مفوضية رام الله ووحدة الدّعم النّفسي تنظمان محاضرة بدار الأمل
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع وحدة الدّعم النّفسي والعلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لنزلاء مؤسسة دار الأمل للرعاية والملاحظة الاجتماعية، وكان عنوانها: " العوامل المؤثرة في تحقيق الذات "، ألقاها الأخ محمد مصلح من وحدة الدّعم النّفسي، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنام، ونزلاء المؤسسة.
وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام مرحباً بمدير المؤسسة الأستاذ باسل أبو زايدة وبالحضور من نزلاء المؤسسة، حيث ثمّنّ غنّام التعاون والتكامل في العمل ما بين دار الأمل وبين المؤسسة الأمنية والعسكرية، وقال أنّ هذه اللقاءات تهدف إلى خلق بيئة إيجابية في مجريات حياة نزلاء المؤسسة، ومساعدتهم على توكيد ذاتهم من خلال إرشادهم وتوعيتهم بانتهاج مسالك وطرق سليمة في سلوكياتهم؛ وفي كيفية طريقة تفكيرهم بطريقة إيجابية، وتكوين مؤثرات وعوامل حقيقية تعمل على تحوّل وتغيير حقيقي في حياتهم نحو الأفضل.
وفي بداية محاضرته قال الملازم أول/ محمد مصلح بأنّه قد يوجد في حياتنا تحديات وصعوبات تقف عائقاً أمام تحقيق ذواتنا، وتتمثل هذه التحدّيات في خوفنا من عدم القدرة على تحقيق أهدافنا المستقبلية نتيجة عدم وجود خطط مدروسة بالقضايا والأمور التي نريد النجاح فيها وتحقيقها، وعدم التحكم بمشاعرنا وعواطفنا التي قد ننجرّ إليها دون الإلتفات إلى عواقبها الوخيمة، والإحساس بالاستسلام واليأس والفشل عند الإخفاق في أي عمل نقوم به، وعدم وجود الخبرة الكافية في كيفية التعامل مع هذه التحديات، أو صعوبة التأقلم في البيئة العملية والمهنية التي نحياها، بالإضافة إلى القلق والخوف المستمر في عدم القدرة على تحقيق شخصيتنا المستقلة وذاتنا أمام الآخرين.
وتناول الملازم أول/ محمد مصلح أهم العوامل المؤثرة في تحقيق الذات والتي تتمثل في وجود الثقة بالنّفس التي تولّد العزيمة والإصرار والإرادة القوية على مواجهة تحديات الحياة، والوعي الذاتي الداخلي عندما نشعر بأي قصور أو نقص في داخلنا من أجل معالجة هذا النقص، وتوفر الرقابة الذاتية التقييمية لإحداث تغيير ذاتنا نحو الأفضل، والحوار الذاتي لأنفسنا بهدف مناقشة السلبيات في حياتنا ومعالجتها أيضاً، كما أنّ الشعور بالرضا والسعادة مع الآخرين من أهم العوامل المؤثرة في تحقيق ذاتنا، والاستفادة من تجارب الآخرين ومعرفة طرق نجاحاتهم للسير على خطاها عاملٌ مهم في تحقيق ذاتنا، بالإضافة إلى وجود الرغبة الشديدة في العمل بعد توفر الإمكانيات والطاقة لإنجاز أعمالنا في الحياة.
وفي ختام محاضرته حثّ محمد مصلح الحضور على التمسك بوصايا تحقيق الذات المتمثلة في إحداث التميّز في حياة كل واحدٍ فينا ويكون ذلك بالعمل والمثابرة ووجود أهداف سامية نستطيع تحقيقها لإحداث فرق وتغيير إيجابي في حياتنا، والاهتمام بحل المشاكل المؤثرة في البيئة المحيطة بنا لأنّ في ذلك بعداً عن المصالح الشخصية ونبذ الأنانية الفردية وبالتالي تحقيق ذاتنا، وكذلك التعايش مع الآخرين بتقبل آرائهم دون تجريح، وعدم التوجه نحو العزلة ويكون ذلك بتكوين علاقات اجتماعية إيجابية ( الميل الاجتماعي ) لأنّ تلك العلاقات التي فيها حب وانسجام تساعدنا في تحقيق ذاتنا.
