المطران أبرص: لبنان لا تقوى عليه الفتن والمؤامرات
رام الله - دنيا الوطن
بدعوة من جمعية الأمل الثقافية في بلدة معركة في الجنوب حاضر متروبوليت صور وتوابعها للروم الملكيين الكاثوليك المطران ميخائيل أبرص حول التعايش الاسلامي المسيحي ثروة جنوب لبنان انموذجا" بحضور مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبد الله ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات المنطقة ورجال دين .
كما تسلم المتروبوليت أبرص بعد المحاضرة درعا"تقديريا" يحمل اسمه من ادارة الجمعية فيه اشادة بمواقفه الوطنية والانسانية.
وقال المطران ميخائيل أبرص : ان وطننا لبنان واحد وأرضنا واحدة ومصيرنا واحد وكرامتنا واحدة ، واننا في اتحادنا واحد، لا ينقسم ولا يتجزأ، داعيا" الى جعل لبنان صخرة تتكسر عليها كل محاولات تفرقته او شرذمته
وقال: ان لبنان لا تقوى عليه الفتن ولا المؤامرات ، وان هذه الوحدة هي الضمان الوحيد لاستمرار الصلاة والعبادة في الكنائس والمساجد ومن اجل استمرار اللبنانيين في بلد ينعم بالاستقلال والحرية والسيادة .لبنان الرسالة طائر لا يحيا الا بجناحيه المسلم والمسيحي المتساويين على كافة الصعد .
وأكد المطران أبرص : اننا نؤمن بأن سلام لبنان وانسانية الانسان فيه لا تتحقق بدون التعايش
وقال : لقد جعل الامام موسى الصدر من التعايش منافسا" قويا" لكيان العدو حيث ذكر في ميثاق حركة أمل: ان الحركة (الصهيونية) تشكل الخطر الفعلي والمستقبلي على لبنان والقيم التي نؤمن بها وعلى الانسانية جمعاء .
واعتبرأبرص : أن قضية فلسطين قضية كل انسان عربي مسلما" كان أو مسيحيا" وانها قضية كل انسان يملك ضميرا" أينما وجد.
كرس الامام الصدر الجنوب نموذجا" للعيش المشترك فقد أنشأ المؤسسات مع مطارنة صور وحملوا معا" هموم الوطن فعاشوا أفراحه وأحزانه وتناولوا معا" الطعام على مائدة الأخوة الواحدة فكانوا عائلة لبنانية واحدة .
بدعوة من جمعية الأمل الثقافية في بلدة معركة في الجنوب حاضر متروبوليت صور وتوابعها للروم الملكيين الكاثوليك المطران ميخائيل أبرص حول التعايش الاسلامي المسيحي ثروة جنوب لبنان انموذجا" بحضور مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبد الله ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات المنطقة ورجال دين .
كما تسلم المتروبوليت أبرص بعد المحاضرة درعا"تقديريا" يحمل اسمه من ادارة الجمعية فيه اشادة بمواقفه الوطنية والانسانية.
وقال المطران ميخائيل أبرص : ان وطننا لبنان واحد وأرضنا واحدة ومصيرنا واحد وكرامتنا واحدة ، واننا في اتحادنا واحد، لا ينقسم ولا يتجزأ، داعيا" الى جعل لبنان صخرة تتكسر عليها كل محاولات تفرقته او شرذمته
وقال: ان لبنان لا تقوى عليه الفتن ولا المؤامرات ، وان هذه الوحدة هي الضمان الوحيد لاستمرار الصلاة والعبادة في الكنائس والمساجد ومن اجل استمرار اللبنانيين في بلد ينعم بالاستقلال والحرية والسيادة .لبنان الرسالة طائر لا يحيا الا بجناحيه المسلم والمسيحي المتساويين على كافة الصعد .
وأكد المطران أبرص : اننا نؤمن بأن سلام لبنان وانسانية الانسان فيه لا تتحقق بدون التعايش
وقال : لقد جعل الامام موسى الصدر من التعايش منافسا" قويا" لكيان العدو حيث ذكر في ميثاق حركة أمل: ان الحركة (الصهيونية) تشكل الخطر الفعلي والمستقبلي على لبنان والقيم التي نؤمن بها وعلى الانسانية جمعاء .
واعتبرأبرص : أن قضية فلسطين قضية كل انسان عربي مسلما" كان أو مسيحيا" وانها قضية كل انسان يملك ضميرا" أينما وجد.
كرس الامام الصدر الجنوب نموذجا" للعيش المشترك فقد أنشأ المؤسسات مع مطارنة صور وحملوا معا" هموم الوطن فعاشوا أفراحه وأحزانه وتناولوا معا" الطعام على مائدة الأخوة الواحدة فكانوا عائلة لبنانية واحدة .

التعليقات