فيديو: تحدياً للحصار.. متجر إلكتروني يعزز لغة التواصل بين المغتربين وذويهم بغزة
خاص دنيا الوطن- أحلام عفانة
من وحي الواقع الصعب في قطاع غزة، خرجت مواطنة غزية بفكرة مشروع جديد، بعدما جمعت بين خبرتها في إدارة الأعمال وهوايتها في تنسيق الهدايا، يتيح للفلسطينيين مشاركة أصدقائهم وأقاربهم في غزة وخارجها جميع المناسبات.
اتخذت دينا أبو شعبان البالغة من العمر (29 عاماً)، من التجارة الإلكترونية منصة لانطلاق مشروعها "مناسبات" الذي يعد المتجر الإلكتروني الأول في غزة المحاصرة، يساهم في توصيل هدايا المغتربين لذويهم إلى جانب توصيلها للخارج سعياً لتخطي كافة الصعوبات.
وأوضحت أبو شعبان لـ "دنيا الوطن"، أن "مناسبات" أول متجر إلكتروني، يعزز مفهوم التجارة الإلكترونية التي نمت بشكل سريع في دول العالم، حيث بات بإمكان أهالي القطاع، أن يتسلموا هدايا ذويهم ومعارفهم المغتربين في الخارج، إضافة إلى تسليمهم ما شاؤوا من هدايا بمختلف أنواعها، لتكون بوابة الفلسطينيين نحو الفرح والسعادة.



من وحي الواقع الصعب في قطاع غزة، خرجت مواطنة غزية بفكرة مشروع جديد، بعدما جمعت بين خبرتها في إدارة الأعمال وهوايتها في تنسيق الهدايا، يتيح للفلسطينيين مشاركة أصدقائهم وأقاربهم في غزة وخارجها جميع المناسبات.
اتخذت دينا أبو شعبان البالغة من العمر (29 عاماً)، من التجارة الإلكترونية منصة لانطلاق مشروعها "مناسبات" الذي يعد المتجر الإلكتروني الأول في غزة المحاصرة، يساهم في توصيل هدايا المغتربين لذويهم إلى جانب توصيلها للخارج سعياً لتخطي كافة الصعوبات.
وأوضحت أبو شعبان لـ "دنيا الوطن"، أن "مناسبات" أول متجر إلكتروني، يعزز مفهوم التجارة الإلكترونية التي نمت بشكل سريع في دول العالم، حيث بات بإمكان أهالي القطاع، أن يتسلموا هدايا ذويهم ومعارفهم المغتربين في الخارج، إضافة إلى تسليمهم ما شاؤوا من هدايا بمختلف أنواعها، لتكون بوابة الفلسطينيين نحو الفرح والسعادة.




التعليقات