شبكة الأجسام الممثلة للإعاقة دور مؤسسات التعليم العالي بدمج الأشخاص ذوي الإعاقة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت شبكة الأجسام الممثلة للاعاقة بالتعاون مع شركائها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، هانديكاب انترناشونال وبرنامج المجتمع المدني GIZ / ورشة حوارية بعنوان "دور مؤسسات التعليم العالي في دمج الأشخاص ذوي الإعاقة " والتي هدفت إلى مناقشة الجهود المبذولة من قبل الجامعات ومعرفة الإمكانيات و الآليات التي يمكن من خلالها دمج الأشخاص ذوي الإعاقة وتسهيل وصلوهم للتعليم العالي، وذلك بوجود العديد من ممثلي المؤسسات التعليمية المختلفة في القطاع والمؤسسات الممثلة للاعاقة والمؤسسات المحلية العاملة في مجال التعليم.
استهلت الورشة بالحديث عن مفهوم النهج الجامع والتي قام بإيضاحه السيد علي يعقوب من منظمة هانديكاب انترناشونال حيث تكلم عن الاحتياجات والمعيقات والتحديات التي تواجه عملية دمج الأشخاص ذوي الإعاقة، وقد أكد على ضرورة تهيئة جميع افراد العملية التعليمية ومشاركتهم في تحقيق العدالة الاجتماعية من خلال دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف المستويات التعليمية.
ثم تم نقل الحديث للشبكة وجمعية الخريجات الجامعيات للحديث عن ورقة الحقائق التي تم العمل عليها في عام 2017 من خلال العمل المشترك بين الجهتين والتي أظهرت العديد من الحقائق الخاصة بانطباع الخريجات ذوات الإعاقة حول وصولهم لمؤسسات التعليم العالي وسوق العمل، حيث أوضحت الورقة أن هناك محدودية كبيرة في التخصصات الجامعية التي يستطيع ذوي الإعاقة الالتحاق بها ، بينما لا يوجد أي تخصص جامعي يمكن للإعاقة السمعية الالتحاق به ، كما أظهرت أنه لا يوجد كفاية في الموائمة الفيزيائية لمؤسسات التعليم العالي و التي تصعب فترة الدراسة عليهن.
من ناحيته ذكر المهندس حكمت الخيري من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الجهود العديدة التي تم بذلها من خلال البرنامج في الأعوام السابقة في إعادة إعمار المؤسسات التعليمية في القطاع والتي تم ادراج الموائمة داخلها لتسهل وصول الأشخاص ذوي الإعاقة لتلك المؤسسات.
فيما بعد تم عرض الجهود التي بذلتها الجامعات في هذا المجال حيث تم استضافة الكلية الجامعية بحضور الدكتور محمود حميد رئيس قسم التأهيل، والسيد محمد الوزير من جامعة الأزهر والأستاذة نسمة الغولة من الجامعة الإسلامية، حيث عرضت كل من الجامعات الثلاث الخدمات التي تقدمها للأشخاص ذوي الإعاقة والكيفية التي يتم بها دمجهم في الجامعة.
العديد من مداخلات الحضور أكدت على ضرورة استجابة مؤسسات التعليم العالي للاحتياجات الفردية للأشخاص ذوي الإعاقة وأهمية ادراج هذه الاحتياجات ضمن الخطط الاستراتيجية للجامعات ليتم ضمان دمجهم الكامل في البيئة التعليمية وإيجاد الحلول المناسبة لتسهيل وصولهم لمؤسسات لتعليم العالي.
نظمت شبكة الأجسام الممثلة للاعاقة بالتعاون مع شركائها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، هانديكاب انترناشونال وبرنامج المجتمع المدني GIZ / ورشة حوارية بعنوان "دور مؤسسات التعليم العالي في دمج الأشخاص ذوي الإعاقة " والتي هدفت إلى مناقشة الجهود المبذولة من قبل الجامعات ومعرفة الإمكانيات و الآليات التي يمكن من خلالها دمج الأشخاص ذوي الإعاقة وتسهيل وصلوهم للتعليم العالي، وذلك بوجود العديد من ممثلي المؤسسات التعليمية المختلفة في القطاع والمؤسسات الممثلة للاعاقة والمؤسسات المحلية العاملة في مجال التعليم.
استهلت الورشة بالحديث عن مفهوم النهج الجامع والتي قام بإيضاحه السيد علي يعقوب من منظمة هانديكاب انترناشونال حيث تكلم عن الاحتياجات والمعيقات والتحديات التي تواجه عملية دمج الأشخاص ذوي الإعاقة، وقد أكد على ضرورة تهيئة جميع افراد العملية التعليمية ومشاركتهم في تحقيق العدالة الاجتماعية من خلال دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف المستويات التعليمية.
ثم تم نقل الحديث للشبكة وجمعية الخريجات الجامعيات للحديث عن ورقة الحقائق التي تم العمل عليها في عام 2017 من خلال العمل المشترك بين الجهتين والتي أظهرت العديد من الحقائق الخاصة بانطباع الخريجات ذوات الإعاقة حول وصولهم لمؤسسات التعليم العالي وسوق العمل، حيث أوضحت الورقة أن هناك محدودية كبيرة في التخصصات الجامعية التي يستطيع ذوي الإعاقة الالتحاق بها ، بينما لا يوجد أي تخصص جامعي يمكن للإعاقة السمعية الالتحاق به ، كما أظهرت أنه لا يوجد كفاية في الموائمة الفيزيائية لمؤسسات التعليم العالي و التي تصعب فترة الدراسة عليهن.
من ناحيته ذكر المهندس حكمت الخيري من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الجهود العديدة التي تم بذلها من خلال البرنامج في الأعوام السابقة في إعادة إعمار المؤسسات التعليمية في القطاع والتي تم ادراج الموائمة داخلها لتسهل وصول الأشخاص ذوي الإعاقة لتلك المؤسسات.
فيما بعد تم عرض الجهود التي بذلتها الجامعات في هذا المجال حيث تم استضافة الكلية الجامعية بحضور الدكتور محمود حميد رئيس قسم التأهيل، والسيد محمد الوزير من جامعة الأزهر والأستاذة نسمة الغولة من الجامعة الإسلامية، حيث عرضت كل من الجامعات الثلاث الخدمات التي تقدمها للأشخاص ذوي الإعاقة والكيفية التي يتم بها دمجهم في الجامعة.
العديد من مداخلات الحضور أكدت على ضرورة استجابة مؤسسات التعليم العالي للاحتياجات الفردية للأشخاص ذوي الإعاقة وأهمية ادراج هذه الاحتياجات ضمن الخطط الاستراتيجية للجامعات ليتم ضمان دمجهم الكامل في البيئة التعليمية وإيجاد الحلول المناسبة لتسهيل وصولهم لمؤسسات لتعليم العالي.
