حنا: لم تكن اوسلو مبادرة هادفة لحل القضية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد من اساتذة وطلاب جامعة بيرزيت وذلك في زيارة هادفة لتفقد بعض المؤسسات المقدسية وزيارة المعالم الدينية والاعلان عن رفض ابناء شعبنا لقرار ترامب المشؤوم حول القدس .
وقد استهل الوفد زيارته للقدس بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة مرحبا بزيارتهم للمدينة المقدسة ووصولهم الى البلدة القديمة من القدس بالرغم من كافة الحواجز والعقبات التي تمنع ابناء شعبنا من الوصول الى المدينة المقدسة .
قال سيادة المطران في كلمته بأن اعلان ترامب الاخير حول القدس لم يفاجئنا اطلاقا فقد اتخذت الادارات الامريكية السابقة الكثير من القرارات والاجراءات المعادية لشعبنا الفلسطيني ولاقطارنا العربية الشقيقة ، ان السياسات الامريكية الخاطئة في منطقة الشرق الاوسط هي سبب اساسي من اسباب ما وصلنا اليه اليوم من حالة دمار وخراب وتشرذم وضعف وعدم استقرار ، لقد اوجدت لنا امريكا هذه الحالة في منطقة الشرق الاوسط واستهدفت عددا من الاقطار العربية بشكل مباشر وبمساعدة حلفائها واصدقائها وقد كان الهدف من كل ذلك وما زال انما هو تقسيم المقسم وتجزئة المجزء وتدمير الوطن العربي وتاريخه وحضارته وهويتها وتحويله الى مستنقع للارهاب والتطرف وثقافة الموت والتخلف والعنف .
السياسات الامريكية الخاطئة وحلفائها انما هي سبب اساسي من اسباب ما حل بشعبنا الفلسطيني من نكبات ونكسات ومظالم وصلت ذروتها اليوم بإعلان ترامب عن القدس بأنها عاصمة لاسرائيل .
لم يكن من الممكن ان تصل وقاحة الرئيس الامريكي الى هذه الدرجة لولا وجود هذه الحالة العربية المترهلة والضعيفة والتي يشوبها خلل عميق وكلنا نعرف ماذا يحدث في منطقتنا وكلنا نعرف اين تذهب الاموال العربية النفطية التي بدلا من ان تستثمر في البناء والرقي والتطور في منطقتنا انما يتم استعمالها في تمويل المشاريع الاستعمارية المعادية لامتنا وللقضية الفلسطينية بشكل خاص .
لقد كانت اوسلو بالنسبة الينا انتكاسة وكارثة ومؤامرة على القضية الفلسطينية فقد ظن البعض في وقت من الاوقات بأن اوسلو وما يسمى بالمفاوضات السلمية ستوصلنا الى حل عادل للقضية الفلسطينية ، فإذا بنا نكتشف بأن اوسلو لم تكن مبادرة هادفة لحل القضية الفلسطينية وانما مؤامرة هادفة لتصفية هذه القضية ،وكلكم تعرفون ماذا حل بنا بعد اوسلو حتى وصولنا الى هذا اليوم الذي فيه انكشفت كافة الاقنعة واميط اللثام عن السياسة الامريكية الحقيقية في منطقتنا والتي لم تكن في يوم من الايام وسيطا نزيها من اجل تحقيق السلام والعدالة .
اوسلو كانت مطب ومؤامرة ومخطط خبيث ومشبوه هادف لتصفية قضيتنا والنيل من عزيمة شعبنا ولكنني على يقين بأن شعبنا الفلسطيني الواحد والموحد هو قادر على تجاوز ما مررنا به من مؤامرات ومحاولات هادفة لتصفية قضيتنا .
