المطران حنا يستقبل وفداً من الأقباط المقيمين في استراليا
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من الاقباط المقيمين في استراليا الذين يزورون فلسطين في زيارة حج الى الاماكن المقدسة كما وسيشاركون في احتفالات عيد الميلاد المجيد حسب التقويم الشرقي في كنيسة المهد في بيت لحم وذلك يوم ال7 من يناير وقد استهل الوفد زيارته للمدينة المقدسة بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة ومن ثم في كاتدرائية مار يعقوب .وقال سيادته في كلمته امام الوفد بأننا نرحب بزيارتكم للقدس ونود ان ننتهز هذه المناسبة لكي نؤكد رفضنا واستنكارنا وتنديدنا بالعملية الارهابية الاجرامية التي استهدفت المصلين الابرياء في كنيسة حلوان قبل عدة ايام.
انه الارهاب ذاته الذي استهدف عددا من الكنائس المصرية والمساجد كما انه يستهدف الابرياء الامنين المدنيين في كل مكان ، انه ارهاب خارج عن السياق الانساني والاخلاقي والروحي ، انه ارهاب هادف لاشاعة الفوضى وتقسيم مجتمعاتنا واثارة الفتن والضغينة والكراهية في بلداننا ، انها ظاهرة خطيرة تداعياتها ستكون كارثية اذا لم تتم معالجتها باسرع ما يمكن وبالطرق والانماط والاساليب المطلوبة .
ان ظاهرة الارهاب لا يمكن القضاء عليها بحملات عسكرية او امنية ونحن بدورنا هنا لا نقلل من اهمية الحملات العسكرية والامنية ، ولكنها لوحدها ليست قادرة على القضاء على ظاهرة الارهاب فظاهرة الارهاب والتكفير والتطرف والتخلف والكراهية هي ظاهرة فكرية يتم التعبير عنها بأساليب عنفية وهذه الظاهرة الفكرية تحتاج الى معالجة فكرية والمعالجة الفكرية تحتاج الى مبادرات خلاقة يكون فيها دور ريادي للمؤسسات الدينية وللمؤسسات التعليمية والثقافية والفكرية ولوسائل الاعلام وكذلك للمناهج التعليمية .
ان الارهاب الذي استهدف بلدكم الام مصر هو ذاته الارهاب الذي استهدف سوريا وهو ذاته الذي استهدف العراق واليمن وليبيا وغيرها من الاماكن في عالمنا ونحن في مدينة السلام مدينة القدس التي نستقبلكم بها الان نود ان نعرب عن رفضنا واستنكارنا وشجبنا لمظاهر الارهاب في اي مكان في عالمنا .
ايا كانت هوية هؤلاء الارهابيين فإن هذه الظاهرة مرفوضة من قبلنا جملة وتفصيلا وايا كان ضحايا هذا الارهاب فنحن نعرب عن تضامننا وتعاطفنا ووقوفنا الى جانب ضحايا الارهاب في عالمنا والى جانب كل انسان مكلوم ومحزن ومعذب .
نستقبلكم في مدينة القدس وبعد ايام ستتوجهون الى بيت لحم وانتم تزورون فلسطين هذه الارض المقدسة التي اختارها الله لكي تكون مكان تجسد محبته نحو البشر ، فلسطين هي ارض مقدسة وفيها شعب رازح في ظل الاحتلال ويحق لهذا الشعب ان ينال حريته وان يستعيد حقوقه وان يعيش بأمن وسلام في وطنه .
ان الارهاب والعنف الذي استهدف المسيحيين في مشرقنا العربي وظاهرة التطرف والتكفير انما هدفها الاساسي هو جعل المسيحيين في منطقتنا يتقوقعون وينعزلون عن هموم وهواجس شعوبهم وقضاياهم الوطنية وفي مقدمتها قضية فلسطين .
