاول الاحتلال عمله من تأثير على فكر الشباب وتوجهات الشباب الفلسطيني، وهذا أمر خطير جداً يجب أن نقف عنده كأكاديميين وإعلاميين، لأن الاحتلال بكل أدواته حرف مسار الشباب عن الطريق السليم".

وأكمل: "يجب أن تكون هناك صحوة وطنية حقيقية تتحمل مسؤوليتها من الأسرى في البداية، والفصائل الفلسطينية، وأيضاً الحكومة وكل صاحب قرار في الشعب الفلسطيني عليه أن يبقى واعياُ لكل إجراءات الاحتلال من التضليل الفكري.

وشدد حمايل، على أن الشباب الفلسطيني مازال بحاجة إلى المزيد من الفرص، وبحاجة إلى أن يـأخذ دوره الحقيقي في الكثير من المواقع والكثير من المجالات، لذلك يجب أن يكون هناك إيمان عند القيادة الفلسطينية، ممثلة بالرئيس محمود عباس إلى كافة المستويات القيادية في الشعب الفلسطيني، بأن يعطى الشباب الفلسطيني الأمل والبركة في الشباب ونشاط الشباب.

وتابع: "هذا الدور الشبابي بالتأكيد لا يلغي دور الحكماء والقادة، بل يجب أن يكون هناك نظرة تكاملية حقيقية ما بين حكمة الكبار وقوة الشباب والطاقة التي يملكها الشباب، فمعظم المناطق التي استلمها الشباب، صنع الشباب فيها الشيء الكثير من الإنجازات التي تتكلم عن نفسها".

وأشار حمايل، إلى أنه على الشباب الفلسطيني أن يعمل ويترك عمله ليتحدث عنه، لأن الاجتهاد هو أساس أي عمل في العالم، كذلك المبادرة والنشاط، فالشباب المجتهد والمنظم والذي يعرف كيف يقضي أوقات فراغه بما هو يصب في مصلحته، ذلك الشباب هو من سينجح ويشق طريقه نحو الإبداع.

واستطرد: "الخطوة الأولى بالنجاح تعود على الشاب نفسه الذي عليه أن يعمل، ويكون نشيطاً ومبادراً، في أي مجال هو يفضله أو مجال هو متواجد فيه فعلاً، فالفرق بين الإنسان الناجح وآخر مقصر، ستجد الفرق في ترتيب الوقت والنظام والاطلاع والثقافة والعمل، هذه الأمور هي من تفتح وتشق الطريق أمام الإنسان الناجح".

فيديو: مقابلة "دنيا الوطن" مع الدكتور حسين حمايل
 

التعليقات