اليوم نحن بحاجة الى اعادة ترتيب الاوراق الفلسطينية الداخلية ، اليوم نحن بحاجة الى قرارات مصيرية فلم يعد مفيدا او مجديا ان يكتفي البعض باستنكار ما اقدم عليه ترامب او باستنكار ورفض ما تقدم عليه الحكومة الاسرائيلية والكنيست الاسرائيلي من اجراءات غير مسبوقة بحق مدينة القدس خاصة وشعبنا الفلسطيني بشكل عام .
آن لكل فلسطيني ان يتحمل مسؤوليته التاريخية والوطنية ونحن نمر بهذه الظروف العصيبة التي يراد من خلالها جعلنا نعيش في اجواء من الاستسلام والوهن والضعف والاحباط واليأس والقنوط .
رسالتي اليكم والى كافة مؤسساتنا التعليمية في فلسطين بأن يقوم كل واحد منكم بدوره في رفع معنويات شبابنا وابناء شعبنا الذين يشعرون في بعض الاحيان انهم طعنوا في الظهر ، هنالك شريحة من الشباب الفلسطيني التي تعيش في حالة يأس واحباط من الواقع السياسي الذي نمر به وثقافة اليأس والاحباط موجودة في عدة اوساط في مجتمعنا الفلسطيني والمستفيد الحقيقي من هذه الحالة انما هو الاحتلال الذي يريدنا ان نقبل بوجوده وان نستسلم لسياساته.
لا بد لنا جميعا ان نعمل من اجل رفع معنويات شبابنا لان ابناءنا هم امل المستقبل وهم الذين سيواصلون مسيرة هذا الشعب الكفاحية النضالية حتى الحرية واستعادة الحقوق السليبة .
لا ننكر وجود الصورة القاتمة التي نلحظها امامنا ولا ننكر وجود واقعنا العربي المأساوي ولا ننكر اننا على الصعيد الداخلي الفلسطيني نحتاج الى كثير من الخطوات الاصلاحية ونحتاج ايضا الى خطوات عملية بهدف انهاء الانقسامات التي اصبح استمرار وجودها امرا مؤسفا ومحزنا ومرفوضا من الغالبية الساحقة من ابناء شعبنا .
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد من اساتذة وطلاب جامعة بيرزيت وذلك في زيارة هادفة لتفقد بعض المؤسسات المقدسية وزيارة المعالم الدينية والاعلان عن رفض ابناء شعبنا لقرار ترامب المشؤوم حول القدس .
وقد استهل الوفد زيارته للقدس بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة مرحبا بزيارتهم للمدينة المقدسة ووصولهم الى البلدة القديمة من القدس بالرغم من كافة الحواجز والعقبات التي تمنع ابناء شعبنا من الوصول الى المدينة المقدسة .
قال سيادة المطران في كلمته بأن اعلان ترامب الاخير حول القدس لم يفاجئنا اطلاقا فقد اتخذت الادارات الامريكية السابقة الكثير من القرارات والاجراءات المعادية لشعبنا الفلسطيني ولاقطارنا العربية الشقيقة ، ان السياسات الامريكية الخاطئة في منطقة الشرق الاوسط هي سبب اساسي من اسباب ما وصلنا اليه اليوم من حالة دمار وخراب وتشرذم وضعف وعدم استقرار ، لقد اوجدت لنا امريكا هذه الحالة في منطقة الشرق الاوسط واستهدفت عددا من الاقطار العربية بشكل مباشر وبمساعدة حلفائها واصدقائها وقد كان الهدف من كل ذلك وما زال انما هو تقسيم المقسم وتجزئة المجزء وتدمير الوطن العربي وتاريخه وحضارته وهويتها وتحويله الى مستنقع للارهاب والتطرف وثقافة الموت والتخلف والعنف .
السياسات الامريكية الخاطئة وحلفائها انما هي سبب اساسي من اسباب ما حل بشعبنا الفلسطيني من نكبات ونكسات ومظالم وصلت ذروتها اليوم بإعلان ترامب عن القدس بأنها عاصمة لاسرائيل .
