اختتام مهرجان ضواحي ستة بالشارقة الذيد وكلباء

رام الله - دنيا الوطن
يسدل الستار مساء اليوم الخميس عن فعاليات مهرجانضواحي سته لدائرة شؤون الضواحي والقرى بحكومة الشارقة بعد الاقبال الكبير الذي حظيبه المهرجان منذ انطلاقته خلال الاجازة المدرسية الحالية وعلى مدى ثلاثة أسابيعمتواصلة .

   وتميزتالفعاليات التي اقيمت في حديقة النوف بالشارقة والقرية التراثية في الذيد وحديقةالشاطئ في كلباء بتوافر أكشاكا متنوعة  كما وفر المهرجان منافذ متنوعة للأسرالمنتجة  ووجود قريه تراثيه كبيره من سعف النخيل  والخوص والدعونوإتاحتها للأسر المنتجة لتقدم أشهى المأكولات الشعبية كما وتتيح عددا من الملبوساتالمحلية والعطور والدخون والاكسسوارات.

وقدم المهرجان عروضاً لفرق شعبية وعرض المأكولاتالشعبية والأدوات التراثية وتميزت الفعاليات بتوافر أماكن الترفيه المميزة للأطفالمن خلال ورش الرسم والتي تتيح لهم من خلالها من التعبير عن حبهم للإمـاراتوانتمائهم للوطن من خلال لوحـات فنيـة والرسم على القماش وتعلـم بعض الأعمالاليدوية وصنع المشغولات البسيطة والاستمتاع بتناول وارتداء الأعلام  .

وحقق المهرجان بزخم فعالياتها توافد المئات منالاسر للجلوس والسمر والتلاقي وتعزيز الروابط الحميمية بين أحياء المناطق القريبةوتحقيق صلة الرحم والتقارب وتخلق روحا اجتماعيا وفرصا للتزاور ونجح في استقطابالزوار والاهالي للمشاركة في أنشطته اليومية .

وجرى يوميا مسابقات للأسر وللأطفال وتقدم خلالهاالهدايا القيمة التي تعبر عن الاتحاد كما وتم عرض فقرات ولوحات فنية وإجراءالمنافسات في جو يعبر عن الفرحة وتواجد الاسر ومشاركتها لاسيما من خلال مشاركاتالدوائر والجهات الحكومة المحلية والاتحادية وشركات في القطاع الخاص وفرق تطوعية  .

وأوضح خميس بن سالم السويدي عضو المجلس التنفيذيلإمارة الشارقة رئيس دائرة شؤن الضواحي والقرى إلى  أن  مهرجان ضواحي ستة والذي تنظمه دائرةشؤون الضواحي والقرى في إمارة الشارقة بالتعاون مع عدد من الجهات قدم مختلفالفعاليات والمفاجآت من خلال حجم البرامج والمسابقات والانشطة الثقافية والتراثيةوالتي نفذت في كل  من الشارقة والذيدوكلباء  لافتا إلى  أهمية هذا المهرجان في تعزيز الترابط الاجتماعيوالتماسك الأسري لذا بادرت دائرة شؤون الضواحي والقرى في الشارقة إلى تنظيم الفعاليةتحت مسمى ( مهرجان ضواحي ) لإضفاء جو احتفالي ترفيهي يهدف إلى تعزيز التواصلوالترابط الأسري بين أفراد المجتمع لاسيما خلال إجازة وعطلة المدارس

وأشار السويدي إلى أن اختيار ثلاثة مواقع يمثل جانبا هاما لتعزيز النسيج الاجتماعي بين الاسر وحضورهم وأطفالهم للاستمتاع بالبرامج المقدمة والورش الفنية والمشاركة في الفعاليات والجلوسوالمشاركة في البرامج  لتحقيق هذا التلاقي الاسري الذي ننشده من خلال مهرجانضواحي  فضلا عن توفير الألعاب المطاطية وألعاب الليزر والمرايا والأرجوحاتللأطفال على اختلاف أعمارهم والتي تتيح لها الاستمتاع بتناول الأكلات الشعبيةوبالتالي مساهمة مجالس الضواحي كجزء من الدائرة في القيام بدور اجتماعي وتنمية عرىالتلاقي بين الأسر والتقارب بين المواطنين فضلا عن توفير المناخ المناسب في جوعائلي.