من هو المستفيد من افراغ المنطقة العربية من المسيحيين ، من هو المستفيد من هذا الارهاب الذي استهدف المسيحيين والمسلمين واستهدف الكنائس والمساجد واستهدف الابرياء والمدنيين في هذه المنطقة العربية .
المسيحيون في مشرقنا العربي وفي بلاد الاغتراب هم مطالبون اليوم اكثر من اي وقت مضى بأن يكونوا على قدر كبير من الحكمة والمسؤولية والرصانة .
لا يجوز ان يؤدي بنا الارهاب والعنف والتطرف الى ان تنحرف بوصلتنا وان ننعزل عن هموم وهواجس وتطلعات شعوب مشرقنا العربية .
المسيحيون في المنطقة العربية يجب ان يدافعوا عن انفسهم وعن تاريخهم وتراثهم وهويتهم فهم ليسوا اقليات في اوطانهم ولا يجوز ان ينظر اليهم كذلك ، وفي نفس الوقت لا يجوز ان يتخلى ابناءنا في هذا المشرق العربي عن انتماءهم الوطني ، المسيحيون في مصر ليسوا اقلية في بلدهم وهم مكون اساسي من مكونات الشعب المصري الشقيق كما ان المسيحيين في سوريا والعراق والاردن ولبنان وفلسطين وفي غيرها من الاماكن هم ليسوا اقليات في اوطانهم وهم مطالبون بأن يكونوا اليوم كما كانوا دوما مصدر خير وسلام ورقي لشعوبهم وبلدانهم واوطانهم .
ايها الاحباء ان الارهاب الذي ينتشر في منطقتنا وفي عالمنا انما هدفه هو تقسيمنا وتدميرنا من الداخل ، اعداءنا يسعون لبناء جدران تفصلنا كأبناء للامة العربية الواحدة عن بعضنا البعض ، يريدوننا ان نعيش في كانتونات طائفية قبلية وعشائرية ، يريدون للمسيحي ان يكون في حالة عداوة مع المسلمين ، كما يريدون للمسلمين ان يكونوا في حالة عداوة مع محيطهم الذي يختلف معهم في الدين .
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من الاقباط المقيمين في استراليا الذين يزورون فلسطين في زيارة حج الى الاماكن المقدسة كما وسيشاركون في احتفالات عيد الميلاد المجيد حسب التقويم الشرقي في كنيسة المهد في بيت لحم وذلك يوم ال7 من يناير وقد استهل الوفد زيارته للمدينة المقدسة بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة ومن ثم في كاتدرائية مار يعقوب .وقال سيادته في كلمته امام الوفد بأننا نرحب بزيارتكم للقدس ونود ان ننتهز هذه المناسبة لكي نؤكد رفضنا واستنكارنا وتنديدنا بالعملية الارهابية الاجرامية التي استهدفت المصلين الابرياء في كنيسة حلوان قبل عدة ايام.
انه الارهاب ذاته الذي استهدف عددا من الكنائس المصرية والمساجد كما انه يستهدف الابرياء الامنين المدنيين في كل مكان ، انه ارهاب خارج عن السياق الانساني والاخلاقي والروحي ، انه ارهاب هادف لاشاعة الفوضى وتقسيم مجتمعاتنا واثارة الفتن والضغينة والكراهية في بلداننا ، انها ظاهرة خطيرة تداعياتها ستكون كارثية اذا لم تتم معالجتها باسرع ما يمكن وبالطرق والانماط والاساليب المطلوبة .
ان ظاهرة الارهاب لا يمكن القضاء عليها بحملات عسكرية او امنية ونحن بدورنا هنا لا نقلل من اهمية الحملات العسكرية والامنية ، ولكنها لوحدها ليست قادرة على القضاء على ظاهرة الارهاب فظاهرة الارهاب والتكفير والتطرف والتخلف والكراهية هي ظاهرة فكرية يتم التعبير عنها بأساليب عنفية وهذه الظاهرة الفكرية تحتاج الى معالجة فكرية والمعالجة الفكرية تحتاج الى مبادرات خلاقة يكون فيها دور ريادي للمؤسسات الدينية وللمؤسسات التعليمية والثقافية والفكرية ولوسائل الاعلام وكذلك للمناهج التعليمية .