وفي نهاية المحاضرة قدّم مدير المؤسسة باسل أبو زايدة كل الشكر والتقدير لمفوضية التوجيه السياسي الوطني ووحدة الدّعم النّفسي في الأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع وحدة الدّعم النّفسي والعلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لنزلاء مؤسسة دار الأمل للرعاية والملاحظة الاجتماعية، وكان عنوانها: " العوامل المؤثرة في تحقيق الذات "، ألقاها الأخ محمد مصلح من وحدة الدّعم النّفسي، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنام، ونزلاء المؤسسة.
وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام مرحباً بمدير المؤسسة الأستاذ باسل أبو زايدة وبالحضور من نزلاء المؤسسة، حيث ثمّنّ غنّام التعاون والتكامل في العمل ما بين دار الأمل وبين المؤسسة الأمنية والعسكرية، وقال أنّ هذه اللقاءات تهدف إلى خلق بيئة إيجابية في مجريات حياة نزلاء المؤسسة، ومساعدتهم على توكيد ذاتهم من خلال إرشادهم وتوعيتهم بانتهاج مسالك وطرق سليمة في سلوكياتهم؛ وفي كيفية طريقة تفكيرهم بطريقة إيجابية، وتكوين مؤثرات وعوامل حقيقية تعمل على تحوّل وتغيير حقيقي في حياتهم نحو الأفضل.
وفي بداية محاضرته قال الملازم أول/ محمد مصلح بأنّه قد يوجد في حياتنا تحديات وصعوبات تقف عائقاً أمام تحقيق ذواتنا، وتتمثل هذه التحدّيات في خوفنا من عدم القدرة على تحقيق أهدافنا المستقبلية نتيجة عدم وجود خطط مدروسة بالقضايا والأمور التي نريد النجاح فيها وتحقيقها، وعدم التحكم بمشاعرنا وعواطفنا التي قد ننجرّ إليها دون الإلتفات إلى عواقبها الوخيمة، والإحساس بالاستسلام واليأس والفشل عند الإخفاق في أي عمل نقوم به، وعدم وجود الخبرة الكافية في كيفية التعامل مع هذه التحديات، أو صعوبة التأقلم في البيئة العملية والمهنية التي نحياها، بالإضافة إلى القلق والخوف المستمر في عدم القدرة على تحقيق شخصيتنا المستقلة وذاتنا أمام الآخرين.
وتناول الملازم أول/ محمد مصلح أهم العوامل المؤثرة في تحقيق الذات والتي تتمثل في وجود الثقة بالنّفس التي تولّد العزيمة والإصرار والإرادة القوية على مواجهة تحديات الحياة، والوعي الذاتي الداخلي عندما نشعر بأي قصور أو نقص في داخلنا من أجل معالجة هذا النقص، وتوفر الرقابة الذاتية التقييمية لإحداث تغيير ذاتنا نحو الأفضل، والحوار الذاتي لأنفسنا بهدف مناقشة السلبيات في حياتنا ومعالجتها أيضاً، كما أنّ الشعور بالرضا والسعادة مع الآخرين من أهم العوامل المؤثرة في تحقيق ذاتنا، والاستفادة من تجارب الآخرين ومعرفة طرق نجاحاتهم للسير على خطاها عاملٌ مهم في تحقيق ذاتنا، بالإضافة إلى وجود الرغبة الشديدة في العمل بعد توفر الإمكانيات والطاقة لإنجاز أعمالنا في الحياة.
وفي ختام محاضرته حثّ محمد مصلح الحضور على التمسك بوصايا تحقيق الذات المتمثلة في إحداث التميّز في حياة كل واحدٍ فينا ويكون ذلك بالعمل والمثابرة ووجود أهداف سامية نستطيع تحقيقها لإحداث فرق وتغيير إيجابي في حياتنا، والاهتمام بحل المشاكل المؤثرة في البيئة المحيطة بنا لأنّ في ذلك بعداً عن المصالح الشخصية ونبذ الأنانية الفردية وبالتالي تحقيق ذاتنا، وكذلك التعايش مع الآخرين بتقبل آرائهم دون تجريح، وعدم التوجه نحو العزلة ويكون ذلك بتكوين علاقات اجتماعية إيجابية ( الميل الاجتماعي ) لأنّ تلك العلاقات التي فيها حب وانسجام تساعدنا في تحقيق ذاتنا.
وفي نهاية المحاضرة قدّم مدير المؤسسة باسل أبو زايدة كل الشكر والتقدير لمفوضية التوجيه السياسي الوطني ووحدة الدّعم النّفسي في الأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة.
