معارض إيراني: المحتجون سينتصرون على النظام الحاكم
رام الله - دنيا الوطن
قال المعارض الإيراني منشوار غانجي، "المنفي إلى الولايات المتحدة"، إنه يحلم باليوم الذي سيصعد فيه إلى الطائرة، ويرجع إلى طهران؛ للسيطرة على السلطة مجدداً.
وأضاف غانجي: المتظاهرون الذين يغمرون شوارع إيران هذه الأيام، يجعلونه يؤمن لأول مرة منذ سنوات، أن الحلم قد يتحقق قريباً.
وقال لصحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية: "أنا مشبع بالأمل، فالوضع الاقتصادي في إيران سيئ جداً إلى حد لن يجعل الشبان يتنازلون هذه المرة، النظام يعرف ذلك، ولذلك فإنه يضبط نفسه ولا يسمح بحمام دماء، إنهم يعرفون أن خطوة كهذه ستأتي بنهايتهم".
وكان غانجي مقرباً من الشاه الإيراني محمد رضا بهلوي، ووزيرا للتعليم في حكومته، وقبل تعيينه وزيراً كان رئيساً لكلية القانون في جامعة طهران، ولا يزال يحافظ على اتصال مع الجامعة التي تعتبر قلعة الاحتجاجات الإيرانية.
وقال غانجي، بعد بضع دقائق من اطلاعه على ما يحدث في إيران، من قبل أشخاص مخلصين له، ويتطلعون لعودته: "هذه المرة كانت هناك مظاهرات أيضاً، في قم، المدينة المقدسة، معقل رجال الدين، لدينا معلومات تفيد أن بعض رجال الدين والفصائل داخل الجيش أعربوا عن تأييدهم للمتظاهرين".
"في عام 2009، كانت المظاهرات أكبر، ولكنني أعتقد أنها هذه المرة ستنمو بشكل أكبر، يمكن الشعور بالزخم"، يقول غانجي "الغضب يتصاعد لأنه تم قتل أناس، إنهم يرون كيف ينفق النظام الملايين في اليمن وسورية ولبنان في حين أن الناس يعانون من الجوع ولا عمل ولا طعام ولا آمال، و 70% من الإيرانيين هم دون جيل 30 عاماً"، الثورة هذه المرة هي ثورة الشباب الغاضب".
وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية تبنى على المعارضة الخاطئة، حسب تقديراتنا، يعيش في العالم قرابة سبعة ملايين إيراني هربوا، وتنوي غالبيتهم العودة إلى ايران بعد سقوط النظام، أنا أيضا أحلم بهذه اللحظة منذ 1979، إذا نجحت هذه الهبة، فسنرجع إلى هناك، وسنتوحد خلف مرشح محلي، يمكنه إعادة إيران إلى أيام مجدها".
فيديو أرشيفي: احتجاجات إيران.. حراك داخلي أم مؤامرة خارجية؟
قال المعارض الإيراني منشوار غانجي، "المنفي إلى الولايات المتحدة"، إنه يحلم باليوم الذي سيصعد فيه إلى الطائرة، ويرجع إلى طهران؛ للسيطرة على السلطة مجدداً.
وأضاف غانجي: المتظاهرون الذين يغمرون شوارع إيران هذه الأيام، يجعلونه يؤمن لأول مرة منذ سنوات، أن الحلم قد يتحقق قريباً.
وقال لصحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية: "أنا مشبع بالأمل، فالوضع الاقتصادي في إيران سيئ جداً إلى حد لن يجعل الشبان يتنازلون هذه المرة، النظام يعرف ذلك، ولذلك فإنه يضبط نفسه ولا يسمح بحمام دماء، إنهم يعرفون أن خطوة كهذه ستأتي بنهايتهم".
وكان غانجي مقرباً من الشاه الإيراني محمد رضا بهلوي، ووزيرا للتعليم في حكومته، وقبل تعيينه وزيراً كان رئيساً لكلية القانون في جامعة طهران، ولا يزال يحافظ على اتصال مع الجامعة التي تعتبر قلعة الاحتجاجات الإيرانية.
وقال غانجي، بعد بضع دقائق من اطلاعه على ما يحدث في إيران، من قبل أشخاص مخلصين له، ويتطلعون لعودته: "هذه المرة كانت هناك مظاهرات أيضاً، في قم، المدينة المقدسة، معقل رجال الدين، لدينا معلومات تفيد أن بعض رجال الدين والفصائل داخل الجيش أعربوا عن تأييدهم للمتظاهرين".
"في عام 2009، كانت المظاهرات أكبر، ولكنني أعتقد أنها هذه المرة ستنمو بشكل أكبر، يمكن الشعور بالزخم"، يقول غانجي "الغضب يتصاعد لأنه تم قتل أناس، إنهم يرون كيف ينفق النظام الملايين في اليمن وسورية ولبنان في حين أن الناس يعانون من الجوع ولا عمل ولا طعام ولا آمال، و 70% من الإيرانيين هم دون جيل 30 عاماً"، الثورة هذه المرة هي ثورة الشباب الغاضب".
وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية تبنى على المعارضة الخاطئة، حسب تقديراتنا، يعيش في العالم قرابة سبعة ملايين إيراني هربوا، وتنوي غالبيتهم العودة إلى ايران بعد سقوط النظام، أنا أيضا أحلم بهذه اللحظة منذ 1979، إذا نجحت هذه الهبة، فسنرجع إلى هناك، وسنتوحد خلف مرشح محلي، يمكنه إعادة إيران إلى أيام مجدها".
فيديو أرشيفي: احتجاجات إيران.. حراك داخلي أم مؤامرة خارجية؟

التعليقات