ان الارهاب الذي استهدف بلدكم الام مصر هو ذاته الارهاب الذي استهدف سوريا وهو ذاته الذي استهدف العراق واليمن وليبيا وغيرها من الاماكن في عالمنا ونحن في مدينة السلام مدينة القدس التي نستقبلكم بها الان نود ان نعرب عن رفضنا واستنكارنا وشجبنا لمظاهر الارهاب في اي مكان في عالمنا .
ايا كانت هوية هؤلاء الارهابيين فإن هذه الظاهرة مرفوضة من قبلنا جملة وتفصيلا وايا كان ضحايا هذا الارهاب فنحن نعرب عن تضامننا وتعاطفنا ووقوفنا الى جانب ضحايا الارهاب في عالمنا والى جانب كل انسان مكلوم ومحزن ومعذب .
نستقبلكم في مدينة القدس وبعد ايام ستتوجهون الى بيت لحم وانتم تزورون فلسطين هذه الارض المقدسة التي اختارها الله لكي تكون مكان تجسد محبته نحو البشر ، فلسطين هي ارض مقدسة وفيها شعب رازح في ظل الاحتلال ويحق لهذا الشعب ان ينال حريته وان يستعيد حقوقه وان يعيش بأمن وسلام في وطنه .
ان الارهاب والعنف الذي استهدف المسيحيين في مشرقنا العربي وظاهرة التطرف والتكفير انما هدفها الاساسي هو جعل المسيحيين في منطقتنا يتقوقعون وينعزلون عن هموم وهواجس شعوبهم وقضاياهم الوطنية وفي مقدمتها قضية فلسطين .
من هو المستفيد من افراغ المنطقة العربية من المسيحيين ، من هو المستفيد من هذا الارهاب الذي استهدف المسيحيين والمسلمين واستهدف الكنائس والمساجد واستهدف الابرياء والمدنيين في هذه المنطقة العربية .
المسيحيون في مشرقنا العربي وفي بلاد الاغتراب هم مطالبون اليوم اكثر من اي وقت مضى بأن يكونوا على قدر كبير من الحكمة والمسؤولية والرصانة .
لا يجوز ان يؤدي بنا الارهاب والعنف والتطرف الى ان تنحرف بوصلتنا وان ننعزل عن هموم وهواجس وتطلعات شعوب مشرقنا العربية .
المسيحيون في المنطقة العربية يجب ان يدافعوا عن انفسهم وعن تاريخهم وتراثهم وهويتهم فهم ليسوا اقليات في اوطانهم ولا يجوز ان ينظر اليهم كذلك ، وفي نفس الوقت لا يجوز ان يتخلى ابناءنا في هذا المشرق العربي عن انتماءهم الوطني ، المسيحيون في مصر ليسوا اقلية في بلدهم وهم مكون اساسي من مكونات الشعب المصري الشقيق كما ان المسيحيين في سوريا والعراق والاردن ولبنان وفلسطين وفي غيرها من الاماكن هم ليسوا اقليات في اوطانهم وهم مطالبون بأن يكونوا اليوم كما كانوا دوما مصدر خير وسلام ورقي لشعوبهم وبلدانهم واوطانهم .
ايها الاحباء ان الارهاب الذي ينتشر في منطقتنا وفي عالمنا انما هدفه هو تقسيمنا وتدميرنا من الداخل ، اعداءنا يسعون لبناء جدران تفصلنا كأبناء للامة العربية الواحدة عن بعضنا البعض ، يريدوننا ان نعيش في كانتونات طائفية قبلية وعشائرية ، يريدون للمسيحي ان يكون في حالة عداوة مع المسلمين ، كما يريدون للمسلمين ان يكونوا في حالة عداوة مع محيطهم الذي يختلف معهم في الدين .
