بي بي سي: ستة أسباب دفعت الإيرانيين للتظاهر
رام الله - دنيا الوطن
استعرضت وكالة الأنباء البريطانية (بي بي سي)، ستة أسباب لاندلاع المظاهرات في إيران، والتي بدأت من مدينة مشهد ثاني اكبر المدن الإيرانية وبلدات أخرى.
ووفق الوكالة الإيرانية، فإن الأنباء تفيد بأن المحتجين ركزوا في انتقاداتهم على حكومة الرئيس حسن روحاني، فيما نقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) عن محافظ مشهد محمد رحيم نورزيان قوله إن "المظاهرة كانت غير قانونية، ومع ذلك تعاملت الشرطة معها بكثير من التسامح".
وقال النائب، حميد غارمابي، من مدينة نيسابور قرب مشهد، لوكالة فارس إن هناك أزمة كبيرة في مشهد سببتها المؤسسات المالية غير القانونية".
وأشار النائب إلى انتشار واسع "لمؤسسات القروض المالية غير القانونية" في عهد الرئيس، محمود أحمدي نجاد، في الفترة ما بين 2005 و2013.
وتسعى حكومة روحاني منذ 2013 إلى تطهير القطاع المالي، وأغلقت ثلاث مؤسسات قروض كبيرة، وهي ميزان، وفرشتيغان وثمن الحجاج، وأمر البنك المركزي بتعويض ودائع المستثمرين، ولكن يعتقد أن العملية لا تتم بالسرعة الكافية.
وكانت مشهد من بين المدن الأكثر تضرراً من إغلاق مؤسسة ميزان التي كانت تدير نحو مليون حساب بنكي، وأدى إغلاقها إلى العديد من المظاهرات في عام 2015، حسب وكالة الأنباء الإيرانية إيرنا.
وتعرضت المدينة إلى ضربة موجعة أخرى بعد فشل مشروع ضخم عام 2015 لبناء مدينة جديدة قرب مشهد، وأدى هذا الفشل إلى خسارة 10 آلاف مستثمر لأموالهم.
واستعرضت الوكالة، أسباب اندلاع المواجهات، والتي تمثل أولها في الغلاء من حيث ارتفاع أسعار السلع الأساسية مثل البيض والدجاج، فقد تضاعفت أسعار البيض في الآونة الأخيرة، بعدما أعدمت الحكومة ملايين الدجاج لإصابتها بأنفلوزا الطيور.
وأوضحت أن معدلات البطالة لغت معدلات خلال العام المالي الحالي 12.4 في المئة، بزيادة 1.4% عن العام السابق، حسبما أكد المركز الإحصائي الإيراني.
وأشارت إلى أن الفساد وسوء الإدارة هي من الأمور التي حذر الرئيس روحاني بنفسه من مخاطرها، لافتةً إلى ارتفاع معدل التضخم ووصوله إلى 8%، إذ لم يؤد الاتفاق النووي ورفع العقوبات الاقتصادية إلى تراجع التضخم بالوتيرة المطلوبة.
ولفتت إلى أن السخط على الحكومة والذي أظهرته الشعارات التي أطلقها المتظاهرون ضد روحاني مثل "الموت لروحاني" و"الموت للديكتاتور" سخطهم على الحكومة.
وبينت أن الشعارات أظهرت معارضتهم للتدخل في سوريا ودعم طهران لحزب الله وحماس، ورفع المتظاهرون شعارات "لا غزة، لا لبنان، حياتي في إيران"، وهذا تعبير عن غضب بعض الإيرانيين، الذين يرون أن حكومة بلادهم تركز جهودها وأموالها على القضايا الإقليمية بدل التركيز على تحسين ظروف مواطنيها.
فيديو أرشيفي: اندلاع المظاهرات في إيران
استعرضت وكالة الأنباء البريطانية (بي بي سي)، ستة أسباب لاندلاع المظاهرات في إيران، والتي بدأت من مدينة مشهد ثاني اكبر المدن الإيرانية وبلدات أخرى.
ووفق الوكالة الإيرانية، فإن الأنباء تفيد بأن المحتجين ركزوا في انتقاداتهم على حكومة الرئيس حسن روحاني، فيما نقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) عن محافظ مشهد محمد رحيم نورزيان قوله إن "المظاهرة كانت غير قانونية، ومع ذلك تعاملت الشرطة معها بكثير من التسامح".
وقال النائب، حميد غارمابي، من مدينة نيسابور قرب مشهد، لوكالة فارس إن هناك أزمة كبيرة في مشهد سببتها المؤسسات المالية غير القانونية".
وأشار النائب إلى انتشار واسع "لمؤسسات القروض المالية غير القانونية" في عهد الرئيس، محمود أحمدي نجاد، في الفترة ما بين 2005 و2013.
وتسعى حكومة روحاني منذ 2013 إلى تطهير القطاع المالي، وأغلقت ثلاث مؤسسات قروض كبيرة، وهي ميزان، وفرشتيغان وثمن الحجاج، وأمر البنك المركزي بتعويض ودائع المستثمرين، ولكن يعتقد أن العملية لا تتم بالسرعة الكافية.
وكانت مشهد من بين المدن الأكثر تضرراً من إغلاق مؤسسة ميزان التي كانت تدير نحو مليون حساب بنكي، وأدى إغلاقها إلى العديد من المظاهرات في عام 2015، حسب وكالة الأنباء الإيرانية إيرنا.
وتعرضت المدينة إلى ضربة موجعة أخرى بعد فشل مشروع ضخم عام 2015 لبناء مدينة جديدة قرب مشهد، وأدى هذا الفشل إلى خسارة 10 آلاف مستثمر لأموالهم.
واستعرضت الوكالة، أسباب اندلاع المواجهات، والتي تمثل أولها في الغلاء من حيث ارتفاع أسعار السلع الأساسية مثل البيض والدجاج، فقد تضاعفت أسعار البيض في الآونة الأخيرة، بعدما أعدمت الحكومة ملايين الدجاج لإصابتها بأنفلوزا الطيور.
وأوضحت أن معدلات البطالة لغت معدلات خلال العام المالي الحالي 12.4 في المئة، بزيادة 1.4% عن العام السابق، حسبما أكد المركز الإحصائي الإيراني.
وأشارت إلى أن الفساد وسوء الإدارة هي من الأمور التي حذر الرئيس روحاني بنفسه من مخاطرها، لافتةً إلى ارتفاع معدل التضخم ووصوله إلى 8%، إذ لم يؤد الاتفاق النووي ورفع العقوبات الاقتصادية إلى تراجع التضخم بالوتيرة المطلوبة.
ولفتت إلى أن السخط على الحكومة والذي أظهرته الشعارات التي أطلقها المتظاهرون ضد روحاني مثل "الموت لروحاني" و"الموت للديكتاتور" سخطهم على الحكومة.
وبينت أن الشعارات أظهرت معارضتهم للتدخل في سوريا ودعم طهران لحزب الله وحماس، ورفع المتظاهرون شعارات "لا غزة، لا لبنان، حياتي في إيران"، وهذا تعبير عن غضب بعض الإيرانيين، الذين يرون أن حكومة بلادهم تركز جهودها وأموالها على القضايا الإقليمية بدل التركيز على تحسين ظروف مواطنيها.
فيديو أرشيفي: اندلاع المظاهرات في إيران

التعليقات