لم يكن من الممكن ان تصل وقاحة الرئيس الامريكي الى هذه الدرجة لولا وجود هذه الحالة العربية المترهلة والضعيفة والتي يشوبها خلل عميق وكلنا نعرف ماذا يحدث في منطقتنا وكلنا نعرف اين تذهب الاموال العربية النفطية التي بدلا من ان تستثمر في البناء والرقي والتطور في منطقتنا انما يتم استعمالها في تمويل المشاريع الاستعمارية المعادية لامتنا وللقضية الفلسطينية بشكل خاص .
لقد كانت اوسلو بالنسبة الينا انتكاسة وكارثة ومؤامرة على القضية الفلسطينية فقد ظن البعض في وقت من الاوقات بأن اوسلو وما يسمى بالمفاوضات السلمية ستوصلنا الى حل عادل للقضية الفلسطينية ، فإذا بنا نكتشف بأن اوسلو لم تكن مبادرة هادفة لحل القضية الفلسطينية وانما مؤامرة هادفة لتصفية هذه القضية ،وكلكم تعرفون ماذا حل بنا بعد اوسلو حتى وصولنا الى هذا اليوم الذي فيه انكشفت كافة الاقنعة واميط اللثام عن السياسة الامريكية الحقيقية في منطقتنا والتي لم تكن في يوم من الايام وسيطا نزيها من اجل تحقيق السلام والعدالة .
اوسلو كانت مطب ومؤامرة ومخطط خبيث ومشبوه هادف لتصفية قضيتنا والنيل من عزيمة شعبنا ولكنني على يقين بأن شعبنا الفلسطيني الواحد والموحد هو قادر على تجاوز ما مررنا به من مؤامرات ومحاولات هادفة لتصفية قضيتنا .
اليوم نحن بحاجة الى اعادة ترتيب الاوراق الفلسطينية الداخلية ، اليوم نحن بحاجة الى قرارات مصيرية فلم يعد مفيدا او مجديا ان يكتفي البعض باستنكار ما اقدم عليه ترامب او باستنكار ورفض ما تقدم عليه الحكومة الاسرائيلية والكنيست الاسرائيلي من اجراءات غير مسبوقة بحق مدينة القدس خاصة وشعبنا الفلسطيني بشكل عام .
آن لكل فلسطيني ان يتحمل مسؤوليته التاريخية والوطنية ونحن نمر بهذه الظروف العصيبة التي يراد من خلالها جعلنا نعيش في اجواء من الاستسلام والوهن والضعف والاحباط واليأس والقنوط .
رسالتي اليكم والى كافة مؤسساتنا التعليمية في فلسطين بأن يقوم كل واحد منكم بدوره في رفع معنويات شبابنا وابناء شعبنا الذين يشعرون في بعض الاحيان انهم طعنوا في الظهر ، هنالك شريحة من الشباب الفلسطيني التي تعيش في حالة يأس واحباط من الواقع السياسي الذي نمر به وثقافة اليأس والاحباط موجودة في عدة اوساط في مجتمعنا الفلسطيني والمستفيد الحقيقي من هذه الحالة انما هو الاحتلال الذي يريدنا ان نقبل بوجوده وان نستسلم لسياساته.
لا بد لنا جميعا ان نعمل من اجل رفع معنويات شبابنا لان ابناءنا هم امل المستقبل وهم الذين سيواصلون مسيرة هذا الشعب الكفاحية النضالية حتى الحرية واستعادة الحقوق السليبة .
لا ننكر وجود الصورة القاتمة التي نلحظها امامنا ولا ننكر وجود واقعنا العربي المأساوي ولا ننكر اننا على الصعيد الداخلي الفلسطيني نحتاج الى كثير من الخطوات الاصلاحية ونحتاج ايضا الى خطوات عملية بهدف انهاء الانقسامات التي اصبح استمرار وجودها امرا مؤسفا ومحزنا ومرفوضا من الغالبية الساحقة من ابناء شعبنا .
