زملط: تمكنا من تصدير خطاب سياسي مقنع للشعب الأميركي
رام الله - دنيا الوطن
أكد رئيس المفوضية العامة لمنظمة التحرير في واشنطن حسام زملط، أن قرار ترمب بشأن القدس خلق للشعب الفلسطيني فرص كثيرة، وقال:" لقد تمكنا من تصدير خطاب سياسي مقنع للشعب الأميركي".
وأضاف زملط في حديث لبرنامج "ملف اليوم" عبر تلفزيون فلسطين:" أن قرار ترمب خلق لنا فرص داخل المجتمع الأميركي، مؤكداً تلقيه عشرات ومئات الرسائل من أعضاء كونغرس ومن شخصيات أميركية معارضة للقرار، إضافة للتصريحات العلنية المعارضة له.
وتابع:" تمكنا من تصدير خطاب سياسي مقنع للشعب الاميركي، مؤكداً التزايد في رقعة الدعم للشعب الفلسطيني، والتغير الحقيقي داخل الكونغرس الاميركي، وفي الجالية الفلسطينية التي أصبحت أكثر قوة ومعرفة بالوسط الأميركي، معتبراً ذلك يخلق المزيد من الفرص للحراك الفلسطيني داخل المجتمع الأميركي.
وقال زملط:" نحن اليوم أمام مفصل استراتيجي، يستدعي وقفة حقيقية وإعادة ترتيب علاقتنا وأوراق قوتنا، والتركيز على جبهتنا الداخلية"، معتبراً تعزيز البيت الداخلي هو الحصن الأساس، مؤكداً صلابة الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقوقه الوطنية الثابتة.
أشار زملط إلى قرار القيادة الفلسطينية بعقد المجلس المركزي، باعتبار الأحداث الاخيرة تتطلب تدارس وقرارات على المستوى الاستراتيجي وليس فقط السياسي، موضحاً أن القرار على المستوى السياسي تم اتخاذه وهو أن الولايات المتحدة الأميركية فقدت أهليتها كوسيط في عملية السلام، وعلى المستوى الاستراتيجي سيكون على طاولة المجلس الكثير من المسائل.
وأوضح زملط توجيهات الرئيس له في إطار حراكه في المجتمع الاميركي ، فقال:" توجيهات السيد الرئيس لي في أول لقاء الذي دام لساعات معمقة، وقد خرجت بوضوح كامل إلى آلية حراكنا المتمثلة بمضاعفة عملنا في الولايات المتحدة مع المجتمع المدني والرأي العام ولجان التضامن، والاعلام، وشرح قضيتنا بشكل واضح، والاستعانة بجاليتنا الفلسطينية، والتركيز على الكونغرس الأميركي باعتباره المترجم الأساس للسياسات الأميركية.
وأضاف:" لن نتراجع بل نحن نتقدم برواية حقيقية وموقفنا السياسي واضح، بأننا لن نتعامل مع الولايات المتحدة الأميركية كوسيط، ولكن لدينا واجب ومسؤولية في التأثير على الرأي العام في المجتمع الأميركي، موضحاً أن ذلك بدأ يقلق نتنياهو.
وحذر زملط من مسألة التشكيك والتخوين المنتشرة في مجتمعنا والممولة من الاحتلال الاسرائيلي، مؤكداً على أهمية الوعي الحقيقي بحجم المؤامرة "والتشرس الاسرائيلي" والحملات المتواصلة والمشبوهة المربوطة مع الاحتلال التي تحاول النخر في قناعتنا وإيماننا، وقال:" القلاع لا تهدم من الخارج بل من الداخل"، مشدداً على أهمية أن يكون لدينا عمق وحس وطني وإرادة ودراية بكل ما يحصل.
أكد رئيس المفوضية العامة لمنظمة التحرير في واشنطن حسام زملط، أن قرار ترمب بشأن القدس خلق للشعب الفلسطيني فرص كثيرة، وقال:" لقد تمكنا من تصدير خطاب سياسي مقنع للشعب الأميركي".
وأضاف زملط في حديث لبرنامج "ملف اليوم" عبر تلفزيون فلسطين:" أن قرار ترمب خلق لنا فرص داخل المجتمع الأميركي، مؤكداً تلقيه عشرات ومئات الرسائل من أعضاء كونغرس ومن شخصيات أميركية معارضة للقرار، إضافة للتصريحات العلنية المعارضة له.
وتابع:" تمكنا من تصدير خطاب سياسي مقنع للشعب الاميركي، مؤكداً التزايد في رقعة الدعم للشعب الفلسطيني، والتغير الحقيقي داخل الكونغرس الاميركي، وفي الجالية الفلسطينية التي أصبحت أكثر قوة ومعرفة بالوسط الأميركي، معتبراً ذلك يخلق المزيد من الفرص للحراك الفلسطيني داخل المجتمع الأميركي.
وقال زملط:" نحن اليوم أمام مفصل استراتيجي، يستدعي وقفة حقيقية وإعادة ترتيب علاقتنا وأوراق قوتنا، والتركيز على جبهتنا الداخلية"، معتبراً تعزيز البيت الداخلي هو الحصن الأساس، مؤكداً صلابة الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقوقه الوطنية الثابتة.
أشار زملط إلى قرار القيادة الفلسطينية بعقد المجلس المركزي، باعتبار الأحداث الاخيرة تتطلب تدارس وقرارات على المستوى الاستراتيجي وليس فقط السياسي، موضحاً أن القرار على المستوى السياسي تم اتخاذه وهو أن الولايات المتحدة الأميركية فقدت أهليتها كوسيط في عملية السلام، وعلى المستوى الاستراتيجي سيكون على طاولة المجلس الكثير من المسائل.
وأوضح زملط توجيهات الرئيس له في إطار حراكه في المجتمع الاميركي ، فقال:" توجيهات السيد الرئيس لي في أول لقاء الذي دام لساعات معمقة، وقد خرجت بوضوح كامل إلى آلية حراكنا المتمثلة بمضاعفة عملنا في الولايات المتحدة مع المجتمع المدني والرأي العام ولجان التضامن، والاعلام، وشرح قضيتنا بشكل واضح، والاستعانة بجاليتنا الفلسطينية، والتركيز على الكونغرس الأميركي باعتباره المترجم الأساس للسياسات الأميركية.
وأضاف:" لن نتراجع بل نحن نتقدم برواية حقيقية وموقفنا السياسي واضح، بأننا لن نتعامل مع الولايات المتحدة الأميركية كوسيط، ولكن لدينا واجب ومسؤولية في التأثير على الرأي العام في المجتمع الأميركي، موضحاً أن ذلك بدأ يقلق نتنياهو.
وحذر زملط من مسألة التشكيك والتخوين المنتشرة في مجتمعنا والممولة من الاحتلال الاسرائيلي، مؤكداً على أهمية الوعي الحقيقي بحجم المؤامرة "والتشرس الاسرائيلي" والحملات المتواصلة والمشبوهة المربوطة مع الاحتلال التي تحاول النخر في قناعتنا وإيماننا، وقال:" القلاع لا تهدم من الخارج بل من الداخل"، مشدداً على أهمية أن يكون لدينا عمق وحس وطني وإرادة ودراية بكل ما يحصل.
