البرغوثي: السلطة أمام فرصة أخيرة لتبني استراتيجية بديلة
أكد الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية الدكتور مصطفى البرغوثي، أن قرار حزب الليكود بضم الضفة الغربية لإسرائيل هو قرار خطير جدا، يعني إنهاء وإلغاء اتفاقية أوسلو بالكامل، مضيفا أن إسرائيل -باتخاذها هذا القرار- قررت إلغاء الضفة الغربية.
واستنكر البرغوثي، رد الفعل الضعيف من السلطة، مطالبا بضرورة رد فعل أقوى، مبيناً أن السلطة أمام فرصة أخيرة تتمثل في اجتماع المجلس المركزي لتبني استراتيجية وطنية فلسطينية بديلة تركز على تغيير ميزان القوى، وتركز على تحقيق الوحدة الوطنية.
وحذر البرغوثي من أن الشعب الفلسطيني سئم من حلول التسوية الوهمية ويسعى عبر مقاومته لرؤية تغيير واضح في السياسات، وذلك عبر حل واحد يتلخص بتبني استراتيجية وطنية بديلة وحل الانقسام.
وأوضح البرغوثي أن مثل هذه القرار يعني إلغاء فكرة قيام دولة مستقلة، وإثبات آخر أن طريق المفاوضات قد فشل، مشددا على ضرورة وضع استراتيجية وطنية بديلة عنوانها "تغيير ميزان القوى لصالح الشعب الفلسطيني"، عبر المقاومة الشعبية وحركة المقاطعة وفرض العقوبات على إسرائيل.
وطالب البرغوثي بضرورة الرد على هذا القرار بإحالة مجرمي الاستيطان على راسهم نتنياهو لمحكمة الجنايات الدولية فورا.
ولفت البرغوثي أن هذا القرار لم يكن ليؤخذ لولا شعور إسرائيل بأن ترامب أعطاها الضوء الأخضر بالتمادي عبر قراره الأخير، في ظل ضعف رد الفعل الفلسطيني والعربي تجاهه.
واستنكر البرغوثي، رد الفعل الضعيف من السلطة، مطالبا بضرورة رد فعل أقوى، مبيناً أن السلطة أمام فرصة أخيرة تتمثل في اجتماع المجلس المركزي لتبني استراتيجية وطنية فلسطينية بديلة تركز على تغيير ميزان القوى، وتركز على تحقيق الوحدة الوطنية.
وحذر البرغوثي من أن الشعب الفلسطيني سئم من حلول التسوية الوهمية ويسعى عبر مقاومته لرؤية تغيير واضح في السياسات، وذلك عبر حل واحد يتلخص بتبني استراتيجية وطنية بديلة وحل الانقسام.
وأوضح البرغوثي أن مثل هذه القرار يعني إلغاء فكرة قيام دولة مستقلة، وإثبات آخر أن طريق المفاوضات قد فشل، مشددا على ضرورة وضع استراتيجية وطنية بديلة عنوانها "تغيير ميزان القوى لصالح الشعب الفلسطيني"، عبر المقاومة الشعبية وحركة المقاطعة وفرض العقوبات على إسرائيل.
وطالب البرغوثي بضرورة الرد على هذا القرار بإحالة مجرمي الاستيطان على راسهم نتنياهو لمحكمة الجنايات الدولية فورا.
ولفت البرغوثي أن هذا القرار لم يكن ليؤخذ لولا شعور إسرائيل بأن ترامب أعطاها الضوء الأخضر بالتمادي عبر قراره الأخير، في ظل ضعف رد الفعل الفلسطيني والعربي تجاهه.
